القضية الفلسطينيةتقاريرهيئة التحرير

بوصلة فلسطينية – العدد الثاني –

نشرة سياسية أسبوعية تُعدها هيئة التحرير في موقع ديوان، لتغطية مستجدات القضية الفلسطينية، اعتماداً على آراء الخبراء والمختصين، وتستهدف النشرة تعزيز مستوى الوعي بأبعاد الصراع مع المشروع الصهيوني من خلال أوراق وتحليلات منتقاة.

اتجاهات فلسطينية


  • الانتخابات المحلية الأسبوع القادم: يترقب الشارع الفلسطيني الأسبوع المقبل إغلاق الدعاية الانتخابية لانتخابات البلدية في مرحلتها الأولى ونتائج هذه الانتخابات وكيف ستنعكس على قرار السلطة فيما يتعلق بالمرحلة الثانية، ومن المرجح أن يكون للعشائر الدور الأبرز في إدارة الانتخابات في غالبية المناطق، ورغم أنّ جزءاً كبيراً من البلديات ذهبت إلى خيار التوافق، لكن بقيت الغالبية ضمن دائرة التنافسية، ومن بين أكثر 370 بلدية ومجلس محلي، تقدمت فتح بشكل رسمي لتنافس في 76 منها فقط.
  • زيارة عباس للجزائر: سيزور رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الأسبوع المقبل الجزائر في زيارة رسمية، الزيارات المتكررة للرئيس الفلسطيني خارجيا خلال الفترة الأخيرة، تفتح نقاشا فلسطينيا حول الهدف من هذه الزيارات في ظل الواقع الصعب للموازنة العامة، والتي من أسباب ارهاقها المصاريف العالية لمكتب الرئيس. من جانب آخر النشاط الأخير لرئيس السلطة يبدد الشكوك حول واقعه الصحي وينفي الشائعات التي تقول بأنّه مغيب عن واقع السلطة، لكن السلوك العام له من خلال اصطحابه الدائم لحسين الشيخ في هذه الزيارات يؤكد تصاعد القوّة الكبيرة للشيخ، الذي بات يُعتبر الحاكم الفعلي في السلطة كما يتناقل ذلك الشارع الفلسطيني بشكل مستمر.
  • المحكمة الدستورية وقرارها الأخير: أصدرت المحكمة الدستورية قرارًا بعدم دستورية الفقرة الثالثة من المادة 54 الخاصة بقرار قانون المحاكم الإدارية والتي تنص على تحصين قرارات محكمة النقض بصفتها الإدارية من الطعن. وأُخذ هذا القرار من وجهة نظر القانونيين والشارع على أنّ الهدف منه المزيد من تقييد صلاحيات القضاء، الأمر الذي يزيد من هيمنة السلطة التنفيذية على قرارات القضاء بشكل عام، وينتظر الشارع ردود فعل القضاة والمحامين خلال الأسبوع المقبل وهل سيكون حراك حيال هذا الملف، أمّ أنّ القرار سيمر دون ضجيج.

نظرة على الشأن الصهيوني


عقدت الاثنين الماضي المحادثات النووية، بمشاركة الدول الست، وستكون هذه المحادثات بين إيران والقوى العظمى حاسمة لناحية تأثيرها على السياسة الإقليمية في الفترة المقبلة، خاصة أن حالة الترقب التي تحكم موقف الأطراف الإقليمية لا تزال تعتمد على  نتائج جولات المفاوضات، كما أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على بلورة موقفه في ظل معطيات شديدة الحساسية، إذ أن تلويحه بالخيار العسكري يواجه معارضة أمريكية طالما أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحاً على الطاولة.

توجهات وقرارات سياسية وأمنية حيال القضايا الفلسطينية:

  • بسبب صوايخ المقاومة الفلسطينية.. كيان العدو يوصي بنقل نشاط إحدى شركات تكرير النفط من عسقلان إلى إيلات
  • وسط حالة من التوتر، أشعل رئيس الاحتلال هرتسوغ الشمعة الأولى لعيد “الحانوكا” اليهودي في المسجد الإبراهيمي في الخليل.
  • اتخذت المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” مؤخرًا، قرارًا بضرورة إخضاع كل معلم يود أن يتوظف في وزارة التربية والتعليم في القدس والتابعة للاحتلال، لتحقيق وفحص أمني

مُستجدات داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • التوقيع على صفقة طائرات مُسيرة انتحارية بين كيان العدو والمغرب بقيمة 22 مليون دولار
  • شركات “إسرائيلية” شاركت في مؤتمر دفاع السايبر الدولي الذي عُقد في السعودية.
  • توقيع اتفاقية على زيادة حصة صادرات الغاز من الكيان إلى مصر، وتتضمن المذكرة الترويج لخيارات تصدير إضافية للغاز الطبيعي من الكيان إلى مصر.
  • الكيان يوافق رسمياً على بيع 22٪ من أسهم حقل غاز تمار إلى شركة مبادلة الإماراتيةالمملوكة لحكومة أبوظبي.
  • المنظومة السياسية في الكيان قلقة من احتمال أن ترضى الولايات المتحدة باتفاق جزئي للغاية، يشمل وقف التخصيب من قبل إيران مقابل رفع جزئي للعقوبات من قبل المجتمع الدولي.
  • السعودية ضغطت لإلغاء اتفاقية “الكهرباء مقابل الماء” بين “إسرائيل” والأردن والإمارات.

تحليلات وتوقعات


ملامح تشكل بنية للمقاومة الفلسطينية في شمال الضفة المحتلة: سلط تقرير أعدته صحيفة العربي الجديد – النسخة الإنجليزية – الضوء على تصاعد النشاط المسلح للمقاومة الفلسطينية، مستندة في ذلك إلى آراء بعض المحللين الذين أشاروا إلى أن حركة مسلحة منظمة يمكن أن تتشكل في شمال الضفة الغربية. وجرت الإشارة إلى أن هذه المناطق لا سيما مدينة جنين لطالما تبنت شعوراً بالاستقلال الذاتي والابتعاد عن هيمنة السلطة. وهذا الشعور تشكل بفعل تجربة تاريخية تراكمت وأصبحت جزءًا من الوعي الجمعي لشخصية سكان هذه المناطق. في حين أن هذا الشعور بالاستقلالية أصبح جزءًا من القيم الاجتماعية، والتي تُترجم إلى علاقات صداقة وأخوة. ينتج عنها نوع من الولاء الاجتماعي الذي ينجو من القمع السياسي، حتى عندما يتم إضعاف الأحزاب والتنظيمات السياسية أو تفكيكها، وهو ما يمكن أن يفسر سبب تحول العديد من العاملين في قوات الأمن الفلسطينية إلى المقاومة المسلحة أثناء وبعد الانتفاضة الثانية.

للمزيد : https://english.alaraby.co.uk/analysis/how-armed-resistance-survived-northern-west-bank

تصاعد العنف داخل الجامعات الفلسطينية: لم تكن الجامعة العربية الأمريكية وحدهما في خضم الخلافات الطلابية، بل شهدت جامعات بيرزيت وبيت لحم والخليل وأبو ديس خلال الفترة الماضية خلافات طلابية من جهة، ومن جهة أخرى خلافات بين الحركات الطلابية أيضًا.

  • أحد أسباب المشاكل في الجامعات الفلسطينية هو تراجع القيم الوطنية والجمعية، وظهور قيم أخرى تقوم على المصلحة الفردية، وتقدم الانتماء المصلحي على حساب الانتماء للحركة.
  • تفريع النشاط الجامعي من الهم الوطني، وغياب هذا الهمّ قاد البيئة الجامعية لمشاكل بين الطلبة لا قيمة لها، إذ أصبح من الواضح غياب القاسم المشترك وهي الاهتمامات الوطنية بين الطلاب. إضافة لشعور الكثيرين بقدرتهم على الفلتان من العقاب، إذ أنه من الخطير لأي إنسان أن يشعر بأنه محميٌ وله معارف وواسطة معينة، وأنه قادر على أن ينجو من العقاب.
  • هناك تخوف من أن يجري إلحاق جامعة بيرزيت ببقية الجامعات داخل الضفة الغربية، بحيث تهيمن السلطة التنفيذية على ساحة الجامعة والتأثير على النشاط الطلابي وحرية الحركة الطلابية، وأن هذا التنامي في الخلافات سيؤثر بطبيعة الحال على أداء الحركة الوطنية الطلابية الذي كانت دومًا في طليعة العمل الوطني والنضالي.
  • لقراءة المزيد: https://qudsn.net/post/188580

إطلالة معرفية


  • مع افتقاد السلطةِ لجملةِ الشرعيات السياسيّة والشعبيّة وعجزها عن تعزيز صمود الناس، فإنّها تجدُ نفسها جزءاً من سياسات الاستيعاب الاقتصاديّ، وبالتالي جزءاً من أدوات ضبط الحالة الجماهيريّة في الضفّة الغربيّة. والملفت أنّ ذلك يحصل حتّى لو كانت تلك السياسات تتجاوز السلطة فعليّاً، كما في تعامل “وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق” مع الفلسطينيّين، إذ أنَّ ذلك التعامل يتم من خارج القنوات الرسميّة التي يُفترض أن تمرّ بالسلطة. يعني ذلك تقدّم “وحدة التنسيق هذه/ الإدارة المدنيّة” في مساحات السلطة، لتقضي على الحدّ الأدنى من بقايا الحكم الذاتيّ. كما أنّ سياسات الاستيعاب الاقتصاديّ تُرَحّل المشكلاتِ نحو مستقبلٍ يفقد فيه الفلسطينيّون الممكنات العصاميّة الذاتيّة بالكامل، وهو أمرٌ مُتَحقِّق الآن إلى حدٍّ كبير.
  • تشيرُ المعطيات الاقتصاديّة إلى أنّ سوق العمل الفلسطينيّ، بما في ذلك القطاع العام منه، يتَّسع سنويّاً لعدد يتراوح بين 6 آلاف إلى 8 آلاف فلسطينيّ، في حين تضخُّ الجامعات الفلسطينية سنويّاً أكثر من 40 ألف خريج فلسطينيّ. يعني ذلك بالضرورة تحويل مجال السلطة الفلسطينيّة الجغرافيّ (الضفّة وغزّة) إلى بيئةٍ طاردةٍ، في وقت يفترض فيه تعزيز صمود الناس في أرضهم، في مواجهة سياسات الترانسفير الناعم. كما يعني ذلك الاضطرار لسوق العمل الإسرائيليّ، الذي يفرض شرطاً سياسيّاً عامّاً على السلطة، وعلى الناس، وهو الهدوء مقابل استمرار العمالة داخل الكيان.
  • يراهن الاحتلال على مساهمة هذه العمالة في عملية هندسة المجتمع الفلسطينيّ من جديد، لا بتوفير ما يخشى الفلسطينيون من خسارتِه، بعد تجربة خسارته من قبل (العمل والوظيفة)، فحسب، ولكن أيضاً بربط معاش أكثر من مليون فلسطينيّ في الضفّة الغربيّة، مباشرةً بالعمل داخل الكيان.
  • للمزيد : https://metras.co/كيف-اختفى-عمال-الضفة؟/

في العمق


  • لفترة وجيزة، كان المرحوم فيصل الحسيني (وبيت الشرق) يمثل شكلاً من أشكال المرجعية، لكن بعد وفاته، وإغلاق إسرائيل بيت الشرق والغرفة التجارية (عبر أوامر طوارئ تجدّد كلّ ستة أشهر أوتوماتيكياً) فقد المقدسيون أيّ مرجعية. وتحاول منظمة التحرير الفلسطينية (والحكومة الفلسطينية) ملء هذا الفراغ، إلا أنّ دورها أصبح هامشياً، نظراً إلى الرفض الإسرائيلي المطلق أيّ دور للقيادة الفلسطينية في رام الله، فيما يقول بعضهم إنّ القيادة توفر دعماً لفظياً وفتاتاً من الميزانية. فعلى الرغم من أنّ نسبة سكان القدس تصل إلى أكثر من 10% من سكان الضفة، لا يُصرف أي مبلغ قريب من ذلك، وقد احتدم النقاش في هذا الموضوع أخيراً، عندما عرض تاجر مقدسي وضعه المادي الصعب أمام رئيس الوزراء محمد اشتية، وكان الرد من اشتية أنّ “فلسطين ليست دولة نفطية” وميزانيتها محدودة.
  • للمزيد: https://www.alaraby.co.uk/opinion/القدس-وسؤال-المرجعية
  • إن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين المستمرة منذ سنوات، بشكل يومي، في جميع أنحاء الضفة الغربية، أصبحت منذ فترة طويلة جزءاً من الروتين اليومي للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، فهؤلاء المستوطنون ليسوا “خارجين على القانون”، كما تزعُم “إسرائيل” إعلامياً، والعنف الذي يُمارسونه ليس “أحداثا استثنائية” كما تصفه، بل هو إجراء استراتيجي مخطط وممنهج؛ حيث تسمح السلطات الإسرائيلية للمستوطنين بالعيش في أرض تمت سرقتها ومصادرتها باستخدام العنف، وتسمح لهم كذلك بزراعة الأراضي وتربية الأغنام، وتقوم بحمايتهم، وتشقّ الطرق لهذه المستوطنات، وتربطها بالبنية التحتية للمستوطنات، هذا إلى جانب الدعم الحكومي الذي تقدّمه الوزارات الحكومية المختلفة للمشاريع الاقتصادية التي أقيمت فيها، وكل ذلك بحماية الجيش الذي يُشارك المستوطنين في حالات كثيرة في الاعتداء على الفلسطينيين.
  • للمزيد: https://www.madarcenter.org/المشهد-الإسرائيلي/تقارير،-وثائق،-تغطيات-خاصة/9170-قراءة-في-تقرير-بتسيلم-استيلاء-إسرائيل-على-الأراضي-في-الضفة-الغربية-من-خلال-عنف-المستوطنين

مؤشرات ذات أهمية


  • احتدام المنافسة بين تل أبيب وأنقرة على أسواق السلاح الأفريقية: تقرير يستند على معلومات تفيد بأن شركات الصناعات العسكرية التركية ”تواصل توسيع دائرة عملائها في القارة الأفريقية، وتقوم بحملات تسويقية كبيرة لبيع سفن حربية وطائرات دون طيار، الأمر الذي يؤثر على أنشطة الشركات الإسرائيلية في هذا الصدد“.
  • للمزيد: https://www.eremnews.com/news/world/2356216
  • المغرب سيصبح محطة رئيسية للنشاطات الاستخباراتية الصهيونية : الاتفاق العسكري والاستخباري الأخير بين الكيان الصهيوني والمغرب يعني أن يصبح الأخير محطة رئيسية لنشاط أجهزة المخابرات الإسرائيلية، ومركزا للخبراء والمستشارين من الجيش الإسرائيلي وتأهيل للقادة والضباط عن طريق مدربين إسرائيليين في المغرب وإسرائيل، وسوقا لبيع الأسلحة والذخائر بالأصالة وبالوكالة”.
  • للمزيد: https://arabic.rt.com/middle_east/1298991-خبير-عسكري-مصري-يعلق-لـrt-على-الاتفاق-العسكري-بين-المغرب-وإسرائيل/
  • إدارة بايدن هزت التحالف ضد إيران : التحالف الإقليمي في الخليج ضد إيران، الذي بلغ ذروته في عهد إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بتوقيع “اتفاقيات أبراهام” وضم “إسرائيل” والبحرين والإمارات العربية المتحدة والممكلة العربية السعودية؛ قد تفكك ولم يعد قائماً فعلياً.
  • للمزيد: https://www.alaraby.co.uk/politics/مصادر-إماراتية-لصحيفة-إسرائيلية-إدارة-بايدن-هزت-التحالف-ضد-إيران
  • مخطط “اسرائيلي” لإعادة إحياء مطار قلنديا : إزالة حكومة الاحتلال مطار قلنديا، وإنشاء مستوطنة مكانه تهدف إلى إقامة مشروع “القدس الكبرى” بالمفهوم “الإسرائيلي”. كما أنها تهدف أيضاً إلى التغيير الديموغرافي لصالح “إسرائيل”؛ فهم سيخرجون 150 ألف فلسطيني يسكنون خلف الجدار، ويحلون مكانهم نحو 40 ألف “إسرائيلي”.
  • للمزيد : https://alqastal.org/?p=11196
  • وزيرة الداخلية الألمانية المقبلة مؤيدة لإسرائيل : أنالينا باربوك مرشحة حزب “الخضر” لمنصب وزارة الداخلية الألمانية تعد من الشخصيات المؤيدة والداعمة ل”إسرائيل”.
  • للمزيد: https://alquds.com/2021/12/01/75322/

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى