أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد العشرون–

رأي البوصلة


  • عادت مدينة جنين للواجهة بعد عمليات تل أبيب التي نفذها شبان من المحافظة في قلب كيان العدو، المدينة الواقعة في شمال الضفة والتي عرفت فلسطينيا وعربيا واسلاميا كإحدى حواضن المقاومة التاريخية، فثورة العام 1936 التي تعرف بالثورة الفلسطينية الكبرى انطلقت منها. كما أن المدينة خاضت معركة بطولية خلال انتفاضة الأقصى وقد كانت المعركة الأقوى في مدن الضفة الغربية والرد على الاجتياحات العسكرية التي نفذت باسم السور الواقي في حينه.
  • تنطلق المقاومة في المدينة في هذه المرة حاملة شرارة المواجهة أمام حكومة العدو، وفي ظل وضع سياسي مغلق أمام القضية الفلسطينية وتجاوز أية حقوق وطنية للفلسطينيين والاكتفاء بإدارة شؤونهم المدنية عبر السلطة والإدارة المدنية، كما تصاعد نشاط الجماعات اليهودية التي تعمل في تهويد المسجد الأقصى والتي تحاول فرض واقع التقسيم على الأقصى وساحاته والسيطرة على جزء منه لتنفيذ أجندتها الدينية.
  • لا خيار أمام الفلسطينيين الا المقاومة فهم ينشدون الحرية لأرضهم ووطنهم، فمسار البندقية لمواجهة المحتل يلقى صداه اليوم عالميا، كل المعطيات تقول أن شعبنا ماضي في ثورته وتمرده انطلقت هذه المرة من جنين ونابلس، ومعها مواقع وحواضن أخرى ثم اتسعت لتشمل سائر مدن الضفة الغربية، أما القدس فكل العيون عليها وكيان العدو أمام اختبار وانفجار البركان الذي تخططه له الجماعات اليهودية وهذا البركان إن انفجر سيكون كل شعبنا منخرطا في المواجهة في الضفة والقدس والداخل المحتل، وقيادة المقاومة في غزة التي حذرت كيان العدو من تجاوز حدوده وعندها ستقول كلمتها.
  • إن الثورة المباركة التي تعيشها الضفة وما حملته من ارتقاء 40 شهيدا منذ بداية العام الحالي تؤكد على أن الثورة وحب الوطن تجذر في 40 بيتا فلسطينيا جديدا أصبح لهم سهم في حماية فلسطين الوطن والهوية رسموا خارطة فلسطين من شمال لجنوبها في بئر السبع والخضيرة ويافا، وهذا الفخر الذي تحمله عائلات الشهداء والذي جاء في كلمات والد الشهيد رعد حازم، يعبر عن حقيقة شعبنا وأصالته وحبه لأرضه ومقدساته، هذا الفداء المقدس لا يكون إلا من نفوس تحمل إيمانا عميقا ووعيا وطنيا لا يقبل المساومة على الأرض.
  • في مقابل المشهد المتألق لثورة الشعب الفلسطيني، برزت حالة الهزيمة والضعف التي يعيشها كيان العدو، فالصراخ يتعالى مع تصاعد العمليات البطولية وعدد القتلى والجرحى الكبير والذي لم يسجل في الضفة منذ العام 2002، كما أن الحكومة مفككة وأجهزة أمن فاشلة، وحالة من الإرباك والخوف أدت لزيادة حمل السلاح، وقتل أشخاص لمجرد الاشتباه كما حدث في تل أبيب وعسقلان.

الأسبوع المقبل


  • تحضيرات “استثنائية” للفصح اليهودي: تستعد جماعات الهيكل المتطرفة لموسم عيد الفصح اليهودي، ولمحاولة أداء ذروة طقوسه في ساحات المسجد الأقصى المبارك. وسيقوم كبار حاخامات كيان العدو، بذبح قرابين في ساحات المسجد الأقصى في مساء يوم الجمعة 15 أبريل والذي يزعم الصهاينة أنه سيكون عشية “عيد الفصح اليهودي”، ويأتي إصرار المستوطنين على إحياء طقوس “القربان”، كونها تشكل إحياءً لـ”الهيكل” المزعوم.
  • مزيد من التصعيد والاستنفار في جنين: يواصل الفلسطينيون استعدادهم لمواجهة اقتحامات الاحتلال لمخيم جنين ومحيطه، سيما أن الاحتلال وضع جملة من الأهداف لتحقيقها، في ظل ملاحقته لعائلة الشهيد رعد خازم، واستعداد جيش الاحتلال لهدم منزل العائلة، كنوع من الردع. كما أن الاحتلال يريد ضرب البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية في مخيم جنين.
  • المعلمون يصعدون ضد الحكومة برئاسة شتية: بدأ المعلمون الفلسطينيون سلسلة من الإجراءات الاحتجاجية ضد ما وصفوه بإدارة الظهر من قبل الحكومة الفلسطينية، حيث كان من المتفق ان يتم صرف راتب كامل عن شهر آذار المنصرم، لكن الحكومة لم تلتزم بما وعدت به اتحاد المعلمين، الأمر الذي بات يقود إلى بداية احتجاج. حيث قررت الاتحاد تعطيل الدوام يوم الثلاثاء بشكل كامل وبقية الأيام لمدة أسبوع اختصار الدوام إلى ثلاث حصص تعليمية فقط، ولهذا سيكون انعكاس سلبي على المسيرة التعليمية التي جاءت بعد حالة من الضعف بسبب الكورونا، ويقول المعلمون في رسالتهم أنّ السلطة الفلسطينية لا تتقشف إلّا على حساب الموظف فيما المناصب العليا والنثريات والسفريات، والتعيينات لأبناء الذوات لم تتأثر رغم أنّها المرهق الأول للميزانية.
  • وفد مصري إلى رام الله وتل أبيب للسيطرة على الأوضاع: كشفت صحيفة العربي الجديد أن وفداً أمنياً رفيع المستوى من جهاز المخابرات المصري سيتوجه خلال أيام إلى كل من رام الله وتل أبيب، في محاولة للسيطرة على الأوضاع، ونقل شروط الفصائل للحفاظ على حالة التهدئة، إلى المسؤولين في حكومة الاحتلال. وتشهد مدينة القدس المحتلة منذ أيام توتراً متصاعداً، في ظل اعتداءات جنود الاحتلال وشرطته على المصلين والمرابطين في منطقة باب العمود، فضلاً عن تنفيذ قوات الاحتلال حملات مداهمة واعتقال وإعدامات ميدانية في جنين ومحافظات أخرى في الضفة الغربية المحتلة.

اقرأ أيضاً: بوصلة فلسطينية – العدد التاسع عشر –

اتجاهات فلسطينية


  • ترقب لموقف السلطة من التصعيد في الضفة الغربية: يترقب الشارع الفلسطيني موقف السلطة الفلسطينية من الأحداث الجارية في الضفة الغربية وتحديداً مخيم جنين، في ظل ادعاءات “إسرائيلية” تحمل شكل التحريض أنّ السلطة لا تسيطر على شمال الضفة الغربية ورسائل واضحة من الأمن الإسرائيلي وفق ما ورد، بأنّ جانتس يطالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بضرورة العمل لكبح جماح المقاومة.
    مخاوف الشارع الفلسطيني ترتبط بالموقف الذي ستسلكه السلطة الفلسطينية التي أدانت العمليات الأخيرة، هل ستُقدم على محاولة فرض الأمن من خلال اقحام قوّاتها إلى جنين ومخيمها، وبالتالي ادخال الشارع الفلسطيني في أزمة وربما الوصول إلى حالة من الصدام الداخلي القوي، الذي قد ينعكس سلبا على طبيعة مواجهة الاحتلال ولفت الأنظار مجددا الى الأزمة الداخلية، في حين أنّ الترجيحات تُشير إلى أنّ السلطة لن تذهب بهذا الاتجاه بالشكل الذي يريده الاحتلال في ظل تراجع شعبيتها إلى الحضيض، ومخاوف من تمرد بعض العناصر.
  • تكافل فلسطيني نصرةً لـ “جنين”: بعد قرار الاحتلال حصاره لمدينة جنين ومنع دخول الفلسطينيين من الداخل المحتل إلى المدينة، بهدف الضغط على جنين بسبب الأعمال المقاومة الأخيرة، قرر الفلسطينيون وبدافع ذاتي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تفعيل زيارات تسوقيّة من المدينة، بهدف الوقوف أمام إجراءات الاحتلال والتأكيد على عُمق الانتماء الفلسطيني، ومنع الاستفراد في المدينة في ظل ارتفاع حالة الرغبة بالمقاومة والتصدي للاحتلال.
  • رفض واستنكار لموقف دائرة الأوقاف في القدس: مع اقتراب موعد العدوان “الإسرائيلي” المرتقب على المسجد الأقصى المبارك، خلال ما يسمى بـ “عيد الفصح”، أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس قراراً لقي موجةً من الرفض والاستنكار. تمثل قرار الأوقاف، بمنع الاعتكاف في باحات المسجد الأقصى المبارك، حتى ليلة 20 رمضان، وتم تبليغ المرابطين والمعتكفين في الأقصى بهذا القرار على لسان الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى المبارك، عبر مكبرات الصوت.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • مساعي أمريكية لترتيب لقاء يجمع السلطة مع الاحتلال في واشنطن: يحاول البيت الابيض ترتيب لقاء بين الفلسطينيين والاسرائيليين في العاصمة واشنطن، وذلك في محاولة لإيجاد مخرج من المأزق السياسي الحالي والأبواب المغلقة أمام اية مفاوضات ممكنة. وأثار المسؤولون الأميركيون موضوع اللقاء مع مسؤولين إسرائيليين عدة مرات خلال الأشهر الأربعة الماضية، وناقشوه أيضًا مع الفلسطينيين والمصريين والأردنيين، وبينما لم يرفضها الجانب الإسرائيلي صراحة، فقد أبدوا تحفظات عديدة على الاقتراح. في حين تراجعت فرص عقد مثل هذا الاجتماع بعد أن خسرت حكومة بينيت الأغلبية البرلمانية، ومع احتمال أن يفكر المزيد من المشرعين اليمينيين في الانشقاق، فإن بينيت – وهو نفسه محافظ يعارض حل الدولتين – لن يكون لديه مجال للمناورة بشأن القضية الفلسطينية.
  • مبادرة شحن الحاويات عبر جسر الملك حسين: في 3 شباط، أعلنت وزارة الاقتصاد الوطني عن تصدير أول شحنة حاويات ضمن مبادرة مدتها ثلاثة أشهر لشحن البضائع عبر معبر الكرامة/جسر الملك حسين. في سياق المبادرة، قامت شركة الأرض للمنتجات الزراعية الفلسطينية بتصدير أول حاوية بسعة 20 قدم محملة بشحنة زيت زيتون متجهة إلى ماليزيا، مباشرة عبر ميناء العقبة في الأردن. في كانون أول الماضي، اتفقت السلطات الفلسطينية والإسرائيلية خلال اجتماع يسره الاتحاد الأوروبي، على الترتيبات اللازمة لإطلاق هذه المبادرة التجريبية لبدء الشحن بالحاويات عبر المعبر الحدودي. سابقا،لم يكن الشحن بالحاويات ممكنا عبر المعابر، حيث كانت جميع البضائع تفرغ ويتم إعادة تحميلها من شاحنة إلى شاحنة على الحدود.

نظرة على الشأن الصهيوني


  • مازال مخيم جنين يتصدر عناوين الصحف والاخبار في كيان العدو بعد سلسلة العمليات الأخيرة التي خرج منفذوها من جنين وخاصة عملية بني براك وتل ابيب مما دفع العدو لإعلان حملة “كاسر الأمواج” لاستهداف نقاط العمل المقاوم في الضفة الغربية في ظل توقع بتصاعد الاحداث ووقوع مزيد من العمليات في ظل التوتر عند باب العامود والحالة التي رافقت العمليات الأخيرة وخاصة تل ابيب التي كشفت عن ضعف شديد في جيش الاحتلال.

توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:

  • تنتظر ٤٠٠٠ وحدة استيطانية جديدة أقرتها مجالس مستوطنات الضفة الغربية موافقة حكومة الاحتلال.
    أقر الكابينيت خطة وزير الدفاع بيني جانتس لإقامة مقاطع إضافية من جدار الفصل العنصري بين الضفة الغربية وإسرائيل.
  • ‏وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على أربعة قرارات مناهضة لكيان العدو الصهيوني ومؤيدة للفلسطينيين، بما في ذلك الدعوة لفرض حظر أسلحة محدود على كيان العدو.
  • أكد رفائيل موريس زعيم جماعة “العودة إلى الهيكل” الإرهابية أنه سيقتحم المسجد الأقصى مساء الجمعة الموافق 15-4 لتقديم “قربان الفصح”.
  • أمر رئيس أركان العدو أفيف كوخافي جنوده: “استعدوا لحارس الأسوار 2”.
  • “يائر لابيد” يقتحم باب العامود بالقدس.
    قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:
  • محامٍ فلسطيني يقاضي برامج التجسس بيجاسوس في فرنسا.
  • بريطانيا تفرض عقوبات على رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي (EJC)، الملياردير الروسي اليهودي موشيه كانتور، بسبب علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
  • تسبّبت استقالة النائب في الكنيست سيلمان بمأزق للائتلاف الحكومي، حيث أصبح الائتلاف الحكومي يستند إلى قاعدة ضيّقة جداً (60 عضو كنيست) مُقابل 60 عضو في المعارضة التي يترأسها بنيامين نتنياهو

في العمق


  • ارتبطت “كتيبة جنين” باسم ابن المُخيّم الشهيد جميل العموري (25 عاماً)، والذي اغتالته قواتُ الاحتلال الإسرائيليّ في العاشر من يونيو/ حزيران 2021. وقد كان أبرز المطلوبين للاحتلال في المُخيّم لتنفيذه عدّة عمليات إطلاق نارٍ استهدفت حاجزي الجلمة ودوتان في محيط جنين، خلال معركة “سيف القدس”. وقد لقّبه شباب المخيّم بعد استشهاده بـ”مُجدِّد الاشتباك” لدوره في تحفيزهم على تنفيذ عمليات إطلاق النّار.
  • ساهم العموري بشكلٍ فعّالٍ في تشكيل خلايا عسكريّة نشطة داخل المُخيّم، وهي الخلايا التي ستكون فيما بعد نواةً لـ”كتيبة جنين”، ويبدو أنّ اغتياله ومطاردته كانت مدفوعةً أيضاً بمحاولة محاصرتها. فبعد نحو عامٍ على أولى عملياته العسكريّة التي جعلته مطارداً من الاحتلال، بات أقرانه والمقربون منه يطالبونه بتنظيمهم في عملٍ جماعيّ، فشكّل خلال “سيف القدس” خليّةً مُكوّنةً من أربعة مقاتلين، ثم توسعت لثمانية مقاتلين.
  • ومما يدلّ أيضاً على التأثير والامتداد الذي شهده مخيم جنين، صعود مجموعات “حزام النّار”4 من جديد، والتي شُكّلت عام 2005 من مقاتلين من سرايا القدس وكتائب الأقصى، فقد استعادت هذه المجموعة بعضاً من نشاطها خلال معركة “سيف القدس” بالتزامن مع نشاط “كتيبة جنين”. وبحسب مقاتلي الكتيبة، فقد شكّلت المجموعتان غرفة عملياتٍ مشتركة خلال معركة “سيف القدس” وخلال عملية نفق الحريّة بهدف تنسيق فعالياتها العسكرية داخل المُخيّم.
  • ومما سهّل توسع كتيبة جنين أو نسخ تجربتها التحاقُ عشرات المقاتلين تحت لوائها، وتنظيم أنفسهم في خلايا، فيما اكتفى البعض بالمحافظة على فرديته مع حمل لواء الكتيبة وتعريف نفسه كونه أحد عناصرها. فيبدو أن لا هرمية في الكتيبة ولا اتصال مع قيادة، ولكلّ مقاتلٍ فيها أو خلية حريّة التصرف كلّما وجدت نفسها مستعدةً لذلك. كما يعتمد أفرادها على ما يمتلكون من أسلحةٍ شخصيّة، وهو ربما ما يجعلهم أصحاب القرار.
  • يبلغ اليوم عدد المطلوبين من مقاتلي الكتيبة نحو 40 شاباً بعضهم مطاردٌ منذ مايو/ أيار 2021، ومعظمهم لا ينامون في منازلهم، ولا يخرجون من المُخيّم الذي بات أمانهم الوحيد، وقد أصبح اقتحامه من قبل الاحتلال يترتب عليه ثمنٌ كبيرٌ، ولا يمرّ دون عمليات إطلاق نار واشتباك وارتقاء شهداء.
  • ولا يشير الرقم السابق إلا لمن يوصفون أنّهم “محروقين”، أي قد كُشف عملهم العسكريّ للاحتلال والسلطة وباتوا مطاردين، وهي صفة بات يطلقها المقاتلون على بعضهم البعض “محروق” و”مش محروق”. ويتعمد المُصنَّفون ضمن المجموعة الثانية الابتعاد عن الأضواء أو الحديث للإعلام، ولا يُنفّذون عملياتٍ مشتركة مع أفراد من المجموعة الأولى، وذلك بهدف المحافظة على استمرارية عملهم.
  • تشقّ “كتيبة جنين” اليوم طريقَها كامتدادٍ للمقاومة في مخيمها، وكتجربةٍ جمعيّة تخلق زخماً يرتفع بالحالة النضاليّة في الضفّة الغربيّة. تشكّلت هذه الكتيبة في ظل ظروفٍ أمنيّة صعبة ومعقّدة خلقتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع السلطة الفلسطينيّة، وشهدت تصاعداً عاماً بعد عامٍ من بعد انتهاء الانتفاضة الثانيّة، إلى درجة “استحال” فيها وجود تنظيم مقاوم في الضفّة. يترك هذا الواقع مقاتلي الكتيبة في حالة استنزافٍ ماديّ ومعنويّ متمثلٍ بالملاحقة والمطاردة وصولاً لعمليات الاغتيال. والظروف كهذه، تبقى بعض الأسئلة مفتوحةً على عدة إجابات، من المبكر ربما توقعها اليوم، وهي أسئلة تتعلق بإمكانيات تطوّر هذه التجربة وتوّسع أدواتها وفاعليتها الاستراتيجية، ومدى قدرتها على الاستمرار.
  • للمزيد:”لا تُطلِقوا رصاصَكم في الهواء”.. من هي كتيبة جنين؟

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى