أخر الأخبارالقضية الفلسطينية

بوصلة فلسطينية – العدد التاسع عشر –

رأي البوصلة


  • في ردة فعله على سلسلة العمليات الفدائية التي مني بها في الأسابيع الماضية، أعلن الاحتلال إطلاق عمليته العسكرية والأمنية المسماة “كاسر الأمواج”. ويحاول الاحتلال عبثاً عبر إطلاق هذا النوع من العمليات والمسميات مواجهة الحقائق الجسام والمصير المحتوم الذي ينتظره. وارتكز سلوك الاحتلال العسكري تجاه قطاع غزة على اعتماد عمليات عسكرية وأمنية أثبتت فشلها استراتيجياً في تحقيق المراد منها. وهذه العمليات باتت كـ “صندوق العتاد” المستهلك. فكل ما فيه تم تجريبه واستخدامه انتهت صلاحيته بلا طائل. فلا الاغتيال ولا الاعتقال ولا سياسات العقاب الجماعي ولا هدم المنازل ولا ما يسميه “عزل المقاومين” أسفر عن إخماد نار الثورة والجهاد في نفوس شعبنا.
  • ويبقى السد المنيع في وجه كل حملات الاحتلال وسياساته وإجراءاته وعي شعبنا الأصيل والعميق أن المشكلة تتمثل في مبدأ الاحتلال برمته ولا يقتصر على مظاهره. فليست القضية في كم التسهيلات التي يمنحها الاحتلال أو يمنعها هنا أو هناك.
  • كما يحاول الاحتلال أن يمنح عملياته العسكرية والأمنية غطاءا دوليا وإقليميا عبر سلسلة اللقاءات والقمم التي يعقدها مع أطراف دولية وإقليمية في سعيه لجلب مساعدة هذه الأطراف لممارسة الضغط على شعبنا خاصة في ظل شهر رمضان وما بات يشكله من رعب للاحتلال. الاحتلال ومن يجتمع معهم يزدادوا قناعة أن مصيره بيد الشعب الفلسطيني وأن كل هذه التحركات الخارجية تذهب مهب الريح مع أول عملية فدائية ينفذها بطل من أبطل شعبنا. تماما كما فعلت عملية الخضيرة التي أودت بـ “قمة النقب” إلى أسفل سافلين وعطلت مفاعيلها السياسية ودلالاتها التي راهن الاحتلال على الترويج لها كونه حامي حمى المنطقة أمنياً وعسكرياً وإذ به يتلقى ضربة شعبنا في المكان الذي لم يرد ولم يتخيل في أسوء أحلامه.
  • الحقيقة التي يعجز الاحتلال عن معالجتها اليوم، أن شعبنا في كافة أماكن تواجده بات مسنوداً من ركن شديد ومقاومة متوثبة قراراها راشد وقيادتها مؤتمنة ومفوضة من جماهير شعبنا وتحظى بدعم إقليمي يوازي بل ويفوق ما يحظى به الاحتلال من حيث الأهمية والنوعية التي يقدمها حلفاء المقاومة لها في ظل هرولة المهزومين في المنطقة للاحتماء بمظلة الاحتلال المهترئة. وهذا الركن الشديد الذي تمثله المقاومة في غزة لم يخذل الشعب يوماً من الأيام بل ورفع “سيف القدس” عالياً في وجه الاحتلال ومرغ أنف عنجهيته في التراب. وما كل ما يفعله الاحتلال اليوم إلا ارتدادات تلك الصفعة المزلزلة التي تلقها من سيف القدس في غزة. في مقابل “صندوق العتاد” المستهلك للاحتلال، جعبة شعبنا مليئة بالأمل والتحدي والاستعداد للتضحية والفداء وبالوعي الأصيل والفعل النوعي الذي يعيد الصراع دائما لمربعه الأول.

اقرأ أيضا: بوصلة فلسطينية – العدد الثامن عشر –

الأسبوع المقبل


  • تصاعد الأحداث في الضفة الغربية والقدس: يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية بشكل متسارع في ظل سياسة جديدة قديمة يتبناها الاحتلال قائمة على الاغتيال المركز لخلايا المقاومة، ووفق الأحداث على الأرض فإنّ المرجح أن تتصاعد الأحداث في الضفة الغربية في ظل عربدة واضحة من الاحتلال، وغياب أي أفق سياسي أو اقتصادي عدا عن الأزمة الداخلية في فلسطين. ويرى الشارع الفلسطيني بشريحته الأكبر أنّنا نقترب من تصعيد كبير في ساحة الضفة الغربية بما في ذلك القدس، في ظل الشعور العام أنّ حلّ كلّ القضايا العالقة بما فيها الشأن الداخلي مرتبط بمقارعة الاحتلال لأنّ خلاف ذلك قد يؤدي إلى احتقان داخلي كبير، من المُمكن أن يُساهم بالمزيد من التشرذم واهمال للقضية الفلسطينية. في وقت تعتقد شرطة الاحتلال أنه قد تكون هناك هجمات جديدة في الأيام المقبلة، وتؤكد على موقعين رئيسيين. الأول هو القدس، ولا سيما البلدة القديمة وباب العامود. والثاني هو مراكز المدن، حيث عززت الشرطة وجودها إلى جانب حرس الحدود والجيش.
  • مساعي لضم السلطة لجهود التطبيع الإقليمي: قال السفير الأمريكي السابق دان شابيرو إنه سيترك منصبه في وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع لتولي منصب في المجلس الأطلسي، وهي مؤسسة فكرية في واشنطن العاصمة. وأعلن شابيرو أنه سيركز على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والأمن الإقليمي ودفع التطبيع بين “إسرائيل” والدول العربية التي تم تأسيسها من خلال اتفاقيات إبراهيم. شابيرو الذي عمل في السفارة الأمريكية في القدس أكد أن أحد أهدافه في منصبه الجديد هو إشراك الفلسطينيين في المحادثات والفعاليات مع أطراف اتفاق أبراهام مثل مؤتمر N7. وهو المؤتمر الذي شاركت فيه “إسرائيل”، إلى جانب ست دول عربية هي؛ الإمارات، البحرين، مصر، الأردن، المغرب، والسودان”، في الإمارات، نهاية العام الماضي.
  • وزير خارجية الاحتلال لابيد سيقوم بزيارة خاطفة لأثينا: سيقوم وزير خارجية الاحتلال، يئير لابيد، غدا الثلاثاء، بزيارة خاطفة لليونان يجتمع خلالها مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ومع نظيريه اليوناني نيكوس داندياس والقبرصي يوانيس كاسوليديس. ويعتقد أن الهدف من الزيارة هو طمأنة الدولتين من تداعيات التقارب الحاصل بين الاحتلال وتركيا.
  • المزيد من التوسع الاستيطاني: كشف مجلس التجمعات الاستيطانية (يشع) أنه سيتقدم لحكومة الاحتلال بخطة واسعة – تكميلية – للخطة التي تقدم بها سابقًا لبناء 4958 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع مستوطنات قائمة ولتوسيع ومد أعمال البنى التحتية في بؤر استيطانية قيد الإنشاء وشق 5 أنفاق ومد جسرين أحدهما قيد البناء. ويعمل مخططون على إعادة دراسة الخطة التي تقدم بها المجلس لوزير جيش الاحتلال بيني غانتس للمصادقة عليها واضافة بعض التعديلات لتقديمة في الاجتماع المزمع عقدة خلال الأسبوع الجاري الأربعاء أو الخميس المقبلين. وتدل هذه المشاريع على استمرار حكومة الاحتلال بتشكيلتها اليمينة الحالية بتنفيذ مخططات سابقاتها من حكومات نتنياهو بفرض أمر واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة يتمثل في الزج بمليون مستوطن قبل العام 2025.

اتجاهات فلسطينية


  • باب العامود مرتكز المواجهة مع الاحتلال في القدس: أثار نصب شرطة الاحتلال سياجًا حديديًا على أطراف باب العامود بالقدس المحتلة، مخاوف المقدسيين من نوايا إسرائيلية لتقييد حركة تجمعهم، وإغلاق مساحات الجلوس أمامهم في هذا المكان الاستراتيجي، خلال شهر رمضان المبارك، وإعادة مشهد ما حدث العام الماضي. وشهدت المنطقة استنفارًا وانتشارًا مكثفًا لقوّات الاحتلال، وسادت حالة من التوتر عقب نصبها السياج الحديدي، واعتقالها خمسة شُبّان مقدسيين منها، والاعتداء على شاب بالضرب المبرح.
    ويشكل باب العامود -أشهر بوابات البلدة القديمة- أيقونة وطنية واجتماعية للمقدسيين، ويحدد جزءًا من هويتهم، كما أنه بات مكانًا حيويًا يتجمعون عنده، للتظاهر والاحتجاج على سياسات الاحتلال وإجراءاته في مدينة القدس، وللاحتفال بشهر رمضان. وفي حال واصلت سلطات الاحتلال اعتداءاتها على المقدسيين في باب العامود، ومحاولة فرض سياساتها بشكل أكبر، ولم تتراجع عن نصب السياج الحديدي، فإن هذا ما سيؤدي إلى انفجار الوضع في المدينة.
  • تخوف الاحتلال من دخول غزة على خط المواجهة: وسط مباحثات متواصلة وجهود لتهدئة الأوضاع يقودها الوسيط المصري بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال، رفع جيش العدو درجة تأهّبه، بعد تهديدات صدرت عن “الجهاد الإسلامي”. فيما جرت اتصالات بين المقاومة والمصريين، وسط خشية وتحذيرات نقلها الاحتلال، من إطلاق صواريخ من قطاع غزة، في الفترة المقبلة. وجاء ذلك، فيما كشفت مصادر عبرية أنّ اتصالات جرت، أخيراً، بين رئيس مجلس الأمن القومي، ايال حالوتا، مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية، لتهدئة الأوضاع في القطاع.
  • حسين الشيخ يتصدر المشهد السياسي داخل السلطة: شكلت زيارة الملك الأردني عبد الله الثاني للمقاطعة الفلسطينية نوع من الدعم النفسي وتقوية موقف السلطة ولو جزئيا في ظل غيابها عن المشهد. اللافت خلال هذه الزيارة كان بروز دور حسين الشيخ مرّة أخرى حيث كان الأقرب للملك أثناء الاستقبال وتبادل الحديث العلني كان متركزاً ما بين الشيخ والملك الأردني. تصاعد دور الشيخ بات السمة الملحوظة على أداء السلطة ورغبة الرئيس عباس، والذي بات يُشير إلى أنّ وريثه المحتمل يجب أن يكون حسين الشيخ، فالرجل الأقرب لعباس والأكثر تواصلا مع “إسرائيل” بصفته وزيرا للشؤون المدنية، بات يمتلك الكثير من خيوط القوّة، ويرى الشارع الفلسطيني أنّ هذا التصاعد سيؤدي إلى أزمة قوية داخل فتح كون الغالبية العظمى من القيادة النافذة ترى بنفسها الوريث الشرعي الأحق من حسين لاستلام زمام الأمور ما بعد عباس.
  • برنامج اقتصادي أمريكي يستهدف خلق نخبة اقتصادية جديدة: أعلنت الإدارة الامريكية أنها تعمل على تعزيز “التعايش السلمي بين الشعوب” عبر برنامج رصدت له 250 مليون دولار لمدة خمس سنوات. وقالت الخارجية الأميركية، إن برنامج “ميبا” “سيعزز المشاركة الشعبية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لخلق ظروف سلام دائم”. تُنفذ واشنطن البرنامج عبر صندوقين أسستهما من دون استشارة السلطة الفلسطينية، كما أن الولايات المتحدة شكلت مجلس أمناء للبرنامج من شخصيات إسرائيلية وفلسطينية وأميركية. وبدأ البرنامج بمعزل عن موقف السلطة منه، وتشترط مشاريع البرنامج وجود أطراف فلسطينية وإسرائيلية وأميركية.
  • حكومة بينيت تؤسس مرحلة جديدة في تطوير حوض الاستيطان في النقب: عشية إعلان وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، زئيف إلكين، عن استئناف عمليات التجريف والتشجير التي يقوم بها الصندوق القومي اليهودي “الكيرن كييمت-كاكال” في أراضي النقب، والتي أدت أخيراً إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع السكان البدو الذين رفضوا الانصياع لقرار “التشجير”، أعلنت وزيرة الداخلية الإسرائيلية، إيليت شاكيد، عزمها على بناء عشر مستوطنات جديدة في النقب إلى جانب المصادقة على إقامة مدينتين استيطانيتين جديدتين، الأولى تدعى “كسيف” وستخصص لليهود الحريديم (المتدينين) وستقام في منطقة تل عراد وضواحي بلدة كسيفة البدوية، وستضم 100 ألف نسمة سيتم فيها بناء مناطق صناعية وتشغيلية واسعة ومركز طبي يمنح تأهيلاً مهنياً في مجالات طبية، ومنطقة لصناعات “الهايتك” (التقنية العالية)، كما يشمل المخطط بناء مؤسسات تعليمية بكل المستويات للحريديم. والثانية “نيتسانا” على أراضي قرية بير هداج الفلسطينية الواقعة على الحدود مع مصر وستضم 2200 عائلة، حيث سيتم إقامة حي سكني في المرحلة الأولى، يشمل “الجالية التربوية الاستيطانية نيتسانا”، وسيتم توسيع هذه البلدة في مرحلة لاحقة.
  • ارتفاع كبير في الأسعار وسط سخط شعبي كبير: ترتفع الأسعار في الضفة الغربية بشكل كبير مع بداية شهر رمضان، حيث وصلت أسعار الدجاج فوق العشرين شيقل للكيلو الواحد، كما وصلت أسعار الخضروات إلى معدل 10 شيقل للكيلو الواحد خاصة الأساسية منها كالبندورة والخيار، ويأتي ذلك مع رفع أسعار المحروقات بحوالي 50 أجوره للتر الواحد، الأمر الذي يحتل صدارة المشهد الانتقادي في الضفة. ويأتي هذا الغضب في ظل غياب رواتب شهر آذار إلى الآن وعدم اتضاح الصورة حول نسبة الصرف في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، ويرى الشارع الفلسطيني انّ تغييب الرواتب والاقتطاع منها، في ظل عدم محاربة الغلاء الفاحش، يأتي في سياق محاولة السلطة الفلسطينية الهاء الشارع في القضايا المعيشية وليس البحث عن تحسين ومحاولة ترميم الواقع الداخلي المهترئ.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • القنصلية الأمريكية في القدس لم تُدرج في ميزانية الخارجية لعام 2023: طالب بعض القادة العرب من وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال جولته الأخيرة بالشرق الأوسط، بتحديد موعد لفتح القنصلية الأمريكية في القدس، لكن بلينكن تجنب أي التزام، بشأن موعد فتح القنصلية. يذكر أن القنصلية لم يتم ذكرها في خطة إنفاق إدارة بايدن البالغة مليار دولار، لبنود وصيانة الأمن في السفارات والمجمعات الدبلوماسية بجميع أنحاء العالم في عام 2023، مما قد يعني أنه قد لا يتم فتحهما قبل نهاية العام المقبل.
  • “شبيبة التلال” يتوجهون نحو الشيخ جراح: بدأ مستوطنون يهود مسلحون ومن ضمنهم “شبيبة التلال” الإرهابية بالحضور إلى حيّ الشيخ جرّاح بالقدس المحتلة خلال أيام شهر رمضان بحجة أنهم ” سيدافعون ” عن اليهود المستوطنين الذين يسكنون في الحيّ ، حيث بدأت تستعد في الأيام الأخيرة للبدء بنشاطها وأن المستوطنين ينوون ممارسة نفس العمليات الارهابية التي نفذوها في مدينة اللد خلال فترة العدوان على غزة في معركة “سيف القدس”.
  • مشروع قانون يستهدف حركة حماس في الكونغرس الأمريكي: صاغ مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأميركي مشروع قانون للحزبين من شأنه إجبار إدارة بايدن على تقديم معلومات حول كيفية تأثير تخفيف العقوبات ضد إيران على الدعم المالي الإيراني لإجراءات حزب الله وحركة حماس ضد إسرائيل. سيتطلب التشريع من وزير الدفاع أن يوضح بالتفصيل القدرات التي تمتلكها هاتان المجموعتان، وأن يشرح كيف سيؤثر تخفيف العقوبات المقرر منحه كجزء من الاتفاق النووي مع إيران عليهما.

نظرة على الشأن الصهيوني


  • تعيش قيادة الاحتلال حالة من التوتر المتصاعد، وهو ما دفع بقادة المؤسسة العسكرية وجيش الاحتلال لإجراء تقييمات متواصلة للوضع الأمني، بمشاركة رئيس الأركان أفيف كوخافي ووزيري الحرب بيني غانتس والأمن الداخلي عومر بارليف ورئيس جهاز الأمن العام- الشاباك رونين بار، وكبار أعضاء المؤسسة العسكرية. والتي خلصت إلى أن جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية يواصلون العمل على مدار الساعة، وطوال الوقت، من خلال تكثيف الوسائل العسكرية والاستخبارية عالية الدقة للحيلولة دون وقوع مزيد من الهجمات الفلسطينية المسلحة، دون وجود ضمانات بنجاحها في ذلك، في ظل تزايد الاستفزازات الإسرائيلية من الجيش والمستوطنين ضد الفلسطينيين.

تقييمات الاحتلال

  • تسود حالة من التشاؤوم في أوساط المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بالنسبة لقراءة السيناريوهات المتوقعة للتصعيد الميداني في الأراضي الفلسطينية بعد العمليات الأخيرة خاصة في قلب المدن المحتلة عام 1948. وتشير التقييمات الأمنية بأن الأيام المقبلة خاصة فيما يتعلق بأي أحداث محتملة في القدس هي من ستحدد وجهة الأوضاع إلى أين ستذهب، وأنه لا يمكن تقدير المدة التي ستستمر فيها موجة العمليات الحالية.
  • وقالت مصادر أمنية، إنه بسبب خصائص الهجمات الأخيرة التي لا يظهر وجود بنية تحتية تنظيمية واتصالات تشغيلية تقف خلفها، فإنه ليس من الممكن حقًا تقييم متى ستنتهي هذه الموجة، وقد تمتد لأسابيع أو أشهر.
  • وبشأن غزة، تشير تقديرات الاحتلال إلى أن حركة حماس ليس لديها نية في تصعيد الأوضاع من القطاع، ومع ذلك، فإن أي أحداث خطيرة بالقدس والأقصى يمكن أن تغير من هذه النظرة الأمنية، ولذلك فإن جيش الاحتلال بحالة تأهب على حدود غزة.
  • ويعتقد رئيس وزراء العدو نفتالي بينيت أن كيان العدو يمر بنقطة حرجة في رأيه، مثل كورونا؛ لذلك يجب تفعيل وسائل مقاطعة “تأثير العدوى” من هجوم إلى هجوم في أقرب وقت ممكن.

الخطوات والإجراءات التي اعتمدها الاحتلال:

  • تخصيص وحدات استخبارية للعمل المكثف للوصول إلى الخلايا التي تخطط العمليات، وإلقاء القبض عليها قبل تنفيذها بما في ذلك حضور حاملي السلاح وأفراد الشرطة والجيش.
  • تحويل نشاط الشرطة للعمل بشكل طارئ، وتزامناً، تعزيز الشرطة منذ صباح الخميس، 31 مارس، بـ 15 سرية عسكرية تضم نخبة المقاتلين.
  • تجنيد سرايا تابعة لحرس الحدود بالإضافة لسريتين جديدتين وسرية أخرى لغلاف غزة.
  • تشكيل “لواء حرس الحدود” وهو لواء جديد.
  • تأسيس ما سماها بينت “منظومة الرد الفوري”، وهي منظومة تعتمد على سائقي الدراجات النارية.
  • مسح منزل منفذ عملية بني براك في يعبد تمهيدًاً لهدمه بأسرع وقت، بهدف تعزيز الردع.
  • العمل المكثف للوصول إلى كل من يرتبط بتنظيم “داعش” واتخاذ الاجراءات كافة ضدهم، بما في ذلك الاعتقال الوقائي.
  • العمل المكثف لضبط الأسلحة غير القانونية في المجتمع العربي، التي تراكمت بكميات هائلة على مدار سنوات طويلة، وفق بينت الذي أضاف، “حان الوقت اليوم لضبطها”.
  • تعليمات جديدة للجنود النظاميين وجنود الاحتياط، الذين حصلوا على التدريبات العسكرية المكثفة، وإشهار أسلحتهم فور مغادرتهم قواعدهم العسكرية وهم متوجهون الى بيوتهم.
  • العمل على دمج أكبر عدد من المتطوعين في سلك الشرطة للمساعدة والدعم في ضمان الأمن.
  • دعوة الإسرائيليين الذين يحملون السلاح إلى اليقظة واستخدامها في كل لحظة يجدون هناك خطراً عليهم وعلى أي إسرائيلي.
  • رفع حال الطوارئ إلى أقصى درجاتها في الداخل، حيث انتشرت قوات من الشرطة والجيش وحرس الحدود في مختلف البلدات ومداخلها.
  • قرر وزير الأمن بيني غانتس، نقل 1000 جندي مدرب لدعم الشرطة المنتشرة في مختلف البلدات الإسرائيلية إلى جانب سرايا تابعة لوحدة حرس الحدود وتزويدها بعتاد.
  • وجندت المؤسسة الأمنية وحدات خاصة لجمع معلومات استخباراتية، خصوصاً متابعة شبكات التواصل الاجتماعي، كما خصصت قوات ووسائل عسكرية لتعقب فلسطينيين من الضفة وغزة يتواجدون في إسرائيل من دون تصاريح وملاحقة تجار الأسلحة وحامليها.
  • كما تعمل الأجهزة الأمنية على مسارين متوازيين في الضفة الغربية، الأولى رفع الاحتياطات الأمنية عند الحواجز العسكرية المقامة عند مداخل البلدات الفلسطينية.
  • وفي موازاة ذلك، تعمل الأجهزة الأمنية على سبل داعمة للسلطة الفلسطينية لتعزيز مكانتها وضمان تهدئة الشارع الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى