أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد الخامس والعشرون–

رأي البوصلة


  • لطالما عول الاحتلال على مقدراته وإمكانياته الواسعة لترسيخ الحقائق على الأرض عبر اعتماد استراتيجيات عسكرية واقتصادية واجتماعية متنوعة تضمن احتواء المجتمع الفلسطيني، وتحييده وعزله عن حالة “الاشتباك” و”المواجهة”، وهو الأمر الذي باتت قدرة الاحتلال على تحقيقه في تراجعٍ كبير بالنظر لحالة الوعي المتصاعدة وزيادة منسوب وتأثير الفعل المقاوم في مختلف الساحات الفلسطينية.
  • وعادت المظاهرات الوطنية التي رافقت تشييع وليد الشريف وشيرين أبوعاقلة في مدينة القدس لترسم معالم الصمود والتحدي الفلسطيني، ولتعزز من تشكل الوعي الجمعي باتجاهات تحول دون تغلغل مشاريع “الأسرلة” لقلب المجتمع الفلسطيني، ولعزل الأطراف التي بنت حياتها السياسية على التحالف والتعايش مع الاحتلال.
  • وهو الأمر الذي باتت ملامحه أكثر وضوحاً في صعود خط المقاومة على حساب مشروع الانهزام وحلول التسوية، وكان لافتاً اعتراف وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج أن “السلطة الفلسطينية لا تحكم خارج رام الله ولو بملمتر واحد”، في دلالة على تراجع مكانة وقدرة السلطة بصورة غير مسبوقة، وهو ما ترافق أيضاً مع الهزيمة الكبيرة التي مُنيت بها الشبيبة في انتخابات جامعة بيرزيت، والتي أكدت على قناعة الجيل الشاب ببرنامج المقاومة وسلاحها وخيارها الاستراتيجي، إذ انتصرت المقاومة برموزها وبرنامجها على ماكينة فتح الأمنية وترسانتها الإعلامية.
  • وتثبت المعطيات الميدانية والسياسية بأننا أمام حالة نهوض وتعافي وطنية كبيرة، يُثبت فيها الشارع الفلسطيني انه قادر على صناعة المعادلات وكسر توجهات الاحتلال ومخططاته. ويبقى اليوم الاستعداد والتأهب كبيراً لكسر مساعي الاحتلال للسيطرة على المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس في ظل توجه الاحتلال للسماح بتنظيم مسيرة الأعلام الصهيونية وفتح الباب أمام المستوطنين لإقامة طقوسهم الدينية في المسجد الأقصى.

اقرأ أيضاً: بوصلة فلسطينية – العدد الرابع والعشرون–

الأسبوع المقبل


  • تأهب واسع واستعداد للتصدي لمسيرة الأعلام الصهيونية: أكدت مصادر فلسطينية أنّ فصائل المقاومة في قطاع غزة رفعت منذ أيام حالة التأهب خشية من “غدر إسرائيلي”، ولمتابعة التطورات المتوقعة في ال ٢٩ من هذا الشهر، في المسجد الأقصى، بعد سماح المستوى الأمني والسياسي في دولة الاحتلال للمستوطنين المتطرفين بإقامة “مسيرة الأعلام”. من جانبها تستعد شرطة الاحتلال في القدس، لتأمين المسيرة التي ينظمها المستوطنون، فيما تلقت الشرطة طلبات بالمصادقة على تنظيم مسيرات استفزازية مماثلة في اللد والرملة وعكا، وسط مخاوف أمنية من تكرار أحداث العام الماضي.
    وكانت الشرطة أخطرت وزير الأمن الداخلي، عومير بارليف، بأنها قادرة على تأمين المسيرة التي من المقرر أن تنطلق من الشق الغربي للمدينة مرورا في باب العامود ومنه إلى طريق الواد والحي الإسلامي داخل أسوار البلدة القديمة في القدس باتجاه حائط البراق.
  • وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو سيزور “إسرائيل”: من المتوقع أن يتوجه وزير الخارجية التركي خلال الأيام المقبلة لزيارة دولة الاحتلال لبحث عودة سفراء البلدين بعد الأزمة السياسية بين الجانبين. ومن المرتقب أن يستبق جاويش أوغلو رحلته إلى تل أبيب بزيارة إلى رام الله خلال الأيام القادمة. ومن المتوقع أن يجري الوفد التركي سلسلة لقاءات منفصلة مع رئيس السلطة محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي وعدد من المسؤولين الفلسطينيين.
  • ترقب لاحتمالية حل الكنيست يوم الأربعاء المقبل: تتجه الأنظار لدى الاحتلال، إلى يوم الأربعاء المقبل، باعتباره الموعد المعلن لتقديم مقترح قانون لحل الكنيست، سواء قدّمه حزب الليكود، أم القائمة المشتركة، بحسب إعلان النائب عنها في الكنيست، سامي أبو شحادة. في ظل الحديث عن إمكانية توجه نواب من الائتلاف الحاكم، لا سيما من حزب “يمينا”، إلى اتخاذ خطوة الانسحاب من الائتلاف والخروج على الحكومة.

اتجاهات فلسطينية


  • نتائج انتخابات بيرزيت: شكلت نتائج انتخابات بير زيت صدمة كبيرة للقيادة الفتحاوية لكنّها لم تكن مفاجئة للشارع الفلسطيني، الذي اعتبر ان نجاحات المقاومة باتت تُساهم في ترسيخ قوّة حماس في الشارع، إضافة الى الضعف العام الذي باتت تُعاني منه السلطة في ظل فشلها وفسادها، ورجح خبراء أنّ سبب أساسي آخر في الفوز الكبير للكتلة، هو نموذج الطالب المميز الذي يُميز ابن الكتلة، وتفتقده كوادر الشبيبة.
    خطورة النتائج تكمن من وجهة نظر الشارع بأنّ تتحول السلطة إلى المزيد من الشكل البوليسي، في ظل دعوات لكوادر لها بإلغاء كل مظاهر الانتخابات، والعمل على سيطرة فتح بشكل كامل على كلّ المؤسسات، رغم أنّ النتيجة أدت الى استقالات من قبل العديد من الكوادر، وتجميد عمل ومطالبة بالإصلاحات، لكن الحقيقة أنّ زيادة تغوّل السلطة ومحاولتها فرض الشكل البوليسي الذي قد ينجح فقط في رام الله كونها لا تسيطر على بقية المناطق، يبقى هاجسا يلاحق الفلسطيني.
  • القدس تنتفض في وجه الاحتلال: شكلت جنازة الشهيد وليد انتقالة نوعية لحالة المواجهة مع الاحتلال، فبعد أن سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثمانه إلى ذويه -مساء يوم الاثنين- في مركز شرطة الاحتلال بحي الشيخ جراح في القدس، وذلك بعدما أعلن استشهاد الشريف السبت الماضي، متأثرا بإصابته خلال اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى في الجمعة الثالثة من شهر رمضان الماضي، ومع بدء إجراءات الدفن وقيام الاحتلال باقتحام المقبرة، كانت المواجهة أكبر من المتوقع. حيث تناول الاعلام الموضوع على أنّه فقدان للسيطرة في القدس، لقد فقدنا العاصمة، حيث أثبت المقدسي قدرة كبيرة على مواجهة الاحتلال في ظل استهدافه بكل ما هو متاح، وظهور الشرطة بمظهر العاجز، هذا المشهد يُبقي على حالة التحدي المرتفعة مؤخرا للتصدي لإجراءات الاحتلال، ويؤسس أنّ الأيام القادمة ستكون حبلى بالأحداث خاصة إذا ما اصرّ الاحتلال على مسيرة الأعلام.
  • نفتالي بنت في زيارة لمستوطنة في الضفة الغربية: لأول مرّة منذ توليه المنصب، نفتالي بنت يزور مستوطنة في الضفة الغربية، حيث زار مستوطنة “إلكانا” في شمال الضفة الغربية للمشاركة في الذكرى 45 لتأسيسها، وتأتي الزيارة لتؤكد أنّ الاحتلال لا يقيم وزنا للمطالبات الأمريكية، وأنّ استمرار إيمان السلطة التي ادانت الزيارة بالدور الأمريكي، يأتي في سياق واحد فقط وهو محاولة الاستمرار كشركة ربحية وليس مؤسسة وطنية تبني سياساتها بناء على سلوك الاحتلال.
  • السلطة تحاول استعادة التمويل الأوروبي: في بداية هذا الشهر، قدمت السلطة الفلسطينية برنامج إصلاح واسع النطاق إلى لجنة الاتصال المخصصة لتشجيع الدول المانحة – وخاصة دول الاتحاد الأوروبي – على استئناف دعمها المالي للسلطة الفلسطينية. حيث باتت سياسة الدول الأوروبية في الآونة الأخيرة تتمثل في تقديم الدعم المباشر للقطاع الخاص الفلسطيني، مما أدى إلى تهميش السلطة. يذكر أن الاتحاد الأوروبي أجل تحويل 223 مليون دولار من المساعدات السنوية إلى السلطة الفلسطينية بعد أن دعم أعضاء الاتحاد الأوروبي شرط المجر لتغيير المناهج الدراسية في مدارس الضفة الغربية.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • تقييم إسرائيلي يؤكد أن السلطة فقدت سيطرتها على الضفة: قال وزير التعاون الإقليمي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي عيساوي فريج، إنه أبلغ لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، في جلسة سرية ومغلقة، إن السلطة الفلسطينية في أزمة مالية وقد فقدت سيطرتها في أراضي الضفة الغربية. ونقل موقع الكنيست عن فريج، قوله إن “السلطة الفلسطينية لا تحكم خارج رام الله ولو بملمتر واحد”، لافتاً إلى أن “شمال الضفة الغربية أي (جنين) وجنوبها (محافظة الخليل) يتصرفان بشكل شبه مستقل”. وكشف فريج أن الحكومة الحالية ترفض عقد جلسات للجنة الاقتصادية المشتركة مع السلطة الفلسطينية.
    يذكر أن رئيس اللجنة، عضو الكنيست رام بن براك (شغل سابقاً منصب نائب رئيس الموساد)، أكد أن الائتلاف الحكومي الحالي مكون من مركبات سياسية لها مواقف مختلفة بشأن الحل (للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني) لكن لا يوجد نقاش واتفاق على تمكين الاقتصاد الفلسطيني وزيادة التعاون الاقتصادي مع السلطة الفلسطينية.
    وبحسب براك، فإن الاهتمام بالرفاه الاقتصادي للفلسطينيين في “يهودا والسامرة”(المسمى الإسرائيلي للضفة الغربية المحتلة) هو مصلحة إسرائيلية صرفة علينا جميعاً الاهتمام بضمانها”.
  • إدارة بايدن رفضت التجاوب مع “مقترح أردني” بشأن المسجد الأقصى: كشف موقع “الرأي اليوم” أن المؤسسات الامريكية والطاقم العامل مع الرئيس الامريكي جو بايدن لم يظهر الحماس اللازم لاقتراح أردني له علاقة بالتقدم بوثيقة مكتوبة خطيا تضمن للأردن وصايته وولايته على الاوقاف الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة. وطلب الأردن تعزيز صلاحيات حراسه وكادر الاوقاف الاردنية العامل في الحرم المقدسي الشريف المحتل والعودة للبروتوكول الموقع عام 2015 مع الجانب الاسرائيلي والقاضي بولاية شاملة للطاقم الاردني داخل مساحة الحرم المقدسي وهي 144 دونم. ما تكشفه المصادر أن الإدارة الأمريكية هربت من الاستحقاق المتعلق بالمقترح الاردني المكتوب ولم تقدم وثيقة ولا ختما رسميا على أي وثيقة لها علاقة بهذا السياق.
  • الاحتلال يعتزم تعقيد اجراءات دخول الأجانب إلى الضفة: أعرب مسؤولو إدارة بايدن عن عدم موافقتهم على الترتيب الإسرائيلي الجديد الوشيك، الذي بموجبه سيُطلَب من المواطنين الأجانب، وضمنهم المواطنون الأمريكيون، الخضوع لإجراءات استجواب صارمة لدخول الضفة الغربية. وتسعى تل أبيب لتطبيق خطة من قيود واسعة النطاق على الضفة الغربية، من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في يوليو/تموز القادم، في ظل احتجاج على الخطة من قبل مسؤولين أمريكيين. في فبراير/شباط، أصدر مكتب تنسيق عمليات الحكومة بالمناطق، وهي الهيئة العسكرية الإسرائيلية التي تعمل كجهة اتصال مع الفلسطينيين، وثيقة طويلة من 62 صفحة توضح بالتفصيل السياسات الأخيرة للسماح للأجانب بدخول الضفة الغربية. وتمثل الوثيقة، التي تحل محل نسخة موجزة من أربع صفحات، توسعاً كبيراً في بروتوكول الدخول للأجانب؛ مما يجعل العملية التي يحتاجون إليها أطول وأعقد. فيما لوَّحت الولايات المتحدة بتأجيل أو حتى تعليق عملية إضافة “إسرائيل” لبرنامج الإعفاء من التأشيرة الأمريكية، وذلك رداً على هذه الخطط التي تهدف إلى وضع قيود على دخول الأجانب للضفة الغربية.
  • مساعي لإسقاط حكومة اشتية وجهود لتطوير العلاقة مع الإمارات: تداول الإعلام العبري معطيات حول تعاظم الخلاف في أوساط السلطة الفلسطينية، حيث يُفضل محمود عباس، حسين الشيخ وماجد فرج، على جميع الشخصيات البارزة الأخرى في فتح، حيث إنهما سافروا معه إلى الإمارات، لتقديم التعازي في وفاة الشيخ خليفة بن زايد، وتهنئة الرئيس الجديد الشيخ محمد بن زايد. وجاءت نتائج الزيارة إيجابية، بما يسمح بفتح حوار مصالحة مع الإمارات العربية المتحدة، التي كان هناك خلاف بينها وبين السلطة الفلسطينية، منذ سنوات عديدة. من جانبها، تقول شخصيات بارزة في فتح إن الثنائي القيادي في السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ وماجد فرج، قد حددا لأنفسهما هدف القضاء السياسي على رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، وتغيير الحكومة على خلفية إخفاقاته في جلب أموال المساعدات الأوروبية للسلطة الفلسطينية، ووظيفتها الفاشلة في التعامل مع أزمة كورونا، وقضية التعليم. اشتية الذي شعر أن الأرض تحترق تحته، التقى برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وطلب دعمه، لكنه لم يتلق وعوداً واضحة، رئيس السلطة يثمن رأي حسين الشيخ وماجد فرج، في تفسيرات محمد اشتيه، الذي طالما اعتبر فاشلا. يعمل حسين الشيخ، على تمهيد الطريق لـ “محمد مصطفى”، ليحل محل محمد اشتيه، وبحسب مسؤول كبير في فتح، فإن التحرك لإقالة محمد اشتيه، من منصبه سيصبح ساري المفعول فور زيارة الرئيس بايدن، لـ”إسرائيل”، في نهاية الشهر المقبل.

في العمق


  • بات مصطلح “وحيد القرن الرمادي” يتردد، بشكل لافت، في الإعلام العبري في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق، ليحيط بتدريبات جيش الاحتلال، لاسيما تلك التي تحاكي هجوماً صاروخيًا مكثفاً من أكثر من جبهة نحو المرافق الإسرائيلية المختلفة، ما يؤدي إلى عدد كبير من القتلى الإسرائيليين.
  • وتعبير “وحيد القرن” تم إطلاقه من الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وقد استخدمه رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الإستخبارات، عميت ساعر، في حديث سابق مع صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية.. ثم عاد وكرره محلل الشؤون العسكرية، عاموس هرئيل، في مقال تحليلي لصحيفة “هآرتس”،على وقع التدريبات العسكرية الإسرائيلية.
    لكن الواقع، أن الجهات الإستخبارية الإسرائيلية لم تهندس هذا المصطلح، وإنما استلهمته من الكاتبة والمحللة السياسية الأميركية ميشيل ووكر، صاحبة كتاب “وحيد القرن الرمادي”، الذي حاول توقع الأزمات في العالم، من خلال “إدراك كيفية التعرف على الأخطار الواضحة التي نتجاهلها والتصرف بشأنها”.
  • واستخدمت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هذا العنوان لكتاب ووكر، كي يكون، أيضاً، عنوانًا لإستراتيجيتها الأمنية للتعرف الإستباقي على الأخطار الأمنية، خصوصاً من جهة لبنان والداخل الفلسطيني، ومن ثم العمل على معالجتها بأكثر من وسيلة، ولو من منطلق المناورات العسكرية الإسرائيلية “الأكبر” في الأيام الأخيرة.
  • وبرز مفهوم “وحيد القرن الرمادي”، في هذه الأثناء، كتطوير لمفهوم ترسخ لدى الإستخبارات الإسرائيلية في العقد الماضي، ويُدعى “البجعة السوداء”. والأخير هو نظرية اقتصادية، في الأساس، لكن الإستخبارات الإسرائيلية جيّرت المصطلح في سياق أمني، حيث يقوم على “اعتبار بعض الأحداث التاريخية المؤثرة غير متوقعة، ولكن في وقت لاحق يمكننا أن نرى الأسباب المنطقية”.
  • وتدور الإستراتجية العسكرية الإسرائيلية حول مقاربتها المخاطر الأمنية “المحدقة بإسرائيل”، وتوصيف “وحيد القرن”، الممدد على العُشب، ولا يمكن التوقّع متى سينقضّ على إسرائيل. ولعل المتغيّر في هذه التسمية لإستراتيجية الاحتلال، هي أنها شاملة لكل من لبنان والضفة الغربية، وقطاع غزة، وأراضي-48. وقد دلّ على ذلك عنوان “هآرتس” ومفاده “من لبنان إلى جنين: وحيد القرن الرمادي على عتبة إسرائيل”.
  • المصدر: صحيفة المدن

نظرة على الشأن الصهيوني


  • تستمر هذه الأيام مناورات عربات النار والتي تحاكي القتال على 6 جبهات (غزة لبنان ايران سوريا الضفة الغربية وفلسطين 48) ومن ضمن هذه المناورات هناك سيناريوهات عديدة مثل المباغتة واحتواء احداث في 48 والتعامل مع عمليات في الضفة الغربية اضافة لهجوم على ايران، وميز هذه المناورات عرض إعلامي استعراضي تضخيمي كثيف للمناورة ومشاركة القيادة المركزية الأمريكية في الكرياه.

توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:

  • رئيس وزراء العدو يصدر تعليماته للكابينيت بفحص إمكانية هدم منازل الفلسطينيين وترحيل عائلات المنفذين للعمليات من الضفة الغربية إلى غزة، بناءً على اقتراح وزير القضاء ساعر.
  • جيش العدو يتراجع ويلغي المناورة في أم الفحم.
  • جيش العدو يفحص استخدام مروحيات قتالية ضد مخيم جنين.
  • عقد اتفاق بين الشاباك والتعليم يقضي بأن يقوم الشاباك بنقل معلومات مباشرة إلى وزارة التعليم في كيان العدو في الحالات التي يكون فيها هناك شك في أن مدرس -من فلسطينيي الداخل- يحرض أو يشارك في أنشطة فدائية.
  • شرطة العدو تقدم لوائح اتهام ضد 600 من فلسطيني الداخل.
  • عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير برفقة عضو الكنيست ماي جولان سيقدمان مقترح قانون “عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات” للجنة الوزارية لشؤون التشريع.

قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • قناة مملوكة لوزارة الدفاع الروسية تقول إن هناك حوالي 200 مرتزق إسرائيلي يشاركون في القتال ضد روسيا في أوكرانيا.
  • غانتس في زيارة للولايات المتحدة، يلتقي خلالها بوزير الدفاع الأمريكي أوستن.
  • رئيس كيان العدو هرتسوغ والوزيران عيساوي فريج ويوعاز هندل في الإمارات يقدمون التعازي بوفاة خليفة بن زايد.
  • الولايات المتحدة تشطب المنظمة اليهودية المتطرفة “كهانا تشاي” من القائمة السوداء للإرهاب.
  • الشاباك يكشف عن نشاط إيراني يتمثل في انتحال شخصيات باحثين ورجال أعمال وصحفيين ومحاولة التواصل مع شخصيات إسرائيلية كبيرة منهم ضباط سابقون واستدراجهم من خلال دعوتهم لحصور مؤتمرات أو مقابلات في مكان ما بالخارج بهدف اختطافهم أو إيذائهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى