أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد الرابع والعشرون–

رأي البوصلة


  • شهدت مدن الضفة الغربية والقدس أسبوعاً حافلا بالفعل المقاوم برزت خلاله حالة الاشتباك مع المشروع الصهيوني، في جنين نطقت البندقية الفلسطينية التي تبحث عن الحرية والوطن المستقل وتدافع عن المقدسات، تلك البندقية ضربت وحدات النخبة الصهيونية في مقتل مع مصرع أحد قناصة وحدة اليمام، وفي جنين كان الرحيل لشيرين أبو عاقلة حارسة الرواية الفلسطينية، الشاهدة والشهيدة، الشاهدة على جرائم الاحتلال على مدار أكثر من عشرين عام، عايشت خلالها معركة جنين الأولى، ونقلت الحدث بتفاصيله من قلب أزقة المخيم بحثت عن جثامين الشهداء مع عائلاتهم تحت ركام المنازل المدمرة، ثم عادت في الصعود الأخير لترحل من جنين التي تعرف حكايا المقاومة فيها ووصايا الشهداء.
  • في القدس معركة العلم لم تقل ضراوة عن معركة المقاومة في جنين، ظن الغاصبون أن المدينة قبلت بهويتهم، فردت عليهم ” أيها المارون عبر الكلمات المتقاطعة، خذوا حصتكم من دمنا وأرحلوا” فهذه المدينة عروس فلسطين تلبس ثوبها وتتزين بعلمها وتنبض بقلوب عشاقها، عشرات الألاف حملوا جثمان شيرين، ومثلهم حملوا جثمان الشهيد وليد الشريف ومعهم العلم ومعركة بقائه مرفوعا لا يسقط، نعم لا يسقط العلم ولا جثمان شيرين، نعم لا يسقط العلم في العاصمة وسيظل مرفوعا.
  • في جنين حيث لا تسقط البندقية الصادقة التي تعرف طريقها لصدور المحتل، رسمت انتصارا جديدا لشعب فلسطين عنوانه لن تمرو هنا المقاومة، في معركة جنين الجديدة رحل “داوود الزبيدي” حارس البندقية التي ورثها في عائلة لا تعرف إلا البندقية في التعامل مع المحتل، كان السؤال لـ داوود ماذا ترى نفسك فأجاب بثقة “شهيدا”، فكان لـ ” داوود” ما تمنى أن رحل في معركة بطولية تم إذلال قوات النخبة فيها، وكتب اسما لقمر جديد في سجل المجد لعائلته.

الأسبوع المقبل


  • غانتس يزور الولايات المتحدة الأمريكية: من المتوقع أن يزور وزير جيش الاحتلال الإسرائيليّ، بني غانتس، هذا الأسبوع، الولايات المتحدة الأمريكية. حيث أعلن مكتب غانتس في بيان أنّ الأخير سيصل إلى واشنطن، الأربعاء المقبل، وسيلتقي وزير الدفاع الأميركيّ، لويد أوستن، مضيفاً أنه سيشارك في حدثين يهودييْن آخرين، سيقامان بتنظيم من وزارة الجيش الإسرائيلية، والمنظمة الصهيونية العالمية، والوكالة اليهودية. وتأتي أنباء زيارة غانتس لأمريكا، بعد تصريحات لوزير الخارجية الأميركيّ، أنتوني بلينكن، طالب فيها بتحقيق فوري في ملابسات استشهاد شيرين أبو عاقلة. في وقت تستعد الولايات المتحدة لشطب حركة “كاخ” اليمينية المتطرفة، من قائمتها للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
  • الاحتلال يواصل استعداداته لعقد مؤتمر يستهدف التغلغل في أفريقيا: سيعقد في باريس مؤتمراً بعنوان “هل تعود إسرائيل إلى إفريقيا؟”، في 31 مايو/أيار، بمشاركة وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد، وستروج فيه تل أبيب للتطبيع مع دول القارة الإفريقية. المؤتمر سينقسم إلى ثلاثة محاور رئيسية، وهي: الدبلوماسية الإسرائيلية، والتكنولوجيا والزراعة، والأمن، بتنظيم من السفارة الإسرائيلية في فرنسا واللجنة اليهودية الأمريكية (AJC). سيُدعى أيضاً إلى المؤتمر رجال أعمال من إفريقيا، من ضمنهم النيجيري إينولوا أبويجي، الرئيس التنفيذي لشركة Future Africa، وصندوق الاستثمار الإفريقي المخصص للتقنيات الجديدة الذي افتتح أول فرع له في إسرائيل، وستيف تشومبا، الرئيس التنفيذي لشركة ActiveSpaces الكاميرونية.

اتجاهات فلسطينية


  • اغتيال شيرين أبو عاقلة: مثل اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة حالة من الصدمة في أوساط الشارع الفلسطيني، خاصة أنّ لها باع طويل في الإعلام وتحظى بشعبية كبيرة، وقد بان التفاعل الكبير مع القضية وشمل كافة المستويات الشعبية والفصائلية وحتى الرسمية. الشارع الفلسطيني متخوف من أن تذهب دماء شيرين هدرا في ظل منظومة لا تملك القدرة على تحقيق الوعود التي تقطعها على نفسها، خاصة فيما يتعلق بمحكمة الجنايات والتخوف الأكبر لدى الشارع الفلسطيني أن يكون هناك من يلتف على هذه القضية، خاصة أنّ السلطة الفلسطينية تعيش أسوأ مراحلها.
  • منافسة شديدة في انتخابات بيرزيت: سنشهد غداً انتخابات جامعة بير زيت بعد عامين على توقفها جرّاء انتشار وباء كورونا، وقد شهدت الأيام الأخيرة تفاعل كبير إعلامي وعلى الأرض مع هذه الانتخابات، حيث بدأت الكتل المشاركة تحديدا كتلة الشهيد ياسر عرفات والكتلة الإسلامية وكتلة اليسار العمل الدؤوب من أجل تحقيق أفضل النتائج، وقد شهدت المناظرة الانتخابية تخلي كتلة فتح عن السلطة، معتبرة أنّ خطها مختلف تماما عن خط السلطة الإنبطاحي. وستكون هذه الانتخابات شرسة ويتوقع الشارع الفلسطيني والمراقبون أن تستطيع الكتلة الإسلامية تحقيق الرقم واحد في الانتخابات، خاصة بعد ارتفاع شعبية المقاومة في الضفة الغربية بشكل كبير، وفي ظل تراكم الفشل من قبل السلطة الفلسطينية.
  • العام الدراسي يضيع في الضفة الغربية: مع استمرار تعنت الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد اشتية، وإصراره على عدم الاستجابة لمطالب المعلمين ومحاولته التواطؤ على مطالبهم مع الاتحاد غير المنتخب، واستمرار غالبية المعلمين في اضرابهم رغم الحسومات على رواتبهم والتهديدات التي يتلقونها، فمن الواضح أنّ العام الدراسي هذا العام قد ضاع على الغالبية العظمى على الطلاب، وسط غضب شعبي كبير على الحكومة التي أرادت الإيقاع بين المعلمون وأولياء أمور الطلاب، الذين تعاطفوا مع مطالب المعلمين ولم يخذلوهم.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • محاولة لزيادة دور وتأثير السلطات الأردنية في الضفة الغربية: قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي جو بايدن وملك الأردن عبد الله الثاني، بحثا “آليات لوقف العنف” في “إسرائيل” والضفة الغربية خلال لقائهما بالبيت الأبيض. وقال البيت الأبيض، إن بايدن أكد في اجتماعه مع ملك الأردن دعمه القوي لحل الدولتين وضرورة الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي للحرم الشريف.
  • توجه جيش الاحتلال لتوسيع الخيارات العسكرية في جنين: كشف الإعلام العبري عن سعي جيش الاحتلال لتفعيل خيار عسكري جديد ضد الفلسطينيين في مخيم جنين. وتفحص قيادة الجيش تفعيل مروحيات قتالية ضد عشرات المسلحين الفلسطينيين في جنين شمال الضفة الغربية بعد المعركة الصعبة في جنين.
  • “شاعر هشومرون”: مستوطنة جديدة في الضفة الغربية: لأول مرة منذ نهاية التسعينيات، سيقيم الاحتلال الصهيوني مجلسًا محليًا جديدًا في الضفة الغربية، حيث أُعلن عن إقامة مجلس محلي جديد يجمع بين مستوطنتي “عتس إفرايم” و”شعري تيكفا” بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى اللواء يهودا فوكس على أمر توحيد المستوطنتين. وقال مسؤولون في مجلس “هشومرون”: “إن التجربة تدل على أن توحيد السلطات في مناطق السامرة يساهم بشكل كبير في نمو التجمعين، وسيجعله مركزًا حضريًا كبيرًا، كما هو الحال في أريئيل”.
  • تدهور مستمر في الوضع الصحي للأسير المريض ناصر أبو حميد: أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن حالة الأسير المريض ناصر أبو حميد (49 عاما) والمتواجد حاليا بمستشفى سجن الرملة في تدهور مستمر. أوضحت الهيئة أن الأسير أبو حميد حضر للزيارة على كرسي متحرك تلازمه أنبوبة أكسجين حيث يواجه صعوبة كبيرة في المشي والكلام، ويعاني من آلام وصعوبة بالتنفس وعدم القدرة على المشي، كما فقد قرابة ال 20 كيلو من وزنه أثناء مرضه. ونقل الأسير أبو حميد في الأسبوع الأخير مرتين لمستشفى “آساف هروفيه”، بعد تلقيه أولى جلسات العلاج الكيماوي الأسبوع السابق.

نظرة على الشأن الصهيوني


  • يواصل رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينت، تشبثه في منصبه وهو مستعد لدفع ثمن ذلك. حيث شهد الائتلاف الحكومي، استقالتين من الحكومة، أولاهما كانت للمستشارة السياسية لرئيس الوزراء نفتالي بينيت، شمريت مئير، والثانية لوزير الشؤون الدينية ماتان كهانا، والتي جاءت لإنقاذ الائتلاف من إمكانية انشقاق النائب عن تحالف ”يمينا“ طوف كالفون.
  • واتسعت رقعة الخلافات داخل حكومة الاحتلال، إثر نشوب مشادة كلامية بين نفتالي بينيت، ووزير الدفاع وزعيم حزب ”أزرق أبيض“ بيني غانتس، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي. واتهم غانتس، بينيت بأنه ”لا يكترث بإنجازات الوزراء الإسرائيليين في حكومته، ويحاول إظهار نفسه فقط، وأنه لا يمنح الوزراء الثقة الكافية“.

قرارات ومواقف حيال القضايا الفلسطينية:

  • طالب وزير قضاء الاحتلال، جدعون ساعر، من النظام القضائي فحص مشروعية ترحيل عائلات منفذي العمليات إلى غزة، بعد إثبات أنها كانت على علم مسبقًا بنية أحد أفراد العائلة تنفيذ العملية.
  • أمير بوخبوط: ينوي “الجيش الإسرائيلي” في الفترة القريبة توسيع نطاق عملياته الاستباقية أو الوقائية وتكثيفها في منطقة الضفة الغربية.
  • حكومة بينت لإدارة بايدن: “إذا لم ينعقد مجلس البناء والتخطيط الأعلى في الضفة الغربية لإقرار بناء 4000 وحدة استيطانية؛ ستسقط الحكومة- والإدارة تفهمت الوضع.
  • وزير جيش العدو بيني غانتس: سنقضي على الموجة الحالية من العمليات – سوف يستغرق الأمر بعض الوقت – بدون توفر الاستقرار الأمني، سيتضرر الاقتصاد الفلسطيني، وتنهار الخطوات التي بنيناها.

قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • قام قسم أمن المعلومات في جيش الاحتلال بإجراء دراسات لاتصالات نحو 1200 من الضباط والجنود الصهاينة والاستفسار وسؤال 10 من أصحاب المناصب، وذلك في سياق محاولتهم العثور على الشخص الذي سرب قبل عام إلى الإعلام الأجنبي خبرًا مفاده أن “إسرائيل” هاجمت ناقلات إيرانية.
  • حادثة دبلوماسية في الكنيست: غادر سفير روسيا في “إسرائيل”، “أناتولي فيكتوروف” الجلسة الكاملة للكنيست بغضب بعد أن هاجم أعضاء كنيست روسيا والعدوان الروسي في أوكرانيا.
  • بدأ جيش العدو الأسبوع الماضي، مناورة عسكرية واسعة النطاق تستمر أربعة أسابيع، حاملةً اسم “عربات النار” حيث تشارك فيها قوات نظامية واحتياط من كافة القيادات، الأذرع والهيئات ووحدات الجيش.
  • توترات غير مسبوقة بين رئيس حزب القائمة العربية الموحدة “راعم” منصور عباس ووزير خارجية العدو يائير لبيد، الذي كان حتى الآن صديقه ورجلاً مقرباً منه في الائتلاف الحكومي.

آراء وتوجهات إسرائيلية

  • الدكتور كوبي ميخائيل من معهد دراسات الأمن القومي: أعتقد أن شن عملية عسكرية أخرى ضد غزة كان يجب أن يكون منذ وقت طويل، يجب أن نبذل قصارى جهدنا لإلحاق أضرار قاتلة بالبنية التحتية العسكرية لحماس.
  • آفي يسسخاروف: حماس ستستمر في إطلاق الصواريخ إذا تم اغتيال السنوار – السؤال الكبير هو ما إذا كانت “إسرائيل” قادرة على اتخاذ قرار يتضمن إرسال قوات برية لغزة، مع تحمل ثمن باهظ للغاية.
  • مراقب الدولة: المستوطنات في الضفة وعلى الحدود اللبنانية ليست مهيأة لتسلل المسلحين.
  • قال أحد ضباط شرطة العدو: “لقد أصبح هناك فهمًا بأن قطاعات كبيرة من الفلسطينيين في الداخل مع التركيز على المدن المختلطة ومنطقة وادي عارة ستخرج لتعطيل النظام العام في عدة مناطق في أي تصعيد أمني على الحدود”.
  • قائد فرقة غزة في جيش العدو “العميد نمرود الوني” في حديث مع السكان المستوطنين في غلاف غزة: “حماس لديها وحدة تركتورونات جوية -طائرات شراعية- وبواسطتها سيحاولون عبور السياج، إن مهندسو حماس موهوبون”.

في العمق


  • في خِضم الأحداث الأخيرة، أعلن رئيس حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، عن نية إسرائيل تشكيل “قوة مسلّحة”- باسم “الحرس الوطني الجديد”- تستند إلى “مدنيين متطوعين”، وجزء من البنية التحتية لمنظّمة الحراسة الاستيطانية المعروفة باسم “هشومير هحداش” بالعبرية- منظّمة “الحارس الجديد” بالعربية- حيث ستعمل هذه القوة في كل الأوقات وليس في الأوقات التي تصنّفها إسرائيل بـ “الطوارئ” و”عدم الاستقرار”.
  • على الرغم من أن المنظمة لا تمتلك أي سلطات “شُرطية” وفق القانون الإسرائيلي؛ فقد بلغت مساحة الأراضي التي تُسيطر عليها وتُشرف على حراستها و”حمايتها” ومعاونة سلطات الدولة في “استغلالها” قرابة 775.428 دونم، من خلال 1610 حراس، و3920 شخصا منخرطين في البرامج التربوية والتثقيفية التي تُطلقها في هذه المساحات، و400 موظّف دائم، و4 مدارس زراعية، علماً أن المنظومة تُشير إلى أن هناك قرابة 50.000 متطوّع انخرطوا في برامجها وفي الحراسة منذ تشكّلها العام 2007،وهذا يفتح الباب للتساؤل عن الجهات التي تدعم وتمول هذه المنظّمة وأنشطتها المختلفة.
  • علاوةً على ذلك، تُشير المصادر إلى أن أعضاء هذه المنظّمة ينخرطون في مهمّات أخرى داخل المناطق المحتلّة 1967، حيث برز دور أعضائها في حراسة البؤر الاستيطانية المعزولة الممتدّة في أنحاء الضفة الغربية، ويتم إرسال طلاب المدارس الثانوية المنخرطين فيها للمستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، بمن في ذلك المحسوبون على اليسار الإسرائيلي، على الرغم من أنها لا تعمل في هذه المناطق “رسمياً” ولا تعترف بذلك صراحة، وهو ما يؤكّد حقيقة أن هذه المنظّمة تحظى بدعم من قِبَل كافة التيارات السياسية في إسرائيل.
  • يبقى القول إن هذه المنظّمة التي اعتبرتها الشرطة الإسرائيلية بمثابة “هيئة شبه سرية تعمل كميليشيا”، وعبّرت عن خشيتها من أن تقوم بـ “تنفيذ القانون” بعيداً عنها، عبر ارتكاب “أعمال عنيفة”، أو حتى محاولة “احتكار” العنف، نجدها اليوم تُشكّل بنية تحتية لمخطّطات اليمين الإسرائيلي، كما ورد على لسان بينيت، لإقامة “جيش من المدنيين الإسرائيليين” لحماية الدولة من الفلسطينيين. وعدا عن كون هذا التصريح يُعدّ بمثابة دعم رسمي، ومن أعلى المستويات السياسية في إسرائيل، لقتل الفلسطينيين والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتهم، إلى جانب كونه إقراراً رسمياً أيضاً بالهوية الحقيقية لمجتمع المستوطنين الإسبارطي، رغم المزاعم الإسرائيلية التي تسعى دائماً لـ “مدنَنْة” مجتمع المستوطنين في الإعلام باعتبارهم “مدنيين” و”أبرياء” يتعرّضون لهجمات من الفلسطينيين؛ فإنه أيضاً يُشير إلى أن “الدولة” التي تحتكر “العُنف” تتحول إلى “وحش” و”ميليشيا”، مع إطلاقها العنان للعصابات والميليشيات والأنوية المُسلّحة لمهاجمة الفلسطينيين بالتعاون والتنسيق الكامل مع أجهزتها المختلفة كالجيش والشرطة، كما كان واضحاً في أحداث هبّة أيار 2021 في المدن الساحلية، وتحديداً في مدينة اللد.
  • في هذه المساهمة سنحاول تسليط الضوء على الميليشيا العسكرية الأكبر في إسرائيل، والتي ينتظم أعضاؤها تحت مسمّى مُنظّمة “هشومير هحداش”، تأسيسها؛ أهدافها؛ الدور الذي تلعبه، ومكانتها بالنسبة للقانون الإسرائيلي، مع أهمية الإشارة إلى أن بعض الأفكار التي سنوردها أدناه مُستقاة من المواد المُتاحة عن هذه المنظّمة وأعضائها.
  • منظمّة “هشومير هحداش”: الميليشيا الاستيطانية الأكبر في إسرائيل ومقاول “الصندوق القومي” في النقب!

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى