القضية الفلسطينية

بوصلة فلسطينية – العدد الحادي عشر –

رأي البوصلة


  • في سابقة هي الأول من نوعها، كشف وزير جيش العدو بني غانتس عرضه نقل مساعدات إلى الجيش اللبناني على خلفية الأزمة المستمرة في البلاد، وهو ما يشير إلى أن العدو الإسرائيلي يحاول استغلال الشروخ والأزمات في المنطقة لصالح خدمة أهدافه الأمنية، وإن كان الهدف من هذه التصريحات دعائي إلا أنه يستهدف دق إسفين بين الجيش وحزب الله في لبنان.
  • وتشير تصريحات غانتس ومن قبلها حديث رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت حول استعمال سلاح الليزر للقضاء على تهديد الصواريخ القادمة من غزة، إلى سيطرة الأوهام على التفكير الاستراتيجي لدى قيادة الاحتلال، في ظل عدم القدرة على التعامل مع التهديدات الاستراتيجية التي تواجه الكيان مثل الملف النووي الإيراني الذي تبين لدى أغلب الخبراء والاستراتيجيين الصهاينة أنه لم يتبلور خلال العقود الماضية استراتيجية متماسكة وشاملة للتعامل معه.
  • على الجانب الآخر، تؤكد هذه التصريحات الارتجالية حجم التخبط لدى مؤسسة صنع القرار لدى الاحتلال، حيث إن تصريحات غانتس فاجأت المستويات السياسية الرسمية، وضمنها الدوائر المسؤولة عن إدارة السياسة الخارجية لتل أبيب، إذ حاول النظام السياسي لدى الاحتلال فهم ما هو بالضبط اقتراح غانتس للجيش اللبناني، والمعروف باسم “المساعدة المستهدفة “.
  • وسط ذلك، يغلب لدى المسؤولون الصهاينة الحسابات الشخصية والانتخابية على حساب التصورات الاستراتيجية، إذ أن سلوك غانتس ومحاولته التفاعل مع الإقليم والمبادرة في العلاقات الخارجية ليست إلا محاولة لتحسين وضعيته السياسية تمهيداً للتنافس مرة أخرى على رئاسة الحكومة عند أول استحقاق انتخابي.

الأسبوع المقبل


  • لقاءات مرتقبة بين قيادة السلطة والاحتلال لزيادة التنسيق: كشفت مصادر صحفية أن وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ سيلتقي مرة أخرى، خلال الأيام القادمة، مع مسؤولين في حكومة الاحتلال، لبحث توسيع دائرة الخطوات الإسرائيلية تجاه السلطة. في ظل حرص السلطة على إثارة موضوع الأسرى إعلامياً، حتى لو لم تقبل إسرائيل بطلب إخراج دفعة من قدامى الأسرى، فهي على الأقل تحاول أن توجه رسالة للرأي العام الفلسطيني، مفادها “أنها تسعى لاستثمار عودة الاتصالات الوجاهية مع المسؤولين الإسرائيليين لصالح المواطن الفلسطيني، وليس مجرّد امتيازات تخص المسؤولين”. كما أنها تنطوي على رسائل ضمنية للداخل الفتحاوي، عبر استرضاء مروان البرغوثي ومُناصريه، ضمن رغبة لتعزيز وحدة حركة فتح، خاصة وأن مرحلة ما بعد عباس تقتضي مصالحات فتحاوية داخلية لتعزيز سيطرة السلطة واستقرارها.
  • استمرار فعاليات المجلس المركزي لمنظمة التحرير: يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، دورة جديدة في مدينة رام الله، تستمر ليوم الاثنين المقبل، يبحث فيها ملء الفراغات في اللجنة التنفيذية للمنظمة بعد رحيل عضوها صائب عريقات، واستقالة عضو آخر، وهي الدكتورة حنان عشراوي. وسينتخب أيضا هيئة رئاسة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني، بعد أن قدم سليم الزعنون استقالته من رئاسة المجلس بسبب تقدمه في العمر. وتشير التقديرات أن مكتب رئيس السلطة محمود عباس سيهتم بتخفيف اللغة الهجومية على “إسرائيل” في البيان الختامي، في ظل المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة وبعض وزراء حكومة الاحتلال. وقال مسؤول في السلطة إن الاجتماع يهدف إلى “تعزيز عقيدة السلام الاقتصادي التي يتبناها الجميع الآن، حيث من المريح للإسرائيليين والولايات المتحدة التحدث عن تعزيز مؤسسات السلطة الفلسطينية اقتصاديا دون إحراز تقدم سياسي”.
  • بدء عملية الترشح للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية: أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أن عملية الترشح للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية ستبدأ يوم الثلاثاء المقبل 8/2/2022 ولمدة 10 أيام، تنتهي مساء الخميس 17/2/2022. وهذه المرحلة من المفترض أن تتم في المدن والبلدات أو التجمعات الكبرى، أو المجالس التي تحوي حوالي 13 أو 15 مقعدا للمجلس البلدي، بعد أن تم إجراء الانتخابات في التجمعات الصغيرة والقرى في شهر كانون الأول من العام المنصرم. وبما أن هذه الانتخابات سوف تجري في هذه المرحلة في المدن الكبرى، فمن المتوقع أن تأخذ زخما أوسع وتغطية أشمل وازدحاما أكثر اكتظاظا بين المرشحين وتنافسا أكبر بين الكتل المرشحة.
  • خلافات حول إجراءات الحراسة يمكن أن توقف الرحلات بين تل أبيب ودبي: في حال لم يتم التوصل إلى حل بين الأمن الإسرائيلي والإماراتي خلال الأيام المقبلة، فإن الرحلات الجوية بين الجانبين ستتوقف يوم الثلاثاء المقبل؛ بما في ذلك رحلات شركات الطيران الإماراتية إلى “إسرائيل”. ويرجع أصل الخلاف إلى عدم وجود اتفاق بين جهاز المخابرات الإسرائيلية الداخلية “الشاباك” المسؤول عن تأمين الرحلات الجوية في “إسرائيل” والسلطات الأمنية الإماراتية حول إجراءات الحراسة المعمول بها في مطار دبي. وتتواصل الاتصالات التي يديرها ديوان رئيس حكومة الاحتلال جنباً إلى جنب مع زارة الخارجية ووزارة النقل و”الشاباك” مع الحكومة الإماراتية بهدف حل القضية. وتشير تقديرات الاحتلال إلى أن الخلاف بين الجانبين “تقني وليس سياسياً”، وهذا ما يعزز فرص حله في غضون الأيام المقبلة.

اتجاهات فلسطينية


  • عودة الاشتباكات العائلية في الخليل وسط غياب الأجهزة الأمنية: تجددت أعمال إطلاق النار بين مسلحين من عائلتي العويوي والجعبري في الخليل، استمرارًا لشجارات بين العائلتين على خلفية جرائم قتل. وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل، إطلاق نار على محلات تجارية ومنازل في عدة أحياء، وإحراق مركبات، إضافة لاشتباكات بين مسلحين.
    وهذه ثالث موجة اشتباكات، منذ أغسطس الماضي، وبعضها استمر عدة أيام، وتسبب بخسائر اقتصادية كبيرة وترويع الآمنين. وقام وجهاء عشائر الخليل بالتوصل إلى اتفاق هدنة مفتوحة، سيتم التوقيع عليه في مكتب محافظ الخليل.
    وتسبب انشغال السلطة بملاحقة عناصر المقاومة في جنين بعودة هذه الاشتباكات، حيث إن أجهزة أمن السلطة سبق أن استقدمت ٥٢٠ عنصراً من جهاز الشرطة لمدينة الخليل قبل أن يتم سحبهم ونقلهم إلى جنين.
  • تصعيد الأسرى الإداريين خطواتهم النضالية ضد الاعتقال الإداري: سيتوج الأسرى الإداريون كل خطواتهم النضالية في اضراب جماعي عن الطعام بداية شهر ابريل القادم لكسر الاعتقال الإداري. وقرر الأسرى الإداريون عدم التوقيع على قرارات الاعتقال الإداري الصادرة بحقهم. إضافة لرفضهم مقابلة ضباط الشاباك للاستجواب والتحقيق، ومن يرغم من المعتقلين على المقابلة سيضرب عن الكلام. وتأتي هذه الخطوات بعد دخول الأسرى الشهر الثاني في مقاطعة المحاكم.
  • ارتفاع كبير في أسعار السلع والمنتجات: تشهد الأسواق الفلسطينية ارتفاعا كبيرا في أسعار السلع الأساسية، بعد فرض السلطة لمجموعة من الضرائب التي ساهمت في ارتفاع سلع أساسية بنسبة 40%، وكذلك رفع السلطة لأسعار المحروقات بشكل متواصل منذ سنة كاملة تقريباً، ومحاولة شركات الألبان رفع الأسعار، قبل أن تعود بعد حالة الضغط الشعبي. هذا الارتفاع في الأسعار يقود إلى حالة احتجاج آخذة في التوسع وسط دعوات للمقاطعة باتت تتسع، في ظل اتهامات للشركات التي تعود ملكيتها لشخصيات سياسية نافذة في السلطة، بأنّها المستفيد الأول من هذه الارتفاعات، وفي ظل مخاوف من أنّ سلسلة الارتفاعات آخذة في التوسع في ظل الرواتب المتدنية في القطاعين الحكومي والخاص للغالبية العظمى، وعلى إثر ذلك سيكون يوم الأحد اضرابا شاملاً للشاحنات في جميع محافظات الضفة الغربية، احتجاجاً على الارتفاع الكبير في أسعار السلع وخاصة المحروقات.

نظرة على الشأن الصهيوني


  • صادق المستشار القانوني مندلبليت، في اليوم الأخير له في منصبه على إعطاء التصريح القانوني، بما في ذلك أمر التخطيط الخاص لإعلان “إيفياتار” كأراضي دولة وفي النهاية بناء المستوطنة. الخطوة التالية هي إنشاء المدرسة الدينية بعد إعلان الأراضي كأراضي دولة، وهي خطوة يروج لها وزير الجيش غانتس. فيما سيتم منح 45 يومًا لتقديم الاستئناف، وإذا لم يكن هناك شيء غير عادي، فسيصدر أمر التخطيط بعد ذلك مباشرة.

توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:

  • كذّب مسؤولون أمنيون في الكيان ما قاله رئيس وزراء العدو نفتالي بينت عن جهوزية نظام الليزر المبتكر لاعتراض الصواريخ للعمل في الجيش “الإسرائيلي” في غضون عام تقريبًا.
  • قال غانتس أن “إسرائيل” تحافظ في غزة على سياسة الخطوات المدنية والتسهيلات تجاه قطاع غزة، مؤكداً أن هذا يخلق ثمناً يقيّد حماس.
  • وأشار غانتس إلى أن حكومته اتخذت قراراً بتقوية العلاقات مع السلطة الفلسطينية وإضعاف حماس.

قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • زار وفد أمني إسرائيلي الأسبوع الماضي أبو ظبي وناقش إمكانية تقديم “إسرائيل” لمساعدات للإمارات في مجالات الاستخبارات والدفاع الجوي. والتقى المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين مع قيادات من الجيش الإماراتي، وطلبت الإمارات مساعدات في مجالات الدفاع من الصواريخ ومساعدات في كيفية التعامل مع الطائرات المسيرة.
  • تسعى الإمارات للحصول على نسخة متقدمة من رادار Green Pine، وهو جزء من نظام Arrow الإسرائيلي المصمم لاعتراض الصواريخ الباليستية، إذا وافق الاحتلال، فسيكون ذلك أول اكتساب كبير للتكنولوجيا العسكرية بين البلدين.
  • توجه غانتس إلى البحرين لتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون الأمني ​​مع المملكة. وفقًا لمصادر في دائرة غانتس، فإن الاتفاقية ستجعل من الممكن إضفاء الطابع المؤسسي على الأشياء التي فعلها البلدان سابقًا تحت الطاولة. مبيعات الأسلحة إلى البحرين هي احتمال في المستقبل.

في العمق


  • سلط تقرير لموقع “ميدل إيست آي” البريطاني الضوء على تنامي المقاومة الفلسطينية المسلحة في مخيم جنين. وجرت الإشارة إلى أن حالة من التوتر سادت المخيم مؤخرا نجمت عن حملة التفتيش المشتركة التي نفذها الاحتلال والسلطة الفلسطينية؛ بحثا عما يتراوح ما بين خمسة وعشرين وثلاثين شاباً شاركوا في عمليات المقاومة.
  • حيث يتحصن المطاردون داخل المخيمن في ظل تزايد مستوى الإحباط من السلطة الفلسطينية التي يتهمها أهل المخيم باستخدام القوة المفرطة وسوء المعاملة لإحكام قبضتها على المخيم وإبقائه تحت السيطرة.
    بدوره عمد الاحتلال إلى وصف المخيم باعتباره “عش الدبابير”، بينما وصفت السلطة الفلسطينية المقاومة داخل المخيم بالفوضى والفلتان، ولا شيء أكثر من خارجين على القانون. كل هذا الخطاب المقصود منه هو مطاردة وتصيد المقاتلين داخل المخيم وقتلهم.
  • ويجرى الحديث حالياً عن وجود قائمة من اثني عشر مقاوماً مطلوبا، داخل المخيم، لا يكفون عن التنقل، ولا يمكثون في نفس البيت أكثر من مرة واحدة. والآن، أكثر من أي وقت مضى، تتطلب تحركاتهم درجة أكبر من السرية.
  • وبالفعل نفذت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية عمليات قمع أمنية خلال الشهور الثلاثة الأخيرة، وشملت إجراءاتها إلقاء القبض على عدد من سكان المخيم وتوجيه التهديدات والاستدعاءات لآخرين، وقال الموقع إن هذا “زاد من سخط سكان المخيم ومحافظة جنين تجاه السلطة الفلسطينية”.

إطلالة معرفية


  • لا تزال قضية استشهاد المسنّ الفلسطيني، عمر عبد المجيد أسعد (80 عاماً)، من بلدة جلجليا شمال رام الله في الضفة الغربية، منتصف الشهر الفائت، تتفاعل بقوّة داخل الأراضي المحتلّة وخارجها، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الكتيبة المتطرّفة المسؤولة عن عملية القتل، والتي لا تفتأ تمارس جرائمها منذ 23 عاماً من دون حسيب أو رقيب؛ بل إن المهامّ “غير النظيفة وغير الحرفية” في الضفة، أُوكلت إليها هي بالذات نظراً لطابعها الفريد، حتى يتسنّى لبقيّة الكتائب القيام بالأعمال التقليدية. وعلى رغم تلك الحقيقة، يُلقى اليوم باللوم كلّه على “نيتساح يهودا”، على رغم أن التاريخ القريب والبعيد يُظهر أن ما قامت به ليس إلّا نهجاً ثابتاً ومرعيّاً رسمياً.
  • ما فتئت هذه الكتيبة منذ تأسيسها تثير جدلاً، يعلو أحياناً ويَخفت أحياناً أخرى. نشأت الكتيبة، ابتداءً، لاستيعاب شباب “الحريديم” – الذين تركوا التعليم الديني -، المعروفين بتطرّفهم ضدّ الفلسطينيين. وتعود أصول الكتيبة التي يُعدّ اسمها اسماً دينياً صريحاً معناه “يهودا الأبدي”، إلى منظّمة يهودية كانت داخل جيش الاحتلال قبل تأسيس الكتيبة، وتُعرف أيضاً باسم “ناحال حريدي”، كونها بدأت خدمتها عام 1999، كسريّة من الحريديّين”، وأصبحت فيما بعد كتيبة مستقلّة، إلى أن تمّ إخضاعها أخيراً للواء “كفير” الذي تتركّز أنشطته في الضفة الغربية. وتتمتّع “نيتساح يهودا” بعدد من الخصائص الاستثنائية؛ فهي واقعة تحت إشراف الحاخامات، وتسمح بالخدمة العسكرية إلى جانب دروس التوراة، ويخدم فيها الذكور فقط، وتُراعى فيها بشدّة أحكام “الحلال والحرام” وفق الدين اليهودي.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • الأيام القادمة ستشهد ذروة موجة كورونا الجديدة في الضفة والقطاع: تشير المعطيات إلى عدم وجود توجه لأي إغلاق عام في الوقت الراهن. على الرغم من تجاوز عدد الحالات المصابة الذروة المتوقعة، وبناء عليه أغلقت الحكومة في الضفة المدارس حتى بداية الأسبوع المقبل؛ لأنه تبين أنّها مصدر للعدوى. وتبين أنّ غالبية الإصابات بفيروس كورونا هي بمتحور أوميكرون وأعراضها بسيطة للذين تلقوا الجرعات الأولى والثانية والثالثة بينما لم يحصل على الجرعات تكون أعراضه أشد عليه وعدد منهم موجود على أجهزة التنفس الاصطناعي في المستشفيات. في حين نسبة إشغال المشافي وصلت إلى 100%”، وجرى إغلاق العديد من الأقسام في المستشفيات وتحويلها لأقسام علاج كورونا؛ بسبب ارتفاع نسبة الأشغال، وعدم وجود أسرّة كافية لاسيما في مجمع فلسطين الطبي الذي تم إغلاق ثلاثة أقسام فيه.
  • تحسن ملحوظ في واردات السلطة المالية وتوجه لرفع مستوى قيمة الراتب: أعلن وزير المالية أن لديهم توجه لخفض فاتورة الرواتب إلى 75% من الدخل هذا العام، وإلى حوالي 50% العام المقبل. موضحاً أن خفض فاتورة الرواتب “لن يكون بخفضها، فهي منخفضة أصلا، إنما في وقف التعيينات، وعدم التوظيف بدل المتقاعدين، ووضع حد للوظائف الوهمية، وتقنين المياومات والعقود، ووقف العلاوات غير المبررة، والترقيات”. وبشأن الخصومات من رواتب الموظفين، قال بشارة “قد نبدأ خلال الأشهر المقبلة برفع نسبة الصرف تدريجيا وصولا إلى صرف راتب كامل، ودفع المتأخرات” التي بدأت تتراكم منذ تشرين الثاني 2021. وعن أداء الميزانية للعام 2021، قال بشارة إن صافي الإيرادات بلغ 4.4 مليار دولار، بزيادة 11% عن المخطط في الموازنة بداية العام. وبلغت الإيرادات المحلية الفعلية 1.537 مليار دولار، ارتفاعا من 1.3 مليار كانت متوقعة، وبلغت عائدات المقاصة 2.9 مليار دولار ارتفاعا من 2.7 مليار كانت متوقعة.
  • تخوف شرطة الاحتلال من عودة المواجهات في مدينة القدس: تشهد المدينة المقدسة في الأيام الأخيرة، تصاعدًا في حدة المواجهات مع قوات الاحتلال وفي أكثر من نقطة، يتخللها إطلاق كثيف للأعيرة المطاطية وقنابل الغاز، وفي المقابل يتصدى الشبان برشق الحجارة والزجاجات الحارقة والألعاب النارية باتجاه عناصر الشرطة. وعلى إثر ذلك، صعدت قوات الاحتلال من حملة اعتقالاتها وملاحقتها للشبان والفتية المقدسيين، والتي طالت العشرات منهم، تحت ذريعة رشق مركبات وقوات الشرطة بالحجارة وكراث الثلج الذي تساقط على مدينة القدس. وخلال كانون الثاني/ يناير الماضي، اعتقلت شرطة الاحتلال نحو 220 فلسطينيًا من القدس وضواحيها، تعرض بعضهم للضرب والتنكيل أثناء الاعتقال والتحقيق معهم.واعترف ضباط في شرطة الاحتلال بشعورهم بالعجز الكبير أمام مواجهة الأحداث والمواجهات التي تشهدها عدة بلدات وقرى بالقدس، خلال الأيام الأخيرة. وتمثل فقدان الردع في رشق شرطة الاحتلال بالثلج، والاستهزاء بعناصرها، وازدرائها، دون أي خوف أو خشية من جانب الشبان المقدسيين.
  • مساعي إسرائيلية للاستفادة من المناورات البحرية في المنطقة: أعلنت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، عن انطلاق “أكبر تمرين بحري” في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر تمرين على الأنظمة “غير المأهولة” (المسيّرة) في العالم. تعمل تل أبيب وواشنطن على استثمار هذا التدريب نفسيًا وإعلاميًا لصالح تعزيز هيمنة الاحتلال في المنطقة، ربطًا بتطور العلاقات الإسرائيلية العربية، ليس الأول من نوعه، بل إنه تمرين يتم إجراؤه مرة كل عامين، منذ العام 2012، من قبل القوات البحرية الأميركية في أوروبا وأفريقيا في غرب المحيط الهندي والمناطق الساحلية في شرق إفريقيا. وسيستمر التمرين لمدة 18 يومًا بقيادة القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية. ويشمل أكبر تمرين على الأنظمة غير المأهولة، أكثر من 80 نظامًا من 10 دول مشاركة. وفي إطار التهويل الأميركي ذاته، يمكن إدراج زيارة وزير الحرب الإسرائيلي بني غانتس، مع قائد سلاح البحرية ديفيد ساعر سلامة، وعدد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، إلى المنامة بالتزامن مع بدء التدريبات، في محاولة لإعطاء الحدث المعتاد أهمية أكبر مما يلزم، لخدمة أهدافهم النفسية والإعلامية المرجوة من التدريبات وتغطيتها. لكن من المهم الالتفات إلى إمكانية استثمار الاحتلال علاقته بالبحرين لإيجاد موطىء قدم لقواته البحرية في تلك المنطقة.

انفوجرافيك النشرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى