أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد الثامن والعشرون–

رأي البوصلة


  • تسارعت الأحداث والتصريحات التي تستهدف شيطنة المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، منذ الإعلان عن حادثة “منجرة بيتونيا”، ما يؤكد أن قيادة السلطة تحاول تأزيم المشهد الفلسطيني من خلال اختلاق الأكاذيب وتلفيق الروايات الإعلامية، حيث تعمدت الصفحات والمواقع المحسوبة على الأجهزة الأمنية نشر روايات متناقضة حول الحادثة، عدا عن الاعتداءات التي استهدفت طلاب جامعة النجاح.
  • توقيت حملة التصعيد التي تقودها أجهزة أمن السلطة مشبوه لعدة أسباب: الأول مرتبط بالتحضيرات المستمرة لزيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى المنطقة وما ترافق مع ذلك من زيارات لمسؤولين أمريكان إلى المقاطعة، حيث تسعى قيادة السلطة لإبراز دورها الأمني للإدارة الأمريكية في ظل توجه الأخيرة لتقليص مستوى التنسيق الأمني مع السلطة.
  • الأمر الثاني ينطلق من سعي السلطة لكسر حالة الإجماع الفلسطيني على مواجهة الاحتلال، وذلك من خلال تشويه سلاح المقاومة، وتبرير مواجهته واستهدافه من خلال اختلاق الأكاذيب، حيث أن الحملة الأمنية في رام الله استهدفت أبناء حماس والجبهة الشعبية، وسبق أن قامت أجهزة أمن السلطة باعتقال عناصر الجهاد الإسلامي في طوباس ونابلس وجنين.
  • كذلك تسعى القيادة المتنفذة في السلطة لتمرير مسار توريث عباس من خلال افتعال أزمات كبيرة في الشارع الفلسطيني، وللتغطية على الصراع الكبير في أروقة حركة فتح والسلطة الفلسطينية، حيث أن حسين الشيخ وقادة الأجهزة الأمنية بصدد توسيع نفوذهم في ظل تراجع صحة رئيس السلطة محمود عباس.
  • إن تزامن الحملة الأمنية والإعلامية التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة ضد المقاومة الفلسطينية، مع حملات الاعتقال الواسعة التي يقوم بها الاحتلال، يؤكد مرة أخرى على حجم التخادم بين الطرفين، والهدف الأمني المشترك لتوفير بيئة مواتية لمشاريع الاستيطان والتهويد للتمدد على الأرض.
  • في ظل هذا المشهد، ستبقى البوصلة فلسطينياً واضحة، تجاه الاحتلال ومواجهة مخططاته ومشاريعه، ولن تنطلي الأكاذيب على أبناء شعبنا في ظل وضوح الدور العبثي الذي تقوم به قيادة السلطة.

اقرأ أيضا: بوصلة فلسطينية – العدد السابع والعشرون–

اتجاهات فلسطينية


  • ترتيبات ما بعد عبّاس: أثارت شائعات وفاة رئيس السلطة الفلسطينية وتدهور صحته الكثير من التفاعل في الشارع الفلسطيني، وكان غياب عباس ومشاركته هاتفيا في إحدى المناسبات مثاراً للشك في ظل شائعات تدهور صحته ونقله للعلاج للأردن. ويرى مراقبون أنّ هذه الاشاعات تأتي في سياق محاولة إيجاد ترتيبات معينة وجس نبض الشارع، وربما يأتي في سياق ضغوطات خارجية لترتيب البيت داخليا في ظل حياة أبو مازن.
    وتلمع عدّة شخصيات ويتم تهيئتها من أجل تصدر المشهد القادم، وفي الوقت الذي تتجه الأنظار نحو حسين الشيخ فإنّ الواقع يُشير أنّ الأمر ليس سهلاً، وبأنّ القادم هو تفتيت للسلطات من أجل إرضاء أكبر عدد ممكن وإضعاف مركزيتها.
  • فضائح جامعة النجاح تتوالى: شكّلت حالة الاعتداء التي قام بها أمن الجامعة بالتعاون مع أبناء الشبيبة ضد أبناء الكتلة الإسلامية على أبواب جامعة النجاح ردود فعل كبيرة لدى الشارع الفلسطيني، حيث عبّرت الغالبية العظمى عن استيائها وخرج الكثيرون ليطالبوا شباب وشابات فلسطين المقبلون على الدراسة الجامعية بمقاطعة الجامعة واصفين إياها بثكنة أمنية. ومما زاد الطين بلّة قرارات الجامعة التي شملت فصل 10 طلاب من بينهم 5 من طلاب الكتلة الذين تم الاعتداء عليهم، الأمر الذي يُشير إلى أنّ الجامعة تقبع تحت توجيهات الأمن الفلسطيني ولا تمتلك حرية اتخاذ القرارات علاوة على تواطؤها التام ضد شريحة معينة من الطلاب، خاصة أنّ مثل هذه الحوادث باتت تتكرر في صورة بات تُظهر النجاح على أنّها من أكثر الجامعات المحلية فشلاً.
  • الاحتلال يرفض قمة بمشاركة السلطة الفلسطينية: أشارت تقارير إلى أنّ حكومة الاحتلال رفضت اقتراحًا قدمته إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لعقد قمة رفيعة المستوى تجمع مسؤولين إسرائيليين بمسؤولين في السلطة الفلسطينية، حيث قدمت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، الاقتراح الأميركي خلال اجتماعها مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال حولاتا، في واشنطن، الأسبوع الماضي، وذلك في ظل “الإحباط” الذي ينتاب السلطة الفلسطينية تجاه إدارة بايدن والاقتراح ينص على عقد قمة خماسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ومصر والأردن؛ دون تحديد المنطقة. الرفض يؤكد أنّ إدارة بايدن لم تختلف عن التي سبقتها، لكن الأهم في هذا السياق هو البحث وراء السراب الذي لا زالت السلطة تتبناه، الأمر الذي بات يراه الشارع الفلسطيني على أنّ محفزات البقاء لدى رجالات السلطة واستمرار مشاريعهم الخاصة أهم من أي ابعاد سياسية أو وطنية للقضية الفلسطينية.
  • استحداث أسس “دستورية” لضمان انتقال سلس لخلافة عباس: أثار قرار محمود عباس القاضي بوضع الأمانة العامة للمجلس التشريعي بموظفيها ومكوناتها ومرافقها كافة تحت المسؤولية المباشرة لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني النقاش حول عملية إحلال مؤسسات منظمة التحرير في النظام السياسي بديلا عن هياكل السلطة الفلسطينية المنصوص عليها في القانون الأساسي من جهة. وفتحت النقاش على الآليات المستحدثة في بنية النظام السياسي الفلسطيني الهجين “المنظمة والدولة /والسلطة” لانتقال الحكم في حال شغور منصب الرئيس من جهة ثانية. لكن خلق مأسسة أو استحداث أسس “دستورية” لضمان انتقال سلس لخلافة عباس أو ملئ الشاغر في منصب رئيس الدولة بقرارات سياسية سيخلق أزمة دستورية وسياسية داخلية.
  • زيادة الاعتماد على الأردن في توفير الكهرباء: تمكن الفلسطينيون منذ أعوام من تخفيض نسبة الكهرباء التي تصلهم من الاحتلال إلى 88 في المئة بعدما كانت 100 في المئة، في ظل توقعات بوصولها إلى 80 في المئة خلال الفترة المقبلة. وجاء ذلك بسبب بدء انتشار محطات توليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية، واستيراد الكهرباء من الأردن، الجارة الشرقية للفلسطينيين. وكانت كمية الكهرباء المصدّرة من الأردن إلى الضفة الغربية تبلغ 40 ميغاواط في الساعة، وسيتم رفعها في شهر يوليو (تموز) المقبل إلى 80 ميغاواط. وتكفي الـ80 ميغاواط لسد حاجة أريحا وأجزاء من محافظة القدس، حيث تحتاج الضفة الغربية بأكملها إلى نحو 1400 ميغاواط في الساعة. ومن أجل استيراد تلك الكميات من الكهرباء ومضاعفتها، أقامت السلطة الفلسطينية “محطة الرامة” لتحويل الطاقة الكهربائية في الجانب الأردني من الحدود مع فلسطين.
  • شركة إسرائيلية جديدة لتنظيم العلاقة مع سلطة النقد الفلسطينية: بتاريخ 17 أيار 2022، نشر الموقع الرسمي لوزارة العدل الإسرائيلية نصّ مشروع قانون لإنشاء شركة مصرفية جديدة تعمل على إعادة تنظيم العلاقات المالية بين البنوك الإسرائيلية والبنوك الفلسطينية. يحمل البنك الجديد اسم “شركة خدمات المراسلة المساهمة المحدودة” (Correspondence Bank Ltd. ستتحول هذه الشركة إلى البوابة الإسرائيلية الوحيدة للتعامل مع البنوك الفلسطينية، وهو ما سيتيح للاحتلال القدرة على تكثيف رقابته على البنوك الفلسطينية، والتحكم بشكل مباشر في العديد من العمليات المالية. كما أن تحويل رواتب العمال الفلسطينيين العاملين في الداخل إلى البنوك الفلسطينية قد يعني أيضا إدخال أكثر من 100-120 ألف عامل فلسطيني إلى المنظومة البنكية الفلسطينية، وبالتالي سيستطيعون الحصول على ائتمانات وقروض، والتمتع بكل الخدمات البنكية الفلسطينية التي تمنح فقط لكل من يحصل على راتب عن طريق البنك. لكن في المقابل، وعلى الرغم من الفائدة الربحية التي ستحظى بها البنوك الفلسطينية من ذلك، فإن البنوك الفلسطينية ستكون مكشوفة بشكل أكبر للرقابة الأمنية والمالية الإسرائيلية، وهو أمر قد يعتبر تعديلا حقيقيا أحادي الجانب على بروتوكول باريس التجاري. لا يهدف هذا البنك-الشركة فقط إلى استبدال البنوك الإسرائيلية المتخوفة من قضية الإرهاب، وإنما يحاول أن ينظم كل العلاقة المالية بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية بحيث تتحول إلى علاقة مضبوطة من قبل وزارتي المالية والدفاع الإسرائيليتين بشكل مباشر.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • توجه أمريكي لعقد اتفاق أمني لحماية الاحتلال: كشف الإعلام العبري أن جيش الاحتلال نشر منظومة رادار في عدد من دول الشرق الأوسط بما في ذلك الإمارات والبحرين، وذلك ضمن رؤية للتعاون المشترك في مواجهة “تهديدات إيران الصاروخية، وخلق منظومة للإنذار المبكر”. وفي هذا السياق، تقدم مشرّعون أميركيون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بمشروع قانون إلى الكونغرس، وينص على أن تعمل وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) مع “إسرائيل” وعدد من الدول العربية من أجل دمج الدفاعات الجوية لإحباط ما وصفته بالتهديدات الإيرانية.
    تسعى الولايات المتحدة إلى عقد اتفاقية تعاون “أمنية دفاعية” تشمل كلاً من “إسرائيل” وست دول عربية في الخليج، بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق لمواجهة “التهديدات الإيرانية”، في مبادرة مشتركة للحزبين الديمقراطي والجمهوري، من المقرر أن تعرض في وقت لاحق على مجلس النواب الأميركي.
  • الاحتلال يواصل اقتطاع أموال المقاصة: كشفت بيانات رسمية فلسطينية، أن “إسرائيل” اقتطعت مبلغ 620 مليون شيكل من أموال المقاصة خلال الربع الأول من العام الجاري، بزيادة 20% مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي. ووفق بيانات وزارة المالية الفلسطينية، تتوزع الاقتطاعات بين: أموال محجوزة (مخصصات الأسرى)، وبدل ديون كهرباء، وغرامات صرف صحي، وديون مياه، وديون مشافي، ومبالغ مقتطعة بسبب قرارات محاكم إسرائيلية.
  • الاحتلال يواصل اعتقال ٣٢ فلسطيني في عكا: بعد نحو عام من “هبة الكرامة” في مايو/ أيار 2021، التي اندلعت في الداخل الفلسطيني المحتل بالتزامن مع معركة “سيف القدس”، اعتقلت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي شابين من مدينة عكا؛ لتضيفهما إلى قائمة المعتقلين الـ32، الذين تُخفي من ورائهم قصة انتقام عنوانها “فندق الأفندي”. وتُعد عكا الأكثر عددًا من حيث المعتقلين المتبقيين بسجون الاحتلال منذ هبة الكرامة، وسط تكتم من جهاز مخابرات الاحتلال حول ملفاتهم طوال عام، ويأتي اعتقال الشابين ليكشف خفايا ما يريده هذا الجهاز. حيث يُصرّ على استخدام حادثة الفندق عنوانًا مبطنًا، للنيل من الشبان بعكا؛ لذلك فإن عددًا منهم يتعرض للتعذيب والضغط النفسي.
  • ضغوط لاستقالة غنايم وريناوي: يواجه الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي فترة شديدة الحساسية، حيث قرر تأجيل طرح قانون “أنظمة الطوارئ” أمام الهيئة العامة للكنيست، وذلك بسبب عدم حصوله على الأغلبية. ويشهد الائتلاف أزمة كبيرة منذ فشله في تمرير القانون، خاصة على إثر معارضة اثنين من أعضاء الائتلاف بالكنيست، وهما غيداء ريناوي زعبي عن حزب ”ميرتس“، ومازن غنايم عن القائمة العربية الموحدة. ويواصل عضو الكنيست عن تحالف “يمينا” نير أورباخ إطلاق التهديدات بالانسحاب من الائتلاف، وإسقاط الحكومة الحالية، في حال لم تتغير تركيبتها ولم يقدم كل من ريناوي زعبي وغنايم استقالتهما من الكنيست. التقديرات تشير إلى أن أورباخ اتخذ قرارا بالفعل بعدم الاستمرار في دعم التحالف بصيغته الحالية، لاسيما إذا لم يتم إجراء تغيرات على هيكل الائتلاف التي تتمثل في استقالة غنايم وريناوي زعبي، فمن المتوقع أن يدعم أورباخ تشكيل حكومة بقيادة نتنياهو أو حل الكنيست والذهاب لانتخابات جديدة“.

في العمق


  • كشفت الصحافة الأجنبية، تفاصيل مساعدة أحد أغنى الأثرياء الغامضين ب”إسرائيل”، والتاجر في مجال الألماس، دان غيرتلر، لجهاز الموساد (المخابرات الخارجية) الإسرائيلي.
  • “في إسرائيل، لم يكن معروفا للجمهور كثيرا. لكن في جميع أنحاء أفريقيا، تردد صدى اسمه بشكل مثير للجدل، لا سيما في جمهورية الكونغو الديمقراطية. بدأ دان غيرتلر، البالغ من العمر 48 عاما، وهو سليل عائلة تعمل في تجارة الماس، ممارسة الأعمال التجارية هناك في التسعينيات ومنذ ذلك الحين اشترى امتيازات تعدين مربحة”.
  • تضمنت مصالح غيرتلر في الكونغو امتيازات الماس والنحاس والكوبالت، والتي باع بعضها لشركة غلينكور، أحد أكبر تجار السلع في العالم.
  • لطالما كان غيرتلر مثيرا للجدل، في عام 2017، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه بموجب قانون ماغنيتسكي، حيث يمكن تجميد أصول مرتكبي جرائم حقوق الإنسان المزعومين أو المشغلين الفاسدين. وقالت إن غيرتلر جمع ثروته من خلال صفقات تعدين ونفط غامضة وفاسدة بقيمة مئات الملايين من الدولارات، في الكونغو واستخدام صداقته الوثيقة مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا للعمل كوسيط لمبيعات أصول التعدين.
  • وما لفت انتباه الإسرائيليين أخيرا إلى غيرتلر هو التقارير الأخيرة التي تفيد بأن “بعض أقوى الرجال الذين خدموا حكومة إسرائيل السابقة في عهد بنيامين نتنياهو قاموا بمساعدته. واتضح أن أحدهم، يوسي كوهين، مدير الموساد، وكالة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية، ذهب ثلاث مرات إلى الكونغو في عام 2019 للتوسط نيابة عن غيرتلر مع الرئيس جوزيف كابيلا وخليفته، فيليكس تشيسكيدي.:
  • المقربون منه وكوهين، الذي تقاعد من الموساد قبل عام، “يصرون على أن جميع تعاملاتهم كانت في خدمة المصالح الوطنية لإسرائيل. الموساد، مثل وكالات الاستخبارات الأخرى، غالبا ما تستخدم جهات اتصال محلية وعملاء نفوذ، وستبذل قصارى جهدها لإنقاذهم من المشاكل”.

نظرة على الشأن الصهيوني


هذه الأيام تزداد التوترات البحري مع حزب الله بعد قيام منصة التنقيب الإسرائيلية بالبدأ بالتنقيب عن الغاز في المنطقة الحدودية البحرية مع لبنان والتي لم يحل الخلاف حولها بعد، كما شنت إسرائيل غارات جوية على مرفق مدني هو مطار دمشق وهو تطور خطير في السياسة الأمنية تجاه ايران والتي اعلن عنها بينت في ذكرى مرور عام على تشكيل حكومته التي تعاني من سقوط غير معلن وخاصة بعد سقوط قانون الضفة الغربية الذي يُجدد في الأصل تلقائياً

توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:

  • الكنيست يرفض التمديد لقوانين الطوارىء في الضفة الغربية.
  • خارجية العدو: رداً على تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان الصادر حول حرب مايو٢٠٢١، التقرير ليس أكثر من إهدار للمال.

قضايا داخلية وإقليمية ذات تأثير على القضية الفلسطينية:

  • بينت: العام الماضي شهد نقطة تحول استراتيجية حيال إيران حيث قامت إسرائيل بتغيير مسارها وأصبحت تنشط في مواجهة رأس الأخطبوط الإيراني لا ضد أذرعه فحسب.
  • مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى: هناك خطر إيراني واضح ومباشر على حياة السياح الإسرائيليين في تركيا.
  • الخارجية الروسية تدين بشدة الغارة الجوية الإسرائيلية على مطار دمشق الدولي التي أدت إلى تعطيله.
  • مسؤولون إسرائيليون: زيارة بايدن المرتقبة إلى إسرائيل قد تتم في منتصف تموز/يوليو المقبل.
  • غرفة تجارة دبي تفتتح مكتباً تمثيلياً لها في “تل أبيب”.
  • تجري تونس و”إسرائيل” محادثات دبلوماسية حول تقارب محتمل، لكن هذه الخطوة واجهت صعوبات من المعارضة في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا ومن الجزائر المجاورة، التي تحاول إفشالها.
  • لقاء ثالث خلال الأشهر الستة الأخيرة بين نفتالي بينت ومحمد بن زايد لمناقشة قضايا ثنائية وإقليمية.

تحليلات وتوقعات


  • مسؤولون أمنيون في “كيان العدو” يخشون من أن زيادة عدد التقارير عن اغتيالات العلماء والضباط الإيرانيين ستزيد من رغبة إيران في الانتقام واتخاذ إجراءات ضد “كيان العدو”.
  • القناة 13: من المتوقع أن يخوض رئيس أركان “جيش العدو” السابق غادي إيزنكوت المنافسة في الانتخابات إذا تم حل الكنيست.
  • سمدار بيري: استناداً إلى عدة مؤشرات، فإن الهدف المقبل في سوريا تم تحديده، وسيكون الموانئ البحرية في طرطوس واللاذقية، وذلك بهدف إلحاق الضرر بعملية نقل الأسلحة.
  • عضو كنيست من “يمينا”: أيام الحكومة الإسرائيلية الحالية باتت معدودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى