مقالات

الخلاف على النهضة: محاولة للفهم

سيدينا ولد أحمد نوح سيداتي | أواصر

رغم مرور أكثر من قرنين على بداية التأريخ لـ”النهضة” العربية، فإن تحدي النهوض لا يزال ماثلًا، بل أصبح أكثر إلحاحًا من ذي قبل، بعد تعثر المشاريع التحديثية في كل الدول العربية. ولعل هذا ما يفسر الكم الكبير من الكتابات التي تناولت موضوع النهضة، وتزايدها في ظل المخاض الكبير الذي تمر به المنطقة منذ 2011.

ومع كثرة الكتابات التي تناولت النهضة في السياق العربي الإسلامي فإن الجدل حولها لم يحسم، وبرز الخلاف في ثلاثة مواضع: الأول الدلالة والثاني الحيز الزمني والثالث الأسباب. وليس من همنا هنا تقديم تعريف لـ”النهضة” في السياق العربي يتفوق على غيره من التعريفات السابقة، أو يدعي أنه أكثر دقة وإحاطة، وإنما سنحاول بإيجاز أن نقدم تفسيرًا يساعد على فهم الخلاف المذكور بعد عرض مواطنه.

  1. مفهوم “النهضة”

دلالة “النهضة” في الفكر العربي الحديث والمعاصر يكتنفها كثير من الغموض والقلق والتناقض أحيانًا، لذلك فإن الحديث عن “النهضة” بـ”ال” قصد الحديث عن شيء محدد من حيث الدلالة ربما غير وارد. وتقديم تعريف “جامع مانع” لـ”النهضة” في السياق العربي أمر شبه مستحيل، كما نبه إلى ذلك عدد من الباحثين العرب المهتمين بهذا الموضوع، فقد قال هشام جعيط إنه تصفح الدراسات الحديثة فلم يجد أي تعريف أو وصف مقنع لمفهوم “النهضة”[1].

لقد نشأ هذا المفهوم في سياق الثقافة الأوروبية للتعبير عن واقع معين، ولتوصيف حالة مرت بها تلك المجتمعات. ثم بدأ هذا المفهوم يتسرب إلى الثقافات الأخرى، ومنها الثقافة العربية الإسلامية. وهكذا تعددت استخداماته، باختلاف الأوضاع الاجتماعية والثقافية، وباختلاف المستخدمين أيضًا، ومن ثم تعددت دلالاته ومعانيه.

وبالرجوع إلى أصل هذا المفهوم نجد أنه بدأ مع “الحركة الثقافية في إيطاليا في منتصف القرن الخامس عشر والتي استمرت حتى القرن السابع عشر وامتدت إلى بقية أوروبا”[2]. يلخص برتراند رسل “النهضة” في أربع حركات كبرى حددت ملامح الانتقال من القرون الوسطى إلى العالم الحديث، وهذه الحركات هي:

النهضة الإيطالية في القرن الخامس عشر والسادس عشر وما بعثته من روح في الجماهير وجعلتها تتطلع إلى واقع مغاير لما كانت عليه.

الحركة الثقافية التي سميت بـ”النزعة الإنسانية” التي كان لها تأثير كبير في المفكرين والباحثين، في مقابل النهضة الإيطالية التي كان تأثيرها أكبر في الجماهير.

حركة الإصلاح الديني الذي قام به مارتن لوثر والتي كانت أحد أهم العوامل التي أزاحت العصور الوسطى في الغرب.

أما الحركة الرابعة والمهمة، فقد تمثلت في إحياء الدراسات التجريبية وما ترتب على ذلك من تصور للكون والإنسان[3].

أما في العالم العربي فقد اختلف حول دلالة “النهضة” بمعناها الحديث، وحول الحيز الزمني الذي يشمله هذا المفهوم أيضًا. فرغم كثرة تردد كلمة “نهضة” في الأدبيات العربية الحديثة والمعاصرة، فإننا لا نجد لها دلالة مضبوطة ثابتة. فهي تستخدم في السياق العربي الإسلامي بطريقة تبادلية مع كثير من المفردات ذات الصلة؛ الأمر الذي يجعل دلالتها الاصطلاحية ملتبسة. فأغلب الباحثين يوردونها على سبيل الترادف مع مجموعة من المفردات المشابهة مثل: الانبعاث، الإحياء، التجديد، الإصلاح، التقدم، الترقي، الشخوص، والتمدن[4].

وربما يكون مرد هذا الاستعمال لكلمة “نهضة”، الذي يساوي بينها أحيانًا وبعض الألفاظ ذات الصلة، راجع إلى اختلاف الخلفيات الفكرية للذين وصفوا تلك الحالة التي عاشتها المجتمعات العربية والإسلامية، والتي عرفت فيما بعد بـ”النهضة”. فمن بين هؤلاء السلفي والعلماني والقومي والأصولي، وكل واحد وصف تلك الحالة انطلاقًا من توجهه الفكري، والحقل الدلالي الذي ينتمي إليه.

ورغم أن الحدود الفاصلة بين تلك الألفاظ في السياق العربي الإسلامي غير مضبوطة تماما، فإن ثمة من حاول أن يضبط مفهوم “النهضة” ويبين الحدود الفاصلة بينه وبين غيره، واقترح أن تقصر دلالة “النهضة” على الجوانب اللغوية والأدبية، والتمييز بينها وكل التوجهات الأخرى، لذا ينبغي أن تعرف “النهضة بأنها حركة لغوية أدبية تجلت على نطاق واسع وفي الأعماق، هذا لرفع كل التباس. وبالتالي لا بد على الإطلاق من التفريق بينها وبين الحركة الإصلاحية الإسلامية، وبصفة أخرى بينها وبين مختلف أشكال القومية”[5]. ويعترض عدد من الباحثين على هذا الطرح الذي يسعى لجعل النهضة مقصورة على الاهتمام باللغة والأدب فقط، الأمر الذي يجعلها مجرد حركة ثقافية. ويظهر هذا الاعتراض بوضوح لدى ألبرت حوراني، وعلي المحافظة، فقد أعطيا دورًا كبيرًا للإصلاحية الإسلامية، ووصفوا روادها بقادة النهضة.

إن عدم ضبط مفهوم النهضة بالشكل الكافي في السياق العربي الإسلامي لا يعني أننا لا نجد لها تعريفات، ولا أن ثمة من حاول ذلك من بين المهتمين، بل لأن جل هذه التعريفات يغلب عليها الجانب التعبوي التبشيري الأيديولوجي، أكثر من الجوانب المعرفية والتحليلية.

  1. الحيز الزمني للنهضة

ليس الخلاف حول “النهضة” في دلالتها فقط، بل في نشأتها أيضًا والحيز الزمني الذي شملته، وإن كان الخلاف هنا أقل حدة منه هناك. فمع أن أغلب المؤرخين والمهتمين بشأن “النهضة” يرجعون نشأتها إلى القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، فإن ثمة من يرجعها إلى القرن السابع الميلادي، حيث يتم الربط بينها والنبوة[6]. كما يرجعها البعض إلى القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي[7]، فالشروع الفعلي في “النهضة” بحسب هذا الرأي الأخير “قد بدأ مع ابن تيمية وابن خلدون اللذين شرعا في تحديد أسباب الانحطاط من خلال فهم قوانين التاريخ الإنساني: ما يرجع منها إلى الضرورة وما يرجع منها إلى الحرية، من منطقين متكاملين: الأول منطق نقد الفكر النظري… والثاني من خلال نقد الفكر العملي…”[8].

ولا يخفى أن هذين الطرحين يردان “النهضة” إلى أسباب ذاتية وعوامل داخلية، على عكس الذين يقولون إنها كانت ردة فعل على التحدي الاستعماري[9]. الأمر الذي يرفضه عبد الله العروي رفضًا باتًّا، بل إنه يرى أن الاستعمار مناف لـ”النهضة”، وعليه لا بد “أن نميز منهجيًّا بين فكر النهضة، السابق على الاحتلال الأجنبي، والفكر الوطني اللاحق”[10]. ولو استمرت النهضة -يقول العروي-لما كان الاحتلال. الشيء نفسه نجده لدى خالد زيادة؛ إذ يرى أن “النهضة” توقفت مع التدخل الغربي في تونس (1881) وفي مصر (1882) وفي سوريا ولبنان مع تعليق الدستور عام 1876 [11].

ورغم اتفاق هذين الأخيرين مع الذين يقولون إن “النهضة” بدأت في القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، فإنهما يختلفان معهم في تحديد نهاية “النهضة”، وهذا وجه آخر من وجوه الاختلاف حول الحيز الزمني الذي شملته النهضة، إذ اختلف أيضًا حول نهاية عصر النهضة كما اختلف على بدايته. فمن الكتّاب من تتوقف عنده “النهضة” مع نهاية القرن التاسع عشر، كما هي حال عبد الله العروي وخالد زيادة. ومنهم من يعتبرها حالة ممتدة أو مشروعًا لم يكتمل وسيتحقق في المستقبل، على غرار تصور هابرماس للحداثة. وهناك من يجعل وهجها يخف مع نهاية العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي مثل علي المحافظة وألبرت حوراني[12]. أما هشام جعيط فيقسم “النهضة” إلى ثلاثة مراحل: “نهضة” نهاية القرن التاسع عشر ونهضة العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي، و”نهضة” ثالثة في الثمانينيات”[13].

  1. أسباب النهضة

ولعل الخلاف حول زمن النهضة راجع هو الآخر إلى الخلاف حول أسباب النهضة وشروطها، فإذا نظرنا إلى أسبابها نجد أن أغلب المؤرخين يلخصونها -مع بعض الخلاف- في الأسباب التالية:

الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801). وذلك لأنها كانت لقاء مباشرًا بين العالم العربي -من البوابة المصرية-والحضارة الغربية الحديثة، بما فيها من مستجدات: سياسية واقتصادية وإدارية وعلمية وأدبية وفنية، وكذلك بما أوجدته من أدوات حديثة مثل: المطبعة والصحافة[14]. الأمر الذي حمل العرب على مقارنة واقعهم بواقع الغرب، فبعث فيهم ذلك نوعًا من التحدي المزدوج للغازي المتقدم والذات المتأخرة.

البعثات العلمية إلى أوروبا. فقد أوجدت هذه البعثات جيلًا من المثقفين المطلعين على الثقافة الغربية ومكونين تكوينًا حديثًا جعلهم قادرين على مقارنة واقع مجتمعاتهم بواقع المجتمعات التي درسوا فيها، هذا بالإضافة إلى ترجمتهم العديد من الكتب الأدبية والعلمية وغيرها، كما كان لعودة هؤلاء المبتعثين أثر كبير في إحياء الساحة الفكرية وتعرية الواقع من خلال النقاش والردود والرفض والقبول.

اليقظة الدينية؛ فقد أدّت الحركات الدينية وبعض رجال الدين دورا مهمًّا في النهضة العربية لما قاموا به من دعوة لتصحيح العقائد والعودة إلى الأصول: القرآن والحديث، والتخلي عن كل الخرافات والتعصب المذهبي، والدعوة إلى الإصلاح الاجتماعي وإعداد العدة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى التي يعتقد البعض أنها لا تقل أهمية عن العوامل السابقة مثل: الإرساليات التبشيرية إلى البلدان العربية، والطباعة، والصحافة، والترجمة، والجمعيات العلمية، والاستشراق، فكل تلك العوامل أدّت دورًا مهمًّا في قيام “النهضة العربية”[15].

رغم شيوع هذه العوامل في الأدبيات الفكرية العربية التي تتحدث عن أسباب النهضة، فإن ثمة من اعترض على ذلك كما أشرت سابقًا. ولعل من أهم الذين اعترضوا اعتراضًا شديدًا محمد عمارة، حيث اعتبر أن حملة نابليون على مصر كانت دمارًا وخرابًا على كافة المستويات، الاقتصادية والاجتماعية والدينية والثقافية، والقول إنها كانت عاملًا من عوامل التطور السياسي والإداري لا أساس له من الصحة[16]. كما عد الحديث عن المطبعة والمجمعات العلمية كعامل من عوامل النهضة مجرد خرافة. يقول عمارة: “إن هذه المزاعم هي ألوان من الخرافات التي لا أصل لها في التاريخ”[17]. ومهما كان الخلاف حول دور هذه الأسباب في اليقظة العربية، فمن المؤكد أنها كانت سببًا في الاستجابة الحضارية، سواء كان ذلك على سبيل ردة الفعل والمقاومة أو التأثير المباشر أو الوعي بالفارق.

  1. لماذا تعددت دلالة النهضة؟

رغم كل الاختلاف حول دلالة “النهضة” وحيزها الزمني وأسبابها، فإن الكل متفق على أن المجتمع العربي الإسلامي عاش حالة من الانتباه ابتداء من القرن الثامن عشر، ازدادت قوة واتساعًا في القرن التاسع عشر. فهل استمرت بعد ذلك؟ وما بداياتها الأولى؟ وما العوامل الفاعلة فيها؟ تلك أمور كانت محل خلاف ويبدو أنها ستظل كذلك. ويمكن أن يرد هذا الخلاف حول دلالة النهضة وتاريخها إلى عدة أمور:

الخلط بين الواقعة ومصادرها: أي عدم التمييز الكافي بين “النهضة” كحدث اجتماعي وسياسي واقتصادي، وبين روافده الفكرية ومصادره التاريخية ومحفزاته الاجتماعية بالقدر الكافي.

كما أن غياب التمييز الواضح بين الحدث -“النهضة”-وتداعياته، والآمال المعلقة عليه، قد يكون هو الآخر أحد أسباب هذا الخلاف.

يضاف إلى ذلك النموذج الأوروبي الماثل، الذي يرى جمع من المثقفين العرب أنه الأداة الأساسية لقياس النهضة العربية الإسلامية؛ فبقدر اقترابها منه تكون ناجحة وبقدر ابتعادها عنه تكون فاشلة.

وقد يكون مرد هذا الالتباس الذي يكتنف “النهضة” راجعًا إلى أن الحديث عنها في السياق العربي للإشارة إلى واقع مأمول، وحلم يبدو أنه كان بعيدًا، ولم يوضع لتوصيف حال متحققة بالفعل، كما هو الشأن بالنسبة إلى أوروبا[18].

من هنا ندرك سر الاختلاف الشديد حول “النهضة”، فما دام هذا المفهوم نشأ في السياق العربي الإسلامي للتبشير بواقع مأمول وحلم لم يتحقق، فمن الطبيعي أن تختلف دلالته باختلاف المؤملين والحالمين. فلكل رؤيته التي يأمل أن تتحقق “النهضة” على ضوئها. وما دامت “النهضة” ليست واقعًا معلومًا في السياق العربي الإسلامي، بقدر ما هي حلم يرجى تحققه -أو اكتماله- في المستقبل، فلا مفر من الاختلاف حولها، فتشخيص الحالة لا يمكن أن يكون مثل التنظير لها والتبشير بها.

خاتمة

على العموم، فإن النهضة العربية محكومة بمجموعة من الثنائيات: الدين والعلم، الشرق والغرب، التراث والحداثة، التقليد والتجديد، العقل والنقل، الكونية والخصوصية، الأيديولوجي والمعرفي. بالإضافة إلى غياب الرؤية المشتركة، كل ذلك يجعل من الصعب الاتفاق على دلالة واحدة للنهضة. لقد كان هاجس “النهضة” في المرحلة الأولى هو الخروج من حالة التخلف الشاملة، ثم في المرحلة الثانية التحرر من المستعمر، وفي المرحلة الثالثة قيام الدولة الوطنية وتحقيق الرفاه الاجتماعي، ولكن ذلك كله لم يتحقق على الوجه المرغوب. وقامت من ثمّ الأنظمة العسكرية وشرعت لنفسها بحجة حفظ الحدود وتحقيق التنمية، على حساب الحرية والديمقراطية والتبادل السلمي على السلطة. ثم جاء الجيل الثاني من العسكر فقدموا ديمقراطية مزيفة كانت نوعًا من المهدئات لمرض مزمن، بقي يتفاقم حتى حدوث الانفجار الكبير في تونس (2011)، ثم توالت الأحداث في بقية الدول العربية بنسب متفاوتة. وفي ضوء كل هذه المعطيات يمكن أن نقول إن أي تعريف للنهضة في السياق العربي لا يراعي هذه التقلبات والتحولات: الفكرية والاجتماعية والسياسية، لا يمكن أن يستوعب مفهوم “النهضة” بمعانيه المختلفة، ولا يمكن أن يفهم كل التضاربات والتطورات الحاصلة في تعريف “النهضة” العربية.

لقد حاولت الفلسفة العربية المعاصرة أن تستعيض عن مفهوم النهضة بمفهوم آخر ربما أكثر وضوحًا، أو أقل غموضًا على الأقل، هو: العقلانية، حيث “حصل بين هؤلاء الفلاسفة العرب نوع من الإجماع الضمني على وجوب إعادة النظر في العقل بآلياته وتجلياته المختلفة وبخاصة العقل التراثي، إيمانًا منهم بأنه هو المسؤول عن التأخر التاريخي الذي تعاني منه الأمة”[19]. كما حاول البعض الاستعاضة عن مفهوم النهضة بمفهوم الحداثة[20]، ولكن مفهومي العقلانية والحداثة ذاتهما ليسا أكثر وضوحًا -على الأقل في السياق العربي-من مفهوم النهضة، هذا بالإضافة إلى أنهما أصبحا شبه متجاوزين في البيئة التي أنتجتهما. من هنا نفهم الدعوة القائلة بضرورة قيام نهضة عربية جديدة ومن ثم قيام مفهوم جديد للنهضة، “يستوعب ثنائيات التراث والمعاصرة ويتجاوزهما”[21]، خاصة أن أغلب المفاهيم المتداولة في السياق الفكري العربي لا تزيد الأمر إيضاحًا، هذا إذا لم تكن تعقده أكثر، نظرًا إلى أنها جميعًا لم تكن مفاهيم تفسيرية لواقع أنتجها.

[1] هشام جعيط، “في مفهوم النهضة”، مجلة اليوم السابع، العدد: 254، 1989، ص 55.

[2] عبد المنعم الحفني، المعجم الشامل للمصطلحات الفلسفية، القاهرة: مكتبة مدبولي، 2000، ص 899.

[3] برتراند رسل، حكمة الغرب، ترجمة فؤاد زكريا، الكويت: سلسلة عالم المعرفة، العدد (72)، 1983، ص 14-17.

[4] عبد الله العروي، “إرث النهضة”، ضمن: عصر النهضة مقدمات ليبرالية للحداثة، الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2000، ص277.

[5] هشام جعيط، أزمة الثقافة الإسلامية، بيروت: دار الطليعة، 2000، ص 68.

[6] احميدة النيفر، لماذا أخفقت النهضة العربية، مرجع سابق، ص14.

[7] أبو يعرب المرزوقي، إصلاح العقل في الفلسفة العربية، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1996، ص 387.

[8] أبو يعرب المرزوقي، شروط نهضة العرب والمسلمين، دمشق: دار الفكر، 2001، ص 9، الهامش 2.

[9] نديم نعمة، “إشكالية الفكر الإسلامي في عصر النهضة”، ضمن: عصر النهضة مقدمات ليبرالية للحداثة، مصدر سابق، ص 51.

[10] عبد الله العروي، “إرث النهضة” مرجع سابق، ص 279-281.

[11] خالد زيادة، “النهضة والمدينة”، ضمن: عصر النهضة مقدمات ليبرالية للحداثة، مرجع سابق، ص 111.

[12] علي المحافظة، الاتجاهات الفكرية عند العرب في عصر النهضة، بيروت: الدار الأهلية للنشر والتوزيع، 1987. وألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة، ترجمة كريم عزقول، بيروت: نوفل، 1997.

[13] هشام جعيط، أزمة الثقافة الإسلامية، مرجع سابق، ص 119.

[14] علي المحافظة، الاتجاهات الفكرية، مصدر سابق، ص 23.

[15] للتوسع في عوامل النهضة، انظر علي المحافظة، المرجع نفسه، ص 24، وما بعدها.

[16] محمد عمارة، الحملة الفرنسية في الميزان، القاهرة: دار نهضة مصر، 1998، ص13.

[17] نفسه، ص34.

[18] محمد عابد الجابري، إشكاليات الفكر العربي المعاصر، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2000، ص 20-21.

[19] محمد المصباحي، جدلية العقل والمدينة في الفلسفة العربية المعاصرة، بيروت: منتدى المعارف، 2013، ص 11.

[20] قاسم شعيب، فتنة الحداثة: صورة الإسلام لدى الوضعانيين العرب، الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2013.

[21] ناصيف نصار، باب الحرية: انبثاق الوجود بالفعل، بيروت: دار الطليعة، 2003، ص 25.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق