القضية الفلسطينية

بوصلة فلسطينية – العدد الثاني عشر –

رأي البوصلة


  • تبرز الحاجة للانخراط شعبياً وفصائلياً في إسناد ونصرة أهل القدس والداخل الفلسطيني في ظل موجة التصعيد الكبيرة التي باتت تستهدف تصفية وجودهم، وما قام به المستوطنون خلال الساعات الماضية ضد أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة يأتي استكمالاً لمسلسل من التصعيد طال بلدات القدس المختلفة والنقب واللد والناصرة ومناطق فلسطينية أخرى.
  • وتنوعت أشكال الاعتداء الاستيطاني ضد أبناء شعبنا، حيث قامت بلدية الاحتلال بهدم حوالي 34 منشأة سكنية وتجارية وزراعية في القدس، خلال الشهر الماضي. وأعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام عن طرح مخططات جديدة يطلق عيلها “التركيز” لقرى غير معترف بها في النقب، يبدو في ظاهرها اعتراف بعدد من القرى، إلا أنها ستشكل عملية “تهجير من الطراز الأول”.
  • كما أن بلدية الاحتلال في اللد تمارس سياسات ضد السكان العرب تستهدف إجبارهم على ترك اللد، حيث واجه عدد من السكان العرب في المدينة عمليات هدم للمنازل تحت مسمى “التطوير الحضري”، كان آخرها هدم بيت عائلة طارق محارب، يوم الأحد الماضي، والذي كان يأوي منذ عقدين 11 نفرا. وتلقى 17 مواطنا من اللد، في الآونة الأخيرة، أوامر هدم بادعاء البناء دون ترخيص، ويهدد خطر الهدم أكثر من 75 بيتا في اللد، وتتفاقم أزمة السكن في الأحياء العربية دون أن توفر لها البلدية الحلول والتخطيطات اللازمة. وقام الاحتلال بهدم عمارة مؤلفة من 3 طوابق تعود ملكيتها لعائلة أبو جابر بياطرة في مدينة الناصرة، الأربعاء الماضي.
  • على ضوء ذلك، من المهم أن يتصاعد الدعم والإسناد لأهلنا في القدس الذين يواجهون إرهاب المستوطنين، وإسناد فعاليات النقب التي صعدت من دورها لمواجهة عمليات هدم المنازل، وإعادة بناء تلك التي تم هدمها، فيما استطاع أهل النقب هدم بؤرة استيطانية ودحر عشرات المستوطنين الذين حاولوا إقامتها على أراضي رهط.
  • وتبرز المعركة اليوم باعتبارها تعبر عن مصير واحد ومشترك للشعب الفلسطيني في كافة مناطق تواجده، إذ أن الهجمة التي تستهدف أهلنا في النقب والقدس واللد والناصرة وغزة والضفة تُدار بعقلية استيطانية واحدة تستهدف تفتيت عوامل بقاء وصمود الشعب الفلسطيني، ما يستدعي فعل نضالي مشترك لردها وهزيمتها.

الأسبوع المقبل


  • جبهات تصعيد متعددة مع الاحتلال: من المحتمل أن تشهد الأيام المقبلة تصاعد وتيرة الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه في مدينة القدس ونابلس وجنين وقطاع غزة، إضافة لمناطق أخرى مثل النقب، حيث تسهم التطورات المتصاعدة في حي الشيخ جراح في تسخين الواقع الأمني وزيادة التوتر في مختلف المناطق، لاسيما إن واصل عضو الكنيست إيتمار بن غفير مساعيه لبناء مكتب له داخل الحي واستدعى مزيد من فتيان التلال إلى المنطقة. وفي مدينة جنين، يواصل الشبان التوجه لبلدة سيلة الحارثية شمال غرب المدينة؛ لمنع قوات الاحتلال من هدم منازل منفذي عملية “حومش”. في حين يواصل الاحتلال مساعيه لملاحقة المطلوبين في مدينة نابلس.
  • اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يوم الخميس المقبل: من المرتقب أن تعقد اللجنة التنفيذية اجتماعا لها، يوم الخميس المقبل، للبحث في مخرجات الدورة ال ٣١ للمجلس المركزي. ومن المتوقع أن يتم طرح منصب أمانة سر اللجنة التنفيذية خلال الاجتماع والذي سيذهب – على الأرجح – لحسين الشيخ. أما قرارات المركزي المتعلقة بالاعتراف ب”دولة إسرائيل” لحين اعترافها بدولة فلسطين ووقف الاستيطان، ووقف التنسيق الأمني فلن تأخذ نصيباً من النقاش عدا أن يجرى الحديث عن آليات تنفيذها، خاصة أن هذه القرارات سبق أن تم اتخاذها عدة مرات ولم تنفذ.
  • تصاعد نطاق الحراك الاجتماعي داخل مدينة الخليل: أعطى حراك “بدنا نعيش” الحكومة الفلسطينية مهلة مؤقتة من أجل التراجع عن قراراتها التي أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية، كالمحروقات والمواد الغذائية، إضافة إلى الجمارك والضرائب التي فرضت على مدخلات الإنتاج. وعقد الحراك اجتماعاً في ديوان عائلة أبو اسنينة في الخليل بمشاركة عشائر محافظة الخليل، والنقابات المهنية وممثلين عن القطاع الخاص. وسيقيم الحراك مساء الاثنين، رد الحكومة، وفي حال عدم استجابتها، سيجرى تنظيم مزيد من الفعاليات الاحتجاجية بدءً من يوم الثلاثاء. وفي شأن متصل، سبق أن حذرت نقابة أطباء فلسطين، من ذهابها لخطوات التصعيد في الضفة الغربية، في حال واصلت الحكومة “تجاهل مطالب الأطباء”. وجرى التحذير من الذهاب لخطوة إخلاء المستشفيات، باعتبارها أولى خطوات الاحتجاج.
  • “محمد المدني” لقيادة مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح: من المرتقب أن يتولى محمد المدني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إدارة لجنة تنظيمية فتحاوية للإشراف على عمل مفوضية التعبئة والتنظيم للحركة في الضفة الغربية. وذلك بعد وفاة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن الذي كان يشغل مفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح في المحافظات الشمالية. ومن المتوقع أن يتم إقرار هذا التوجه خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح المقبل.
  • تصعيد داخل سجون الاحتلال: لا تزال الأجواء متوترة في السجون احتجاجاً على الإجراءات العقابية التي تفرضها إدارة السجون على الأسرى. وتؤكد المؤشرات إلى أن الحركة الأسيرة سوف تتخذ المزيد من الخطوات التصعيدية في الأيام القادمة، في حال لم تتراجع إدارة سجون الاحتلال عن إجراءاتها العقابية. وأرسلت إدارة سجون الاحتلال تعزيزات ضخمة من وحدات القمع إلى كافة السجون والمعتقلات. وتتضمن الخطوات التصعيدية الإضراب المفتوح عن الطعام يوم الإثنين المقبل، وليوم واحد فقط.

اتجاهات فلسطينية


  • تراجع ملحوظ لحضور وهيبة أجهزة السلطة: ما شهدته مدينة الخليل من فوضى أمنية واقتتال عشائري، وما رافقه من دعوات تتعلق برفض دفع الضرائب وما تبعه من دعوة لتشكيل مجلس لادارة محافظة الخليل وما اعقبها من اجتماعات تتعلق بمواجهة الغلاء وما رافقه من منع عدد من الشركات الفلسطينية من بيع منتوجاتها، إضافة لحالة الامتعاض الشديدة التي تسود في أوساط مدن فلسطينية أخرى مثل جنين، حول تجاهل السلطة لهم وتجنيبهم المشاريع التنموية والاستثمارية يؤكد أن السلطة باتت تعيش حالة من التراجع على صعيد دورها ومكانتها في الشارع الفلسطيني. وأعطت عملية الاغتيال في نابلس المؤشر الحقيقي لما انساقت اليه الأوضاع في الضفة الغربية، فقد بات الانقسام واضحا ما بين السلطة وما بين الشرائح المختلفة في الشارع، حيث أنّ هتافات المتظاهرين وسلوك أجهزة الأمن كانت متناقضة، الهتافات في جنازة شهداء فتح للمقاومة ومحمد الضيف، فيما الأجهزة تسحب الرايات الخضراء وتصادرها.
  • قرارات المجلس المركزي حبر على ورق: أعلن المجلس المركزي ذات القرارات التي كانت قبل نحو عامين، إيقاف التنسيق مع “إسرائيل” وسحب الاعتراف بها، وجاءت القرارات بعد إقرار تعيين حسين الشيخ في تنفيذية منظمة التحرير في إشارة إلى استمرار صعوده وفق رغبة أبو مازن ليكون الرجل الأقوى ما بعد حقبة عباس. ولم يأخذ الشارع الفلسطيني أخبار إيقاف التنسيق وسحب الاعتراف ب”إسرائيل” على محمل الجد، في ظل القناعات أنّه لا يُمكن للسلطة الفلسطينية أن تُطبق ما تم الإعلان عنه. والمقلق أكثر أنّ السياسات على الأرض تُشير إلى ترسيخ التنسيق كنهج، وتثبيت العلاقة مع الاحتلال كاستراتيجية تقوم عليها السلطة، ومن المتوقع أن تشهد الشهور القادمة المزيد من اللقاءات ما بين رجالات السلطة وبعض وزراء الاحتلال، في سياق دعم السلطة والحد من ارتفاع وتيرة المقاومة.
  • زيارة الشيخ رائد صلاح إلى الخليل: بعد تجدد الاشتباكات خلال الأيام الماضية في الخليل ما بين عائلتي الجعبري والعويوي، وسط غياب تام للأمن في ظل مخاوف من أنّ السلطة معنية بمثل هذه المشاهد للفت النظر عن إجراءاتها، قرر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الجنوب التوجه للمدينة للم الشمل والإصلاح. وقد تعاطى الشارع الفلسطيني بإيجابية كبيرة مع هذه الزيارة في ظل أمل كبير بأنّ تُسفر هذه المساعي من خلق جو يقود إلى الإصلاح ومنع تجدد الاشتباكات، حيث يُعتبر الشيخ رائد صلاح في نظر الغالبية من أبناء الشراع الفلسطيني على أنّه الشخصية الأولى فلسطينيا اليوم.
  • استقالة عنان الأتيرة: قدمت عنان الأتيرة القائمة بأعمال عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت استقالتها من منصبها، وذلك على ضوء استعصاء الازمة في الجامعة والضرر الكبير الذي أصابها بسبب الإغلاق المستمر منذ 30 يوما، وكان الاغلاق المستمر يطالب باستقالتها ويرفع العديد من المطالب التي على رأسها منع تدخل القوى الخارجية في الجامعة. واستقالة الأتيرة وما أثبته طلبة بير زيت من وحدة ووعي، يبعث على الارتياح في الشارع الفلسطيني حيث حاولت السلطة من خلال الضغط على الجامعة وتعيين الأتيرة أن تحول بير زيت كغيرها من الجامعات، لكن الصمود الكبير للطلاب بدد هذه المخاوف، وأعاد لجامعة بير زيت البريق الذي احتفظت به دون بقية الجامعات.

نظرة على الشأن الصهيوني


 

  •  بعد وقت قصير من احتفاء قيادة العدو ببناء الجدار المحصّن على حدود قطاع غزة، اخترق شبّان فلسطينيّون الجدار، وحاولوا الاستيلاء على معدّات عسكرية، كما أحرقوا مركبة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي. ووسط انتقادات كثيرة طالته على خلفية ما جرى، اضطرّ جيش الاحتلال لفتح تحقيق في الحادثة التي وُصفت بأنها “غير اعتيادية”، ولا سيما أنه لم يَكتشف الشبّان عند اختراقهم الجدار، بل تنبّه إلى الأمر بعد احتراق المركبة الهندسية، وانسحاب الفلسطينيّين إلى داخل القطاع.
  • من جهتها، فسرت المؤسّسة الأمنية حرق الشاحنة الفارغة على حدود غزة أمام دير البلح، على أنه رسالة من “حماس” بشأن عدم الرضا على وتيرة التقدّم في إعادة تأهيل القطاع. وأشارت الصحافة العبرية أنّ الحادث الأخير يأتي في السياق الذي أُطلق خلاله صاروخ من غزة في اتّجاه تل أبيب، قبل شهر، خاصة أن تقديرات المؤسّسة الأمنية تشير إلى أن “إطلاق الصاروخ كان متعمّداً، وليس نتيجة عطل فني (البرق)”.

توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:

  • الأمن الاسرائيلي يبدي تخوفاً من فقدان تراجع سلطة أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة
  • وافق سكان بؤرة إيفياتار الاستيطانية غير القانونية على تبني الخطة التي اقترحها وزير الجيش “بيني غانتس” وبحسب هذه الخطة، لن يتم تدمير المنازل وسيتم بناء مدرسة دينية هناك.
  • المصادقة على قانون المواطنة في الجلسة العامة للكنيست في القراءة الأولى والذي يمنع لم شمل العائلات الفلسطينية.
  • طرح على طاولة حكومة الاحتلال قضية ربط البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية بالكهرباء.
  • تنوي حكومة الاحتلال تغيير الهدف الذي وضعته في خطة “وحدة السيف” لمكافحة الجريمة بالداخل الفلسطيني المحتل، واستبدال النص الخاص بهذا الهدف بنص آخر.
  • تعتزم وزارة قضاء الاحتلال التوجه لشرعنة التجسس الإلكتروني ضمن تعديل قانون جهاز الأمن العام (الشاباك)، في استهداف غير مسبوق لخصوصيات الفلسطينيين في الداخل المحتل.

قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • خشية تصاعد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، واشنطن تلغي مناورة مشتركة مع الكيان.
  • وصل وفد من النواب الإماراتيين برئاسة علي النعيمي إلى مبنى الكنيست من أجل النهوض باتفاقيات أبراهام.
  • أعلنت الخارجية البحرينية تعيين ضابط إسرائيلي في البلاد في إطار تحالف دولي “لتأمين حرية الملاحة بالمنطقة”.
  • التقى السفير الإسرائيلي لدى واشنطن مايكل هرتسوغ، السفير التركي هناك حسن مراد مرجان، على هامش مأدبة عشاء لأربعة سفراء لدول إسلامية في وسط آسيا، وهي تركيا، أذربيجان، أوزباكستان، وكازاخستان.
  • وصل المفوض العام لشرطة الاحتلال المفتش يعقوب شبتاي، إلى إمارة أبوظبي، في زيارة عمل تعد الأولى، في ظل الحديث عن تعيين ممثل دائم لشرطة الاحتلال في دبي.

في العمق


  • تجديد القيادات كان أحد أهم مخرجات اجتماع المجلس المركزي، باعتبار أن ذلك تمهيد لمرحلة مستقبلية متعلقة بخليفة الرئيس محمود عباس. وقبل الاجتماع، قررت حركة “فتح”، الدفع بحسين الشيخ إلى اللجنة التنفيذية خلفاً لعريقات، والإبقاء على عزام الأحمد في موقعه إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهم ممثلو حركة فتح. وبحسب مفهوم فتحاوي خالص، فإن الرئيس الفلسطيني، يجب أن يكون رئيس اللجنة المركزية لحركة “فتح” ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وحتى الآن فإن عباس والأحمد، يحوزان هاتين العضويتين، (المنظمة والمركزية)، ولاحقاً سيكون الشيخ الشخصية الأحدث التي تجمع المنصبين.
  • وكتب مؤخراً، غال برغر، المختص بالشؤون الفلسطينية، أن صعود حسين الشيخ، بدأ عندما تراجعت صحة صائب عريقات، وبدأ أبو مازن في اصطحابه معه في رحلات إلى الخارج، إلى جانب ماجد فرج، خاصة أن الشيخ بات يلعب دور حلقة اتصال مع “إسرائيل”، وهو ما ساعده كثيراً على تسلق السلم، واقترب أكثر وأكثر من عباس حتي أصبح الرجل غير الرسمي رقم 2 بعده.
  • وجرت الإشارة إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مرتاحة ل “حسين الشيخ” ويرون أنه مناسب جداً، بل أنه طغى على ماجد فرج، عندما يكون في الغرفة يكون حسين الشيخ بجانبه، عندما لا يكون عباس في الغرفة يكون ماجد وحسين، بل في كثير من الأحيان حسين فقط من يقابل رجال المخابرات في مصر والأردن وليس ماجد. وظهر خلال السنوات الماضية أن حسين الشيخ يدير حسابه عبر توتير، ليكون هو المسؤول الفلسطيني الوحيد الذي ينفي ويؤكد أي معلومة تتعلق بالسلطة الفلسطينية. عدا عن دوره المحوري في تنظيم جميع اللقاءات بين السلطة والاحتلال خلال الفترة الماضية.
  • جيش الاحتلال يستهدف زيادة أهمية ودور حسين الشيخ من خلال منحه التصاريح الجديدة لكبار الشخصيات والمسؤولين لفلسطينيين ومئات من التصاريح للتجار ورجال الاعمال الفلسطينيين، وهي تصاريح تمنح امتيازات مختلفة لمن يحملونها، وكجزء من هذه اللفتة، حصل بعض رجال الاعمال الفلسطينيين أيضاً على تصريح خاص لدخول الأراضي الإسرائيلية بسيارتهم، مكتب حسين الشيخ في رام الله مسؤول من الجانب الفلسطيني عن إدارة توزيع التصاريح على رجال الأعمال الفلسطينيين يختارهم واحدا تلو الأخر، يختار أي منهم سيمنح إذاً لدخول إسرائيل بالسيارة، يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى هذه التصاريح للالتفاف والقيام بأعمال تجارية مع السوق الإسرائيلية. كما أن غانتس أعطى حسين الشيخ رافعة جديدة له في المشهد الفلسطيني مرتبطة بتصاريح “لم الشمل” لزيادة حضور الأخير وتأثيره.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • تخوف إسرائيلي من تبعات الأزمة الأوكرانية: الأزمة الأوكرانية قد تؤثر على استراتيجية الاختلال تجاه سوريا وإيران، خاصة وأن “إسرائيل” تعتمد على علاقات جيدة مع روسيا التي تسمح لها بالقيام بعملياتها في سوريا. إذ أنه في حال حصول الغزو الروسي لأوكرانيا، والتوترات المتوقعة مع الغرب، قد تتعقد العلاقات الإسرائيلية – الروسية، خاصة وأن الولايات المتحدة أكبر حليف للاحتلال. وترى أوساط إسرائيلية أن غزو أوكرانيا، سيشكل لـ “إسرائيل” السيناريو الأصعب”، لأنه يمثل تحديًا حقيقيًا للنظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة، ولأن هذه الأزمة ستقلل من اهتمام واشنطن بمشكلات الشرق الأوسط. كما يجرى الحديث لدى الاحتلال عن تحضيرات لاستقبال عشرات آلاف اليهود من أوكرانيا في حال نشبت الحرب هناك. الجانب الآخر للحرب مرتبط بالأمن الغذائي حيث أن أوكرانيا هي المورد الرئيسي للحبوب في “إسرائيل” منذ أكثر من عقد. كما أن الموانئ الرئيسية التي تذهب من خلالها الصادرات الأوكرانية إلى “إسرائيل” والشرق الأوسط هما أوديسا وماريوبول ، اللتان حددتهما المخابرات الأمريكية كأهداف محتملة لغزو روسي.
  • عودة “كتائب الأقصى” إلى المشهد الفلسطيني: ترصد أجهزة أمن الاحتلال مؤشرات عودة ”كتائب شهداء الأقصى“ إلى المشهد بالضفة الغربية، وتقدر أن خطوة من هذا النوع، حال حدوثها، ستشكل أزمة خطيرة لكل من السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وذكر تقرير صادر عن ”مركز القدس للشؤون العامة والدولة“،أن مخاوف كبيرة انتابت أجهزة الأمن الإسرائيلية، عقب موجة العنف، التي نجمت عن تصفية 3 نشطاء فلسطينيين في نابلس، ينتمون لـ ”كتائب شهداء الأقصى“، والتهديد الذي أطلقه التنظيم المنحل.
  • تصاعد الطلب على الهواتف غير الذكية: ارتفع الطلب في “إسرائيل” على الهواتف (غير الذكية) بنسبة 200 في المائة، الأسبوع الماضي، وفق المستورد الإسرائيلي لمنتجات شركة نوكيا. ويُعتقد أن الدافع وراء القفزة في مبيعات الهواتف “غير الذكية” هو قلقل الإسرائيليين بشأن برامج التجسس المتطورة مثل بيغاسوس، بعد تقارير تفيد بأن الشرطة تجسست على مدنيين.

انفوجرافيك النشرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى