القضية الفلسطينية

بوصلة فلسطينية – العدد السادس عشر –

رأي البوصلة


  • تدافع الإرادات هو الشكل الذي ابتدعه الميدان في الضفة، لصد هجمة الاحتلال والمستوطنين على الأرض والقدس، في التدافع هناك إرادة تسبقها القناعة بأن يكون لك سهم بأقل القليل في ميدان المواجهة الذي يمتلأ بغربان المستوطنين، يتساءل المراقبون في فلسطين لماذا لا يشتعل الميدان في ظل هجمة المستوطنين للسيطرة على الأرض الفلسطينية، ووضع اليد عليها في سرقة علنية وأمام الكاميرات.
  • بدأت صلاة الفجر العظيم في مساجد الضفة والتي سبقت ظهور فيروس كورونا كـ “ثورة” وقودها الإيمان ويحركها الوعي، حملت روح التحدي للعدو الذي يحاول الاستفراد في المقدسات والوطن، من المسجد الإبراهيمي جنوبا في الخليل، وصولا لمسجد جنين الكبير شمال مرورا بمسجد النصر في مدينة نابلس كان الهتاف للأقصى والدفاع عنه والاستعداد لفدائه هو الذي اجتمعت عليه الحشود وقلوب والصغار والكبار.
  • لقد قال الشعب الفلسطيني كلمته، بأن الأقصى رمز ديني وعنوان الهوية الحضارية، كما فشلت محاولات الاحتلال ومن سعى لقتل روح المقاومة في تشويه الوعي، فالاحتلال الذي يحاصر الاحلام لأهالي القدس وحقهم في امتلاك منزل، لا يمكن التعايش معه، إنه احتلال احلالي استئصالي يهدم الحاضر ويحاصر المستقبل.
  • إن صلاة الفجر العظيم تحمل في طياتها معاني إيمانية وطاقة كامنة، و تعكس هوية المجتمع الملتصق بأقدس معركة يخوضها الانسان، إنها معركة الأرض والاعتقاد فكلاهما تلتقي في الصراع مع الحركة الصهيونية التي وضعت المسجد الأقصى في مركز استهدافها تنتظر الفرصة لتنفذ أجندتها في هدم المسجد الأقصى.
    “لقد آن أوان الشد فاشتدي” ، فشهر رمضان المبارك يحمل معه بشائر الخير، وزحوف المصلين للأقصى وفي مساجد الضفة، وهو فرصة لتجديد النية في الدفاع عن الأقصى، والوصول له وعمارة ساحاته، وإرسال رسالة للعدو أن ثورة المساجد في الفجر العظيم لن تتوقف، فهي تؤسس لربط الجيل بقضيته ومقدساته.

الأسبوع المقبل


  • دعوات لاقتحام المسجد الأقصى ترفع منسوب المواجهة: دعا مسؤولون فلسطينيون إلى النفير للمسجد الأقصى، يومي الأربعاء والخميس، في مواجهة دعوات جماعات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد في “عيد المساخر” اليهودي، الذي يصادف السادس عشر والسابع عشر من شهر مارس (آذار) الحالي، وفي تحشيد قد يؤدي إلى تصعيد متوقع عشية رمضان. وسيحاول المستوطنون إدخال “الصفارات” و”الأدوات التنكرية” التي يستخدمها اليهود بهذه المناسبة إلى المسجد الأقصى، إضافة للغناء والرقص والاحتفال عند أبوابه. كما دعا نشطاء فلسطينيون، جماهير شعبنا إلى تلبية وإحياء صلاة فجر الجمعة القادم في المسجد الأقصى المبارك، تحت شعار “فجر الحرائر”.
  • السلطة تضاعف جهودها لاستئناف الدعم الأوروبي: أعلنت رئاسة الوزراء الفلسطينية، أن وفدا فلسطينيا سيتجه إلى بروكسيل، لبحث استئناف المساعدات المالية للسلكة الفلسطينية. ويضم الوفد وزراء الخارجية والمالية والاقتصاد والتعليم والعدل، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الهيئات الحكومية، بحيث سيناقش تأخر إقرار الدعم المالي للسلطة. وسيحضر الوفد الفلسطيني، اجتماعات اللجنة الفلسطينية الأوروبية المشتركة المقررة يوم الثلاثاء، والتي تنعقد مرة في كل عام. يذكر أن انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة أحد المعايير التي أخذها الاتحاد الأوروبي بعين الاعتبار خلال دراسته لإقرار الميزانية المخصصة للسلطة الفلسطينية.
  • الأزمة المالية تبدأ بتحريك النقابات والأطر في الضفة الغربية: بدأت في الضفة الغربية، تُطل برأسها حراكات شعبية ونقابية للقيام بخطوات احتجاجية، رداً على عدم دفع رواتب كاملة للموظفين، وعدم دفع ما تبقى في ذمتها عن الأشهر الأخيرة، فخرجت بعض الأطر النقابية وفي مقدمتها اتحاد المعلمين، حيث بلورت خطوة احتجاجية من خلال تعليق الدوام ليومين. وأعلنت نقابة المحامين تعليق الدوام اعتباراً من يوم الأحد المنصرم واليوم الاثنين، والخميس المقبل، أمام المحاكم، والنيابات النظامية والعسكرية ومحاكم التسوية. كما أعلن اتحاد المعلمين تعليق الدوام بعد الحصة الثالثة في المدارس الحكومية من اليوم وحتى الخميس من الأسبوع الجاري، إضافة لتعليق الدوام في المديريات والوزارة أيام الاثنين والأربعاء من الأسبوع الجاري، مع المغادرة كما جاء في بيان المعلمين أيضاً.

اتجاهات فلسطينية:


  • تأجيل المؤتمر الثامن لحركة “فتح”: قرر رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس حركة فتح محمود عباس تأجيل المؤتمر الثامن لحركة فتح، والذي كان من المقرر أن يُعقد في الحادي والعشرين من آذار الحالي، وتم تحديد التاريخ المقبل في النصف الثاني من شهر أيار المقبل، ويأتي هذا التأجيل بعد أن أشارت تقارير عن وجود ضغوط من التيار المقرب من الرئيس، بهدف ترتيب المشهد بما يخدم خط يتبناه أبو مازن. ويتخوف الشارع الفلسطيني من آثار التأجيل في ظل التسريبات على أنّ هناك من يُخطط للإطاحة بشخصيات تاريخية داخل فتح، ويأتي التأجيل من أجل ترسيخ تعيين وتقوية حسين الشيخ في المركزية وتمهيدا لتعيينه أميناً عاماً، الأمر الذي قد يقود أطراف أخرى كجبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي وغيرهم لرفع التصعيد في وجع خط حسين الأقرب للرئيس، والذي بات يصعد بشكل متسارع في ظل اهمال للآخرين وأفول لأطراف وازنة.
  • ضغوط على السلطة لتبني موقف من الحرب الروسية الأوكرانية: أشارت تقارير أنّ هناك ضغوط أمريكية على السلطة الفلسطينية لتبني موقف رسمي مناهض لسلوك روسيا في أوكرانيا ومُتبني للموقف الغربي، ووفق التصريحات فإنّ السلطة الفلسطينية ترفض الطلب الأمريكي وتلتزم الحياد في هذه الأزمة. ويُعتبر هذا الموقف في إطار الحفاظ على علاقة جيدة مع روسيا خاصة في ظل الضغط الأمريكي على السلطة، لكن لا زالت هناك مخاوف حقيقة لدى الشارع الفلسطيني من أن تنصاع السلطة للضغوط أو الاغراءات المالية فتتبنى موقف تابع لأمريكا، الأمر الذي سيضعها في خانة “إسرائيل” وفي وضع الكيان الذي لم يُعد لديه قدرة على تبني أي موقف مفيد بالحد الأدنى للمصلحة الفلسطينية.
  • لقاءات بين “السلطة” و”الاحتلال” لاحتواء التصعيد: كشف وسائل إعلام عبرية عن لقاء جمع حسين الشيخ بوفد أمني إسرائيلي ضمّ مسؤولة مكتب وزير جيش الاحتلال معيان يسرائيلي، ومنسق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي المحتلة غسان عليان. وتناول اللقاء السعي للقيام بخطوات دعم اقتصادي للسلطة، وتهدئة مستوى التوتر الأمني مع اقتراب شهر رمضان المبارك. كما اجتمع حسين الشيخ مع وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد للتباحث حول القضايا الأمنية والتسهيلات الاقتصادية التي تستهدف احتواء غضب الشارع الفلسطيني.
  • مجلس النواب الأمريكي يوافق على تمويل أمن الاحتلال : بعد شهور من التأخير بسبب الخلافات السياسية الداخلية، وافق مجلس النواب الأمريكي على مبلغ إضافي قدره مليار دولار لتمويل النظام الصاروخي الإسرائيلي “القبة الحديدية”. وستشمل الحزمة الشاملة أيضا تمويلا بقيمة 50 مليون دولار لقانون شراكة السلام في الشرق الأوسط، والذي يمنح 250 مليون دولار من تمويل الكونغرس على مدى خمس سنوات لبرامج الحوار الإسرائيلي الفلسطيني وتطوير الأعمال الفلسطينية. كما يتضمن مشروع القانون 3.8 مليار دولار من المساعدات الدفاعية لإسرائيل بما يتماشى مع مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2015. وتشمل الحزمة 219 مليون دولار لصندوق الأمن الاقتصادي الذي يدعم المشاريع الإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. هذا هو أكبر مبلغ منذ عام 2015. ستتلقى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية أيضا 40 مليون دولار من المساعدات الأمريكية في القانون. يتضمن مشروع القانون أيضا قانون التطبيع مع إسرائيل، الذي يخصص أموالا للمساعدة في تعزيز وتوسيع “اتفاقيات إبراهيم” التي وقعها الاحتلال مع العديد من الدول العربية.
  • بداية مرحلة الدعاية للمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية: تواصل الفرق المختصة بالدعاية الانتخابية لكافة القوائم أعمالها، بعد الإعلان الرسمي عن انطلاق الدعاية يوم السبت، والمقرر أن تستمر حتى يوم 24 من الشهر الجاري، تمهيدا لإجراء الانتخابات يوم 26 من ذات الشهر. ولا تغفل الجهات التي تدير الحملات، التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي التي يتصفحها يوميا غالبية الفلسطينيين، لإيصال رسالتها والتأثير فيهم، لدفعهم نحو التصويت لقوائمها. ويؤكد مطلعون على سير العملية، أن المرحلة الثانية ستكون مختلفة كثيرا عن المرحلة الأولى، كونها تشمل المدن الرئيسة، متوقعين أن تكون هناك منافسة قوية في مدن كبرى مثل الخليل ورام الله ونابلس، وهناك من يتوقع أن تحدث مفاجآت كبيرة يوم الاقتراع، وتحديدا بعد ظهور النتائج، في ظل المنافسة الكبيرة التي ستكون بين قوائم حركة فتح وتلك التي تضم شخصيات تنتمي لحركة حماس.
  • انطلاق الهيئة الوطنية لدعم وإسناد الداخل المحتل: في مسعى للتأكيد على المستوى العالي للعمل الوطني المشترك داخل غزة، انطلقت الهيئة الوطنية، التي تشارك فيها كافة القطاعات السياسية والمدنية والشعبية، وذلك امتداد لمبدأ العمل المشترك الذي ظهر في الغرفة المشتركة، والهيئة الوطنية لمسيرات العودة. وستطلق الهيئة باكورة فعاليات واسعة بالتزامن مع يوم الأرض، الذي يوافق 30 مارس/ آذار من كل عام.

تحليلات وتوقعات


تحاول “إسرائيل” وأجهزتها الأمنية إحكام قبضتها العسكرية والأمنية على الضفة الغربية من خلال ثلاث ركائز أساسية:

  • الأولى، قوة سيطرة جيش الاحتلال الاسرائيلي على الضفة الغربية، وتقسيمها إلى مكوّنات جغرافية من السهل السيطرة عليها والتحكم فيها إسرائيلياً.
  • الثانية، تغلغل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية داخل المجتمع الفلسطيني في الضفة، من خلال منظومات أمنية فاعلة على أرض الميدان، من خلال العنصر البشري، ومن خلال منظومات أمنية تكنولوجية متعددة، تراقب وتتابع تحركات الفلسطيني في العالم الافتراضي، إلى درجة أنها تعتقل الشاب الفلسطيني لمجرّد “بوست” كتبه على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • الثالثة، منظومة التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، والتي من خلالها تحاول “إسرائيل” التخفيف من أعبائها الأمنية، تحت وهم أن مصلحة السلطة الفلسطينية الأمنية تتساوق مع أمن الإسرائيلي واستقراره في الضفة الغربية.
  • ورغم كل محاولات السيطرة الإسرائيلية الأمنية على الضفة الغربية، يدرك المتابع لما يجري في الضفة الغربية، ولا سيّما مع ازدياد حملات اعتقالات “الجيش” الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، أن حجم الأزمة الإسرائيلية وخوفها المتنامي من تحول الضفة الغربية مرة أخرى إلى جبهة مواجهة مفتوحة ضد الاحتلال كبيران جداً، فالاعتقالات باتت تمتد جغرافياً من شمال الضفة إلى جنوبها، ولم تعد سياسياً مقتصرة على انتماء تنظيمي معيّن، بل باتت الاعتقالات الإسرائيلية تستهدف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني كافة تقريباً، كمؤشر حقيقي على أن هناك حالة جماهيرية مقاومة تتشكّل داخل الضفة الغربية، من الممكن أن تتصاعد على ضوء ازدياد عمليات القمع الإسرائيلية بحقّ الأسرى الفلسطينيين، حيث بدأ الأسرى معركة التمرد والعصيان ورفض قوانين السجن، وصولاً إلى احتمال الإعلان عن الإضراب عن الطعام خلال الشهر المقبل، ضد مصلحة إدارة السجون الإسرائيلية، في سبيل مواجهة التغوّل الإسرائيلي على إنجازات الحركة الأسيرة الفلسطينية وإرثها بعد عملية الهروب من سجن جلبوع.
  • للمزيد: https://www.almayadeen.net/articles/بركان-الضفة-الغربية-قد-ينفجر-في-أي-وقت

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • استئناف الاحتلال “التشجير” الاستيطاني في النقب: في خطوة قد تفجر الأوضاع في النقب مرة أخرى، أعلن وزير البناء والإسكان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي “زئيف ألكين”، عن استئناف أعمال “التشجير” الاستيطاني للأراضي الفلسطينية في النقب المحتل، خلال الفترة القريبة المقبلة من أجل ضمها لأملاك الصندوق القومي الإسرائيلي.
  • تصاعد تحذيرات الاحتلال من عوامل التصعيد الأمني: الشرطة والشاباك يقيمان الفترة المقبلة من العام، بأنها أكثر الفترات التي يمكن فيها تفجر الأوضاع حتى في أوساط فلسطيني الداخل. في ظل تقويم مليئ بالأحداث، يبدأ من يوم الأرض في الثلاثين من الشهر الجاري، يتبعه فورا وصول شهر رمضان بداية أبريل (نيسان) المقبل، الذي عادة يشهد مواجهات بسبب الصلاة في الأقصى، وسيتخلله “عيد الفصح” اليهودي في الخامس عشر من الشهر نفسه، يليه مراسم “مباركة الكهنة”التي يتم خلالها اقتحام الأقصى، ومن ثم عيد الفطر تزامناً مع إحياء “ذكرى ضحايا جيش الاحتلال”. وقام وزير الخارجية يائير لبيد بالاجتماع مع الملك الاردني عبد الله الثاني في عمان على خلفية القلق في الاردن وفي “إسرائيل” من التوتر المتزايد في القدس. بدوره قال قال قائد وحدات حرس الحدود في جيش الاحتلال ، “أمير كوهين”، إن المواجهات التي شهدها الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 خلال شهر مايو الماضي قد تتجدد في أية لحظة. مضيفاً أن المواجهات القادمة ستكون قوية وعنيفة وأكثر شراسة. في وقت عاد رئيس الشاباك رونين بار إلى “إسرائيل” بعد زيارة استمرت بضعة أيام لواشنطن ، حيث التقى رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي ، وكبار أعضاء مؤسسة الدفاع حذر خلالها من احتمال تصعيد أمني خاصة في القدس خلال شهر رمضان المقبل.
  • اتساع نطاق المواجهة العسكرية والاستخبارية بين الاحتلال وإيران: تبني إيران المسؤولية عن إطلاق الصواريخ، على مدينة أربيل في المنطقة الكردية شمال العراق يكشف عن جزء يسير من حرب الطائرات بدون طيار والصواريخ والسايبر التي تجري منذ فترة طويلة بين إيران و”إسرائيل”. بعض هذه الضربات المتبادلة تحدث في الخفاء، وبعضها لا يُنشر عنه إلا بعد فترة. لكن من الناحية العملية تتبادل “إسرائيل” وإيران الضربات بشكل مباشر منذ حوالي خمس سنوات في اتجاه تصعيد واضح ومستمر.
  • دور مصري أردني متصاعد لمنع انهيار الحالة الأمنية في الضفة: تقود الأردن بالتوافق مع مصر جهوداً حثيثة لمنع انهيار الحالة الأمنية والاقتصادية في الضفة الغربية وتجاوز مربع الانتظار لمفاجآت غير محسوبة خلال مرحلة غياب عباس، بما يضمن الحفاظ على وضع هادئ ومستقر للسلطة في أي لحظة يتغيب فيها عباس عن المشهد لأي سبب، الأمر الذي دفعها لعقد اجتماعات أمنية سياسية ثلاثية جمعت قيادات من السلطة ومصر والأردن، للحفاظ على الحد الأدنى من هيكل السلطة، وسط دعم من الدوائر الأمنية الأردنية لعضو اللجنة التنفيذية ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ كرئيس مرتقب للسلطة، والذي بدأت أسهمه ترتفع في عمان.

نظرة على الشأن الصهيوني


  • وصف الرئيس التركي الليلة الماضية زيارة هرتسوغ بأنها “نقطة تحول”، لكن القنصل العام السابق في اسطنبول إيلي شاكيد يقول أنه من الصعب في الوقت الراهن الحديث عن المصالحة بشكل مطلق مع تركيا، ولا شك أن أردوغان يتعرض لضغوط كبيرة على الصعيدين السياسي والداخلي. وهناك من يرى في أوساط الاحتلال أنه سيكون اختبار جدية
    توجهات وقرارات سياسية حيال القضايا الفلسطينية:
  • طالب كيان العدو من المحكمة العليا تأجيلا لمدة شهر آخر، لصياغة موقفه وإبلاغها به بخصوص ملف الخان الأحمر “بسبب انشغال رئيس الوزراء في أزمة أوروبا”.
  • جيش العدو يرفع حالة التأهب على امتداد الحدود الشمالية وفي سلاح الجو والدفاعات الجوية بسبب تهديد إيران بالرد على مقتل ضابطين من الحرس الثوري قرب دمشق.
  • منذ معركة “سيف القدس” عزز “الشاباك” جمع معلوماته في المدن المختلطة مع التركيز على اللد وعكا.
    بمشاركة مايك بنس نائب رئيس الولايات المتحدة السابق اقتحم كل من الإرهابي وأحد زعماء لهافا باروخ مارزل وعضو الكنيست الإرهابي إيتمار بن جفير برفقة حاخامات ومستوطنين الحرم الإبراهيمي.‬
  • من المتوقع أن توافق حكومة العدو على إنشاء مدينتين جديدتين، في النقب.
  • صدقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية على مخطط بناء 730 وحدة استيطانية في مستوطنة “بسغات زئيف” المقامة على أراضي بيت حنينا على أرض مساحتها 70 دونما موزعة على 14 بناية.

قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • في شهر آذار 2021 تمكن جيش الاحتلال من اعتراض طائرتين مُسيرتيْن إيرانيتين كانتا في طريقهما من ‎إيران نحو ‎الكيان، وذلك من خلال طائرات مقاتلة من نوع F35i، وتمت عملية اعتراض المسيرتين الإيرانيتين في سماء المنطقة بتنسيق مع دول مجاورة، وبذلك تم إحباط اختراقها المجال الجوي “الإسرائيلي”.
  • ذكر موقع “إيلاف” السعودي أن قائد جيش الاحتلال أفيف كوخافي التقى بنظيره القطري خلال زيارة رسمية للبحرين، على الرغم من العلاقات المحدودة بين البلدين. وناقش كوخافي وسالم بن حمد بن محمد بن عقيل النابت التعاون العسكري بين البلدين في ظل “التطورات الأخيرة في المنطقة”.
  • تلقى قائد اركان جيش العدو كوخافي إذنًا صريحًا للسفر إلى البحرين فوق سماء المملكة العربية السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى