القضية الفلسطينية

بوصلة فلسطينية – العدد السابع –

نشرة سياسية أسبوعية تُعدها هيئة التحرير في موقع الديوان، لتغطية مستجدات القضية الفلسطينية، اعتماداً على آراء الخبراء والمختصين، وتستهدف النشرة تعزيز مستوى الوعي بأبعاد الصراع مع المشروع الصهيوني من خلال أوراق وتحليلات منتقاة.

رأي البوصلة


  • بإعلان لجنة الانتخابات المركزية بدء مرحلة التسجيل والنشر والاعتراض للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، تبرز في الأفق فرصة سياسية لتحريك جزئي للحالة الوطنية في الضفة المحتلة، وذلك لاعتبارات مختلفة من أهمها التأكيد على حيوية المجتمع الفلسطيني ورفضه محاولات التأطير والاحتواء ضمن محددات سياسية تمليها قيادة السلطة ومقتضيات التمويل الأجنبي.
  • إن العمل الوطني القائم على المشاركة والتفاهم بين الشخصيات والتجمعات الفاعلة في الشارع الفلسطيني يُحتم الاستعداد والعمل الدؤوب للتعامل مع استحقاق الانتخابات المُقبلة لمنع السلطة وأجهزتها الأمنية من الهيمنة على المشهد العام في الضفة، وللتأكيد على انحصار شعبية المسار السياسي الذي بات قائماً على استمرارية التنسيق الأمني وحماية الأمر الواقع الذي يشهد تمدداً وتغولاً للمستوطنين على الأرض.
  • تبرز الحاجة فلسطينياً للاستثمار في بُنى وهيئات محلية مُنخرطة في الفعل الوطني ومعنيةً بمواجهة المؤسسات الإسرائيلية التي تحاول التمدد وتوسيع نطاق حضورها ونشاطها داخل المجتمع الفلسطيني. كما أن تعزيز قدرة المجتمع على الصمود والتحدي يستدعي الاستفادة من هذه المؤسسات في حماية الجيل الفلسطيني الناشئ وتوفير حواضن ومؤسسات قادرة على استيعاب طاقاته وتطلعاته.
  • وتجدر الإشارة إلى أن الانتخابات المحلية تبرز أهميتها باعتبارها توفر مساحة للأفراد المهتمين بالشأن العام لتطوير قدراتهم السياسية والإدارية، وتفتح أمامهم مسارات أوسع للتواصل مع المجتمع ولتأهيلهم لأدوار ومسؤوليات أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة.

اتجاهات فلسطينية


  •  توجه فصائل اليسار لمقاطعة جلسة المركزية المقبلة: يواصل وفد اللجنة المركزية زيارته إلى دمشق في محاولة لإقناع الفصائل الفلسطينية هناك بالمشاركة في الدورة المقبلة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير، ومن المرتقب أن يتوجه وفد فتح يوم الاثنين إلى بيروت لمقابلة قيادة الجبهة الديمقراطية والجهاد الإسلامي. وتشير التوقعات إلى أن الجبهة الشعبية حسمت أمرها بعدم المشاركة، كما أن الغالبية العظمى من المكتب السياسي (الضفة وغزة) في الديمقراطية معارض أيضاً للمشاركة. وتشير التوقعات إلى أن جلسة المركزي المقبلة ستكون لإعادة ترتيب مقاعد التنفيذية في ظل التنافس على أمانة السر بين الرجوب ورمزي الخوري، في حين أن ملف المفاوضات سيكون من نصيب حسين الشيخ على الأرجح.
  • المقاومة ترفض تعنت الاحتلال في ملفي الأسرى والحصار: تستعد المقاومة الفلسطينية لخطة تصعيد متدرجة تجاه الاحتلال في حال استمرار المماطلة في إعادة الإعمار ودفع استحقاقات انهاء الحصار. ومع تَواصل التعنّت الإسرائيلي في غير ملفّ مرتبط بالقطاع، يبدو أن احتمالات تَجدّد المواجهة تعود لتسلك مساراً تصاعُدياً، واضعةً حكومة نفتالي بينت أمام اختبار غير سهل على جبهة المواجهة مع قطاع غزة.
  • تصاعد الخلاف في أوسط حركة فتح قد يكون له انعكاسات أمنية: يدور حديث في أوساط حركة فتح حول قرار أصدره محمود عباس يقضى بحرمان تيار مروان البرغوثي من المشاركة في أعمال المؤتمر الثامن، وهو ما يشير لوجود توجه لإقصاء تيار وازن من الحركة، عقاباً له على محاولة النزول في الانتخابات التشريعية بشكل منفرد، والأهم من ذلك أنّه يأتي في سياق محاولة إبعاد مروان البرغوثي وتياره عن القدرة على التأثير في مسار الحركة، في ظل توجهات لترسيخ التيار الأقرب للرئيس كوصي على فتح. وستقود هذه التوجهات لزيادة الخلاف الداخلي بين أنصار فتح، وهو ما قد يدفع تيار مروان للتحالف مع تيار دحلان الذي يحتفظ بتواجد جيد في بعض المناطق خاصة المخيمات. وتشير التطورات الأمنية الأخيرة وما أعقب محاولة الاعتداء على نجل زكريا الزبيدي من تصعيد على الأرض ضد أجهزة امن السلطة لخطورة الموقف في ظل وجود توجهات لدى قيادة السلطة لاقتحام المخيمات الأمر الذي سيؤدي لمواجهات قد تتصاعد وتيرتها، وظهرت ارهاصات ذلك في المحاولة الأخيرة لاقتحام مخيم الأمعري.
  • لعبة الأمن تميل لصالح ماجد فرج: تم تعيين اللواء زياد هب الريح المقرب من جبريل الرجوب وزيرا للداخلية، الأمر الذي قاد إلى تعيين عبد القادر التعمري رئيسا لجهاز الأمن الوقائي، وهو شخص مقرب من ماجد فرج، وكان هذا القرار تم تأجيله أكثر من مرّة بسبب الخلافات الداخلية في فتح، ولعبة موازين القوى في ظل حرص جبريل الرجوب على إبقاء سيطرته على جهاز الأمن الوقائي. وبهذا التعيين يكون زياد هب الريح قد فقد ثقلاً كبيرا رغم أنّ منصب وزير الداخلية أعلى من منصب رئيس الجهاز، لكن الوزارة مؤقته وصلاحياتها محدودة، ويرى مراقبون في ذلك أنّ هذا يؤشر على القوّة المتنامية لماجد فرج وحسين الشيخ المقربان من عباس، وتراجع لجبريل الرجوب، الذي يُعتبر من التيارات الأقوى في فتح، وسيكون لذلك تداعيات على إفرازات المؤتمر الثامن المزمع عقده في آذار المقبل.
  • تداعيات حالة الأسير أبو حميد الصحية ستؤثر على الحالة الفلسطينية: تفاعلت خلال الأيام الماضية قضية الأسير القيادي في كتائب شهداء الأقصى ناصر أبو حميد، لخطورة وضعه الصحي حيث بات يفتك المرض بجسده في ظل إصابته بمرض السرطان. وصدرت مطالبات ومناشدات لإنقاذ حياته وإطلاق سراحه، تخللها مسيرة حاشدة الأربعاء في مدينة رام الله وتهديد واضح في حال استشهد الأسير داخل السجون. ومن المتوقع أن تتفاعل حملة التضامن مع أبو حميد خلال الأيام القادمة، خاصة أنّ ناصر من مخيم الأمعري وله شعبية واسعة في أوساط المخيم وخارجه، ويُهدد تنظيم فتح في المخيم بأنّه سيصعد العمل لإطلاق سراحه، وصدرت تهديدات بالذهاب بعيداً في اتجاه مواجهة الاحتلال وتنفيذ عمليات حال توفي الأسير داخل السجن.

تحليلات وتوقعات


  • تنوعت التحليلات حول أسباب لقاء عباس-غانتس، إذ أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان قام بالتنسيق النهائي للقاء بين الطرفين، وجاء اللقاء في إطار استراتيجية الولايات المتحدة لتعزيز الثقة بين السلطة والاحتلال في إطار تحسين الواقع الأمني والاقتصادي. ومن المرتقب أن يجتمع محمود عباس بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للحديث حول حيثيات التنسيق بين الطرفين للتعامل مع الواقع السياسي المقبل، إذ أن التوجه المصري يدور حول ضرورة توسيع قنوات التواصل حول القضية الفلسطينية من خلال إشراك الإدارة الأمريكية في حوار موسع يجمع الأردن ومصر والسلطة والاحتلال، على أن يكون ذلك ضمن القنوات الأمنية. بدورها، باتت السلطة أكثر اقتناعاً بانعدام أفق التوصل لتفاهم سياسي يقوم على “حل الدولتين” وهو ما يجعلها أكثر انفتاحاً على تقديم مزيدٍ من التنازلات، في محاولة لشرعنة بقاءها ونشاطها السياسي.
  • ولن يغطي نشاط عباس الخارجي عن حقيقة انحصار دور السلطة في البعدين الخدمي والأمني، إذ أن الفترة المقبلة ستشهد تصاعداً في التنسيق الأمني مع الاحتلال، في ظل قناعة غانتس أن هناك خطر كامن في السيطرة المحدودة للجيش على القطاع الشرطي في المنطقة “ج” بالضفة، وهو ما يخلق احتمالية باشتعال الأمور في أي وقت. وتشير مصادر عبرية إلى أن غانتس واقع بين تذمُّر الجنود الإسرائيليين من دور قوات الشرطة الاستعمارية في الأراضي المحتلة، وقلق الضباط بشأن معاشاتهم التقاعدية وتطلعاتهم إلى تولي وظائف في شركات الأسلحة في المستقبل. وبدون تعاون السلطة الفلسطينية، فإن جيش الاحتلال لن يكون لديه أي وسيلة تحت تصرفه لقمع المقاومة الفلسطينية، باستثناء العنف ضد المحتجين في الأراضي المحتلة وفي الداخل.
  • وقام غانتس في هذا الإطار بتقديم بعض التسهيلات للسلطة ضمن الموارد المتاحة لديه والصلاحيات التي يستطيعها، لأنه ليس لديه خيار آخر. ويتسق استعانة جيش الاحتلال بأجهزة امن السلطة مع استراتيجية غانتس التي تعتمد على خدمة مصالح القطاع الأمني والجيش من خلال “الخصخصة” و”الاستعانة بأدوات خارجية”. وهو ما ظهر في الاستعانة بشركات ومنظمات خارجية لمحاربة الفلسطينيين مثل منظمة NGO Monitor التي أمدت وزارةَ الدفاع بوثائق لا أساس لها من الصحة لدعم مزاعم استخدمها غانتس بعد ذلك لتصنيف ست منظمات مجتمع مدني فلسطينية منظماتٍ إرهابية.

نظرة على الشأن الصهيوني


  • أشارت مصادر عبرية إلى أن حركتا حمـاس والجهـاد نجحتا في فرض عقيدة الربط بين غزة والضفة الغربية، وذلك استكمالاً لما حصل في مايو الماضي حينما ربطت حماس غزة بالقدس، وجاء موقف الإعلام العبري بناءً على التطور الأخير والتهديد بالتصعيد بسبب ملف الأسير هشـام أبو هـواش، وهو ما اُعتبر بمثابة تقييد لحرية “إسرائيل” في التصرف والقدرة على المناورة ليس فقط تجاه غزة، ولكن أيضًا في قطاعات أخرى: الضفة الغربية والقدس والداخل.

 توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:


  • صادقت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية القدس على خمس مخططات جديدة خارج الخط الأخضر في القدس تشمل بناء 3557 وحدة استيطانية جديدة
  • ألغى جيش الاحتلال اقتحام المستوطنين من عصابات التلال لمدينة نابلس، والذي تم تنسيقه مع أجهزة السلطة الفلسطينية، بعد تهديدات ضد المستوطنين.
  • صادقت حكومة الاحتلال على بتعريف وحدة “اليمام” بأنها الوحدة الوطنية لـ”مكافحة الإرهاب”.

في العمق:


  • مقالة تُقدم قراءة من الداخل الصهيوني في استراتيجيات جيش الاحتلال بقيادة رئيس أركانه أفيف كوخافي في عدد من العمليات كان آخر في غزة في أيار الماضي، وحدود هذه الاستراتيجيات، بالاستناد إلى تجربة الكاتب الشخصية مع كوخافي.
  • كوخافي، المعروف بتفكيره غير النمطي، فقد كان مصممًا منذ أمد بعيد على أن يضع حدًا لحفر الأنفاق في قطاع غزة، فنشرت «إسرائيل» في 13 أيار غالبية سلاح الجو التابع لها: 160 طائرة نفاثة، بما فيها المقاتلات الحربية إف-16 وإف-35. كانت خطة كوخافي المدعوة بالبرق الخاطف قيد التحضير منذ سنوات. وقد قدر الجيش بأنها ستدفن ما بين 600 إلى ألف مقاتل من حماس.
  • ألقت الطائرات بالقنابل من ارتفاعٍ لتمكنها من اكتساب سرعة كافية كي تتغلغل عميقًا بالأرض.يُفعّل فتيل القنبلة عند ارتطامه بسطح، سواء أكان بناءً أو طريقًا أو منطقةً مفتوحة. وتتيح بضعة جزيئات في الثانية من التأخير المبرمج للقنبلة بأن تخترق السطح، وأن تزرع نفسها بعمق في الأرض، قبل أن تنفجر الحمولة الضخمة -وهي عبارة عن طن من المتفجرات، وتعتبر أضخم القنابل في ترسانة سلاح الجو، وترسل موجات صادمة عبر الأرض. أسقطت الطائرات الإسرائيلية في غضون ما يزيد عن نصف ساعة بقليل 450 من مثل هذه القنابل -واحدة كل خمس ثوان- في التربة الأرضية لغزة. وهذا هو المعادل الأرضي لقنبلة الأعماق المضادة للغواصات.
  • وعندما استقرت الأمور على الأرض، في النهار التالي للهجوم، أشاد البعض في الصحافة الإسرائيلية بالعملية بوصفها ضربة معلم، وبكوخافي بوصفه «عبقريًا»، وأفضل أمراء الحرب لدى الشعب اليهودي منذ بار كوخبا.
  • وأخيرًا، لم يعترف الجيش إلا في شهر آب، بعد الهجوم بثلاثة أشهر، بأن خطة كوخافي كانت فاشلة. إذ أنه رغم النظريات الكثيرة التي قرأها، إلا أن المدينة الفلسطينية بالنسبة لكوخافي، ليست بيئة معاشة، ومجتمعًا مستعمرًا يناضل من أجل التحرر، بل هي نظام هندسيّ معقد يحتاج إلى التأويل وإعادة التاويل الذي لا ينتهي، من أجل حلّ المعضلة التي يمثلها. لقد ادّعى كوخافي دائمّا بأنه يفكر خارج الصندوق، لكن مع اقتراب تقاعده فقد بات من الجلي أنه لم يخرج أبدًا من حدود ذلك الصندوق.
  • لاستكمال قراءة المقالة: https://tinyurl.com/fz65zym8

إطلالة معرفية


  • لم يكن من المستغرب أن تطلق ”إسرائيل“ على عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة في أيار / مايو 2021 مصطلح “شُومير هَحُومُوت” أي “حامي الأسوار”، لأن الشخصية اليهودية – الإسرائيلية فعلياً لا تستطيع العيش خارج الأسوار؛ تلك الأسوار التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من ثقافتها الانعزالية وتاريخها الاستعلائي، وبلورة عصرية متجددة لخضوع المجتمع الإسرائيلي لهيمنة عقلية الجدار.
  • عقلية الجدار اليهودية هي نتاج موروث ديني وفكري متأصل، وبلورة عصرية لتجربة الغيتو الانعزالية المتجذرة في الوعي الجمعي اليهودي، وترجمة متجددة لمشاعر الكراهية والخوف من الآخر والاستعلاء عليه. وقد كشفت النصوص التوراتية عن المفاهيم العقدية والجذور التاريخية المؤسسة لعقلية الجدار، وبيّنت الدوافع الحقيقية وراء تحصّن اليهود وراء الجدران.
  • لقد سعى اليهودي على مر التاريخ لبناء جدار يكفل له الخصوصية الدينية والشعور بالأمن – الوقتي – كما في حصون خيبر وقلاع يثرب، أو من أجل إشباع رغبته النفسية في الانغلاق كما في الغيتو الأوروبي، أو ربما وسيلة تمكّنه من الاستيلاء على أرض فلسطين كما في المستعمرات الصهيونية.
  • أحداث التاريخ تثبت أن الأسوار المنيعة والحصون القوية والقلاع الحصينة قد توفر الأمن والحماية بعض الوقت، لكن من المستحيل أن توفر الأمن والحماية طوال الوقت، بل إنها تشي بدلالات واضحة عن سيطرة هواجس الشك والخوف والرعب الأمني والتوتر النفسي على المجتمع المتحصن خلف الجدار، وتبرهن على إصابته بمرض “فرط الانعزال”.
  • https://www.palestine-studies.org/ar/node/1652295

مؤشرات وقضايا ينبغي مراقبتها


  • تصاعد دور بيني غانتس لناحية تعزيز التنسيق الأمني الإقليمي: استدعى نشاط غانتس على الصعيد الفلسطيني والإقليمي اهتماماً على عدة مستويات، إذ أن غانتس اجتمع قبل أيام مع الملك الأردني، عبدالله الثاني، لتحسين العلاقة بين الاحتلال والأردن من خلال ضمان حالة الاستقرار الأمني والاقتصادي عبر خطوات محددة مثل زيادة الصادرات الأردنية إلى أسواق الضفة الغربية. ومن الأمور التي تستحق المتابعة، الدور الذي قد يلعبه الأردن من خلال المظلة الأمريكية لتحقيق حالة الهدوء الأمني في الضفة، لا سيما أن الحديث يدور عن تنسيق أمني ثلاثي، بين الأردن والسلطة والاحتلال وسيصبح رباعياً إذا ما انضمت مصر إليه.
  • تنسيق فصائلي في ملف الأسرى: يجرى الحديث فلسطينياً عن وجود نقاشات بين الفصائل الفلسطينية وعموم الحركة الأسيرة من أجل بلورة موقف جماعي متعلق بالإضرابات الفردية. ومن المهم مراقبة مخرجات هذه النقاشات التي قد تتبلور في وثيقة أو بيان خلال الأيام المقبلة، في ظل الحديث عن تفعيل العمل النضالي الجماعي الذي يخوضه الأسرى الإداريين من خلال مقاطعة المحاكم الإسرائيلية.
  • تهدئة إسرائيلية على صعيد العلاقة مع إدارة بايدن: أثار تسريب لرئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) أهارون حليوه، بشأن الاتفاق النووي مع إيران، خلال اجتماع الكابينيت، غضب في أوساط المؤسسة العسكرية والأمنية. حيث اعتبر أهارون حليوة أن توصّل الدول الكبرى إلى اتفاق مع إيران “أفضل لتل أبيب من فشل المحادثات الجارية، حيث سيوفّر هذا الأمر فرض قيود على برنامجها النووي، لن تكون موجودة بدون اتفاق”. ويختلف تقييم أمان في ذلك عن تقييم جهاز الموساد.  وتبرز أهمية هذا التسريب في كونه يصب لصالح موقف الجهات التي تؤمن بضرورة عدم الاصطدام مع إدارة بايدن بشان الملف النووي الإيراني.

انفوجرافيك النشرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى