أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد الثلاثون –

رأي البوصلة


  • يأتي قرار إعادة علاقة حركة حماس مع سوريا في ظل تطورات إقليمية رئيسية عنوانها المركزي الدخول في مستوى جديد من ترتيب المنطقة ما بعد “عشرية الثورات العربية والثورات عليها” وما نتج عن ذلك من بيئة وتحالفات إقليمية. وهو ما أفضى إلى نتيجة مركزية تمثلت في تعزيز مكانة الاحتلال الإسرائيلي في قيادة منظومة إقليمية يشارك فيها حلفاء الولايات المتحدة الامريكية وتهدف لـ: تصفية القضية الفلسطينية، ولجم إيران وإنهاء دورها الإقليمي وخاصة الداعم للمقاومة، تأمين المنطقة في صراع الولايات المتحدة مع الصين، ضمان استقرار المنطقة في حال قررت الولايات المتحدة الحد من تواجدها العسكري.
  • هذا المشهد يعني أن مشروع المقاومة في مركز التهديد للتحرك الأمريكي. والمنطق يقول أن تسعى المقاومة لمواجهة هذه الاستراتيجية وتامين ما يضمن الحد من تأثيرها عليها ومنع أن يكون وجود المقاومة تحت تهديد حقيقي.
  • البيئة الوحيدة التي يمكن أن تضمن ذلك بشكل رئيسي هي محور المقاومة. فالعلاقات مع مكونات الإقليم الأخرى من حلفاء الولايات المتحدة (مصر وتركيا وقطر) قد تساعد في توسيع هوامش المناورة في عدد من الملفات ولكن لا يمكن أن تشكل ضمانة لمواجهة مشروع أمريكي وإقليمي يستهدف مشروع المقاومة ووجودها. وأفق هذا الهامش تضيق باستمرار وهو ما يظهر في التحولات الإقليمية الحالية.
  • هذه الخلفية الاستراتيجية لتوقيت قرار المقاومة الفلسطينية تشكل الثقل الحقيقي والأهم في قرار إعادة العلاقة مع سوريا. فسوريا جزء من محور المقاومة الذي يدعم مشروع المقاومة بشكل نوعي وحاسم، وسوريا “الجغرافيا والسكان والهوية” مستهدفون تماماً كما المقاومة مستهدفة. فتعزيز تضامن المتضررين من المشروع الأمريكي يساعد الجميع على مواجهته. فحماية وحدة سوريا وتماسكها مطلب لبيئة آمنة للمقاومة.
  • تقدير الموقف يتمثل في الحفاظ على مشروع المقاومة ووجوده وسبل دعمه وتأمين بيئة استراتيجية لحمايته، فالمسائل التي تتعلق بسياسات الدول تجاه شعوبها معقدة ومتشابكة وتشمل كل البيئة المحيطة. والتوقف عند هذا المحدد وحده يعني عملياً شيئاً واحداً؛ أن تبقى المقاومة معزولة ووحيدة في بيئة متغيرة وتحولات كبيرة قد تفُضى لاستهداف المقاومة الفلسطينية وتفكيك البيئة الداعمة لها.
  • لا يفترض أحد أن هذه الخطوة هي خطوة معزولة عن القيم والمبادىء، فهزيمة المشروع الصهيوني والدفع نحو تعزيز استقلالية المنطقة وتجاوز الصراعات الداخلية يمثل أسمى القيم. فالوقت لا يسير في صالح الفلسطينيين. والتطورات من حولنا قد تعصف بنا في أي لحظة. فالمقاومة الفلسطينية مطالبة ببذل كل ما يمكنها بذله للاستعداد لتحديات باتت تطرق أبوابنا.

الأسبوع المقبل


  • نشطاء يدعون للتظاهر وسط رام الله رفضًا لإطلاق سراح قتلة نزار بنات: دعا نشطاء وحراكيون إلى التظاهر وسط مدينة رام الله يوم السبت القادم، رفضا لإطلاق سراح قتلة المعارض السياسي نزار بنات. ودعا الحراكيون الجمهور الفلسطيني إلى التظاهر على ميدان المنارة وسط رام الله رفضا لإطلاق سراح ١٤ عنصرا من جهاز الأمن الوقائي الذين قتلوا نزار بنات، مؤكدين على ضرورة النزول للشوارع في الذكرى الأولى لمقتل بنات وإحقاق العدالة لقضيته.
  • تكتيك القسام التفاوضي لإجبار الاحتلال على الرضوخ: من المتوقع أن تأخذ قضية أسرى الاحتلال لدى المقاومة حيزاً في المجال الإعلامي والسياسي خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد أن أعلن المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام”، أبو عبيدة، عن تدهور طرأ على صحة أحد أسرى الاحتلال الإسرائيلي المحتجزين لدى الكتائب في غزة. وجرى الحديث عن قيام مسؤولين في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بإجراء اتصالات طارئة بمسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، لمطالبتهم بالتدخل السريع لدى حركة “حماس”، للوقوف على حقيقة هذه القضية.
  • استعدادات لتسلم لابيد رئاسة حكومة الاحتلال خلال أيام: يستعد يائير لابيد لتولي منصب رئيس الوزراء، في حال تم التصويت على حل الكنيست بشكل نهائي. يذكر أن مراسم تولي لابيد لرئاسة الوزراء الإسرائيلية بدلا من نفتالي بينت ستتم بعد 24 ساعة من حل الكنيست.
  • مداولات حول تعيين رئيس أركان جيش الاحتلال: سيقدم غانتس هذا الأسبوع، الرأي القانوني لوزارة الدفاع إلى المستشار القانوني للحكومة، الذي يوافق على انتخاب رئيس الأركان؛ على الرغم من الحل المتوقع للكنيست، وذلك على خلفية معارضة رئيس المعارضة بنيامين نتانياهو، لتعيين رئيس هيئة أركان خلال فترة الحكومة الانتقالية، وإعلان المستشارة القضائية، غالي ميارا بهراڤ، لتجنب التعيينات في مثل هذه الفترة السياسية. وأنهى وزير الدفاع بني غانتس، الاجتماع مع المرشحين الثلاثة لمنصب رئيس أركان الجيش الثالث والعشرين، الميجور جنرال إيال زامير، واللواء يوئيل ستريك، والجنرال هرتسي هليڤي، بما يشمل تتمة المحادثات والتفاصيل التي تمت مناقشتها سابقاً، من أجل الحسم المتوقع للقضية.
  • مبعوث الولايات المتحدة لمعاداة السامية في السعودية: ستشرع المبعوثة الخاصة لإدارة بايدن لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، ديبوراه ليبستادت، في أول جولة خارجية لها إلى الشرق الأوسط. وستبدأ رحلتها التي تستغرق 11 يومًا في المملكة العربية السعودية وستتضمن توقف في “إسرائيل” والإمارات العربية المتحدة. وقالت ليبستادت إن المسؤولين السعوديين استجابوا على الفور عندما اقترحت الرحلة، في إشارة إلى جهود المملكة لتغيير صورتها في الغرب وبين اليهود.

اتجاهات فلسطينية


  • ارتفاع منسوب الاعتقال السياسي وقبضة الأمن في الضفة: شهد الأسبوع الأخير ارتفاعا ملحوظا في نسبة المعتقلين السياسيين لدى السلطة، والأهم هو عودة السلطة الى ذات الأساليب التي كانت متبعة عام 2007-2011 من حيث التحقيق القاسي والتعذيب الشديد، وكذلك اقتحامات منازل النشطاء ليلاً كما تفعل قوّات الاحتلال، وسط تفتيش دقيق وتخريب للمنازل. وكذلك تحريض ممنهج ضد شخصيات بعينها كما فعلت مع الشيخ خضر عدنان مؤخرا والذي اعتبر ان هناك محاولات لتصفيته.
    وقد شهدت الضفة مجموعة من الوقفات التي قام بها أهالي المعتقلين احتجاجا على احتجاز ابناءهم، وهناك شعور عام آخذ في الارتفاع لدى شريحة واسعة من الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية بأنّ السلطة تحاول التغطية على أزمتها السياسية والشرعية من خلال افتعال هذه الأحداث وإعادة الكرة الى ساحة المواجهة مع فصائل المقاومة بدل الاحتلال.
  • في ذكرى قتله السلطة تُفرج عن قتلة نزار: مع مرور عام على قتل الناشط السياسي نزار بنات من قبل السلطة الفلسطينية، أفرجت قوّات الأمن الفلسطيني عن المعتقلين لديها دون حتى اذن من المحكمة أو موافقة من القاضي، وعلاوة على ذلك منعت تجمعا لتأبين نزار بنات في المقبرة التي دُفن بها حيث استبقت ذلك من خلال نشر قوّات الأمن قبل الحدث وقد طالب غسان بنات ضرورة تدخل الفصائل الفلسطينية من أجل القصاص من قتلة نزار حتى لو اضطرها ذلك للنزول للشارع بشكل سلمي. ويرى الشارع الفلسطيني ومجموعة من المحللين أنّ السلطة الفلسطينية لم تعد تأبه كثيرا بحياة الناس ويبدو أنّها ارادت من قتل نزار ردع آخرين، ويُدلل سلوك السلطة أنّها ماضية في هذا الاتجاه ولن تكترث كثيرا في حال تكرر مشهد نزار بنات، فالمهم بالنسبة للقائمين عليها المحافظة قدر الإمكان على وجودها ووجود بعض القيادات على رأسها.
  • رفع رسوم المحاكم بنسب تتراوح بين 300% إلى 2500%: قررت السلطة الفلسطينية رفع رسوم المحاكم وتقديم الشكاوى بنسب مهولة ووضعت رسوما لم تكن موجودة بالأصل في خطوة أثارت مخاوف الجمهور بشكل كبير، حيث اعتبر نقيب المحامين سهيل عاشور بأن هذا الارتفاع غير منطقي وغير مسبوق وسيؤثر على المواطن قبل المحامي، وسيؤدي لنتائج سلبية، حيث سيلجأ المواطن لطرق اخرى لتحصيل ديونه وسيكون هناك دائما حل بديل. ويرى الشارع الفلسطيني أنّ مثل هذه الخطوة تهدف إلى زيادة الجريمة في الشارع الفلسطيني وليس تخفيف الضغط على المحاكم، ومن جانب آخر تبحث السلطة عن كلّ زاوية ممكنة من أجل درّ الربح إلى خزائنها وتوفير السيولة اللازمة والتي تُنفق في زوايا يرى المواطن أنّها تأتي في سياق التبذير والانفاق على الذوات ومصاريف زائدة بدل اتخاذ إجراءات تقشفية.
  • زيادة التنسيق الأردني الفلسطيني: عقدت قمة فلسطينية-أردنية في العاصمة الأردنية عمان، بحثت التطورات الإقليمية ونسقت لزيارة الرئيس الأمريكي الشهر المقبل. وجاءت القمة بين رئيس السلطة محمود عباس والملك عبد الله الثاني لتنسيق المواقف والتباحث حول التحركات الإقليمية الأخيرة للملك الأردني بالمنطقة. أراد الملك طمأنة عباس، وأراد عباس دعماً أردنياً قبل وصول بايدن. في وقت أعرب مسؤولون فلسطينيون عن قلقهم من “تهميش” القضية الفلسطينية في أعقاب الحديث عن تشكيل تحالف عسكري إسرائيلي عربي جديد في المنطقة.
  • بناء جدار حول مستوطنة “بيت إيل”: قبل أيام شرع الاحتلال في أعمال استكمال بناء الجدار حول مستوطنة “بيت ايل” شمالي مدينة رام الله. ويأتي بناء الجدار في إطار التخطيط المستقبلي لأسوأ من ذلك، وهي محاولة السيطرة على مزيد من الأراضي تحت حجج واهية أمنية وعسكرية، إضافة إلى عملية الفصل الكامل بين المناطق الفلسطينية من خلال بوابات مرور يمكن إغلاقها من خلال جندي أو دورية عسكرية. بناء الجدار جزء من قرار باعتبار المنطقة امتداد لما يسمى المجلس الإقليمي لمستوطنة بيت ايل، وتعتبر خلال السنوات الثلاث الأخيرة منطقة ساخنة، ذات خطورة أمنية على الاحتلال والمستوطنين، ويريد الاحتلال في الوقت ذاته تعزيز الوجود الاستيطاني وتعزيز أمن بيت ايل والإدارة المدنية، كما أنها خطوة ذات بعد أمني وعسكري وسياسي.
  • هجمة السلطة على خطيب وإمام الأقصى لن تنال منه: طالب خطيب وإمام المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، من على منبر المسجد السلطة برام الله، بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين والتوقف عن سياسة التعذيب في سجن أريحا سيئ الصيت، وقال: إن الاعتداء على طلبة النجاح عمل غير حضاري. هذا كان حديث للشيخ صبري، لتنبري وسائل إعلام السلطة وحركة فتح بالتهجم على الشيخ عكرمة الذي يرأس حاليًّا الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، ويعد من أشد المدافعين عن المسجد الأقصى المبارك. نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لم يتركوا الشيخ عكرمة صبري وحيدًا في مواجهة مهاجميه، وغردوا على وسم #كلنا_الشيخ_عكرمة_صبري، وسردوا سيرته العطرة التي قضاها في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، وأهل القدس.

في العمق


  • يعمل الاحتلال بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية على رسم خطوات أساسية تحكم مسارات التطبيع الإقليمي وتضمن أمن الاحتلال بصورة غير مسبوقة، حيث تجرى ترتيبات وتفاهمات ضمن إطار القيادة الوسطى الأميركية، المسؤولة عن الشرق الأوسط، والتي انضمت إليها “إسرائيل” مؤخراً بعد أن كانت لسنوات جزءاً من القيادة الأميركية في أوروبا.
  • كان لافتاً تصريحات الملك الأردني عبد الله الثاني حول دعمه تشكيل تحالف عسكري في الشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي، على أن “يتم ذلك مع الدول التي لديها التفكير نفسه”. وتحدث الإعلام العبري عن أنّ “التوجه هو لإيجاد تعاون استخباري، وأيضاً أنشطة تشخيص وتحديد عمليات إطلاق لصواريخ كروز وطائرات مسيّرة أو أمور من هذا النوع، وتبادل معلومات تكنولوجية تكون مقيّدة”، مؤكدةً أنّ “كل شيء يجري تحت الرعاية الأميركية”.
    وفي هذا الإطار، عقدت الولايات المتحدة اجتماعاً سرياً لكبار المسؤولين العسكريين الإسرائيلين وقادة عسكريين من دول عربية في آذار/ مارس الفائت، في مدينة شرم الشيخ المصرية. جمع “لقاء شرم الشيخ” رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، ورئيس أركان القوات المسلحة السعودية. كما شارك قائد القوات المسلحة القطرية، وكذلك كبار القادة من الأردن ومصر، حيث أرسلت البحرين، التي نادراً ما يسافر قائدها العسكري، والإمارات العربية المتحدة، ضباطاً أقل رتبة، في حين أن “الكويت وعمان لم تنضمّا إلى المحادثات”.
  • خلال هذا الاجتماع، تم وضع العديد من اللبنات الأساسية لنظام دفاع جوي إقليمي محتمل. وتأمل الإدارة الأمريكية في استغلال زيارة بايدن في المنطقة من اجل الاعلان بشكل علني عن إطلاق رسمي لمبادرة الدفاع. السيناريو الاكثر تفاؤلاً بالنسبة للاحتلال هو أن توافق السعودية أيضا على الانضمام للمبادرة بشكل علني.
  • عملياً، تشير حادثة إسقاط مسيرات إيرانية في سماء العراق، أن هناك تنسيق شامل بين دول في المنطقة وبين الأميركيين، شمل نقل معلومات استخبارية وربطاً بين اجهزة الرادار وتشغيل وسائل اعتراض. مع ذلك، من المعروف أن نشراً رسمياً عن هذا الحلف سيعطيه دفعة كبيرة، وسيعتبر إنجازاً أميركيا.
  • في وقت استضافت البحرين الإثنين الماضي اجتماعا لدبلوماسيين كبار من الولايات المتحدة وإسرائيل ومسؤولين من وزارات خارجية الإمارات والبحرين والمغرب ومصر، وذلك ضمن أعمال “منتدى النقب” الذي يُراد له أن يبقى إطاراً رسمياً ودائماً لتنسيق المواقف بين دول التطبيع والاحتلال الإسرائيلي.
  • في وقت يعمل البيت الأبيض على “خارطة طريق للتطبيع” بين “إسرائيل” والمملكة العربية السعودية قبل زيارة الرئيس بايدن إلى الشرق الأوسط الشهر المقبل، حيث عقد البيت الأبيض الأسبوع الماضي إحاطة إعلامية مع خبراء في مركز أبحاث حول رحلة بايدن إلى المنطقة وطرح موضوع “خارطة طريق للتطبيع” دون الخوض في تفاصيل.
    قال البيت الأبيض خلال الإحاطة إنه لن يكون هناك اتفاق قبل زيارة بايدن ، لكنهم يعملون عليه وسيبحثه الرئيس مع القادة الإسرائيليين والسعوديين خلال الرحلة. ويعتقد البيت الأبيض أن أي خريطة طريق للتطبيع ستستغرق وقتًا وستكون عملية طويلة الأمد. ووصف مصدر مطلع على الأمر الاستراتيجية بأنها نهج تدريجية.
  • في وقت بات الاتفاق على السماح لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام المجال الجوي السعودي للرحلات الجوية إلى الهند والصين قريب للغاية.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • مساعي صومالية لتطبيع العلاقة مع الاحتلال: يجرى الحديث في الأوساط الصومالية حول زيارة سرية – غير مؤكدة – للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى تل أبيب، والتي جرى الإشارة إليها بواسطة العديد من النشطاء والمغردين الصوماليين عبر موقع “تويتر” يوم 22 يونيو (حزيران) 2022. وقد نبَّه باحثون ومراقبون للشأن الصومالي محسوبون على اللوبي الإسرائيلي، من احتماليَّة وقوع هذا التغيير في السياسة الصومالية تجاه “إسرائيل” مع وصول حسن شيخ محمود إلى السلطة. يذكر أن حسن شيخ محمود كان قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو خلال عهدته الرئاسية السابقة (2012-2017) في يوليو (تموز) 2016.
  • ضغوط مبكرة على لابيد بشأن الاتفاق النووي عبر تسريبات موجهة: بدأ العديد من الجنرالات الإسرائيليين ، بمن فيهم رئيس المخابرات العسكرية ، في دعم العودة إلى اتفاق 2015 بين إيران والقوى العالمية ، ضد السياسة الرسمية للاحتلال. كبار مسؤولي المخابرات يعتقدون الآن أن اتفاقًا سيئًا مفضلًا على عدم وجود اتفاق على الإطلاق، لأنه يمنح “إسرائيل” الوقت للاستعداد لردود عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
  • المسؤولون المؤيدون للعودة إلى الاتفاق: هم رئيس مديرية المخابرات العسكرية في جيش الدفاع، الميجر جنرال أهارون حليفا. العميد أميت ساعر رئيس قسم أبحاث المخابرات العسكرية. العميد. الجنرال أورين ستر، رئيس الفرقة الإستراتيجية في جيش الدفاع الإسرائيلي؛ والعميد. الجنرال تل كيلمان، المسؤول العسكري المسؤول عن شؤون إيران. يبرز ضد هذه المجموعة، موقف كبار المسؤولين في الموساد، بما في ذلك رئيس الجهاز ديفيد بارنيا، ورئيس الأركان، أفيف كوخافي. ويعتقد الموساد أن الإعلان عن مواقف ضباط المخابرات يهدف إلى التأثير على رئيس الوزراء القادم يائير لبيد، لدعم العودة إلى الاتفاق.
  • قلق إسرائيلي بعد الفوز التاريخي لليسار في كولومبيا: ليست أخباراً مفرحة ل”إسرائيل” وللولايات المتحدة الفوز الذي حققه اليساري غوستافو بيترو في انتزاع كرسي الرئاسة في كولومبيا، وهذه هي المرة الاولى ‏التي يحكم فيها اليسار كولومبيا منذ قرنين من الزمان، سيطر فيهما اليمنيون المحافظون على مقاليد الحكم . ‏ موقف ‏اليسار في أمريكا اللاتينية متقدم ضد السياسات والمواقف الأمريكية والاسرائيلية. وبيترو لا يحمل مشاعر صديقة ‏ل”إسرائيل”، بل بالعكس يشتهر بمعارضته وانتقاده الشديد للاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين والحروب ‏على غزة ودعم النشاطات الدولية ضد السياسات الاسرائيلية ويشبّه معاملة اسرائيل للفلسطينيين بمعاملة ‏النازيين لليهود ويقول ان اسرائيل ليست الدين اليهودي كما كولومبيا ليست الدين الكاثوليكي. ‏
  • الأونروا تحذر من عدم قدرتها دفع رواتب الموظفين في الشهور القادمة: حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، من عدم قدرتها على دفع الرواتب الضرورية لموظفيها اعتبارا من سبتمبر/ أيلول المقبل. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المفوض العام لـ”أونروا” فيليب لازاريني، للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، في ختام مؤتمر التعهدات الطوعية للوكالة الأممية، والتي استغرقت أعماله يومين.
  • الاحتلال يسعى لإقناع بايدن لتوفير تمويل لسلاح الليزر: من المتوقع أن يعرض المسؤولون الإسرائيليون نظام دفاع جوي تجريبي بالليزر للرئيس بايدن خلال زيارته للشرق الأوسط الشهر المقبل في محاولة لحشد الدعم الأمريكي. تريد إدارة بايدن معرفة ما إذا كان المشروع ناضج بما يكفي لتبرير استثمار أمريكي. لكن المتعاقدين الدفاعيين والمسؤولين العسكريين الإسرائيليين السابقين قالوا إن Iron Beam وأسلحة الليزر المماثلة لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.
  • ارتفاع البناء الاستيطاني بنسبة 62% خلال حكومة “بينيت – لبيد”: أفادت مؤسسة إسرائيلية، بأنّ بناء المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، زاد خلال فترة حكومة “نفتالي بينيت ويائير لبيد” بنسبة 62%، وقالت مؤسسة “السلام الآن”، في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إنّ بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية بما فيها القدس قفز 62% خلال فترة حكومة “بينيت – لبيد”، مقارنة بالحكومة التي سبقتها، بزعامة بنيامين نتنياهو.
  • دعوات في باكستان لمناقشة التطبيع مع الاحتلال: ظهرت مقالات رأي إلى جانب ضيوف في لقاءات تلفزيونية ومنشورات باكستانية يضعها مؤثرون على منصات التواصل، فتحت النقاش حول اعتراف غير مشروط ب”إسرائيل”، وهو أمر لم يكن متخيلا في باكستان، التي تحشد التجمعات المؤيدة لفلسطين فيها عشرات الآلاف من المشاركين. المحفز الرئيسي لهذه الجولة من التعليقات على موضوع التطبيع كانت زيارة في الشهر الماضي لمجموعة من الأمريكيين-الباكستانيين الذين التقوا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتزوغ. ونظمت الرحلة منظمة غير حكومية اسمها “شراكة” والتي أنشئت في أعقاب اتفاقيات أبراهام بين الاحتلال الإسرائيلي ودول في الخليج.

نظرة على الشأن الصهيوني


ماتزال تداعيات الاغتيالات في ايران تلقي بظلالها على كل المنطقة حيث صعد الاحتلال من خطابها ضد ايران، وتعمل منظومة الاحتلال الأمنية على تعزيز علاقاتها الخارجية بذريعة التصدي للتهديدات الإيرانية، حيث جرى التنسيق مع تركيا ومصر بهذا الشأن.

توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:

  • مسؤولون فلسطينيون للقناة 14: “الولايات المتحدة وعدت بإعادة افتتاح القنصلية في القدس عندما يُصبح يائير لابيد رئيسا للوزراء”.
  • الكشف عن عملية استيطانية ضخمة يخطط لها المستوطنون في الصيف المقبل، أطلقوا عليها اسم “آفيتار عشرة أضعاف”.
  • بينت يحذّر “حماس” وباقي المنظمات الفلسطينية في غزة من مغبة محاولة استغلال وضع عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل من أجل استهدافها

قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • بينيت زار فرقة غزة، الأربعاء الماضي وأجرى تقييماً للوضع الأمني بحضور قائد المنطقة الجنوبية في جيش العدو اللواء “إليعازر توليدانو”، وقائد فرقة غزة العميد “نمرود ألوني”.
  • وزيرة الطاقة الإسرائيلية: إسرائيل تعمل من أجل التوصل إلى توافق في كل ما يتعلق بالنزاع الدائر بين لبنان وإسرائيل حول موارد الغاز في البحر المتوسط وبملف ترسيم الحدود البحرية.
  • مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعلن خفض مستوى تحذير السفر إلى إسطنبول.
  • “إسرائيل” تشارك لأول مرة كمراقب في تمرين بحري وجوي في المغرب.
  • تقرير: حزب الله أقام 16 موقع مراقبة إضافية على الحدود مع “إسرائيل” منذ نيسان/أبريل.
  • هبوط أول رحلة لخطوط “طيران الإمارات” في مطار بن غوريون في إسرائيل.
  • المتحدث باسم جيش العدو: كجزء من المنتدى الاستراتيجي-العملياتي الإسرائيلي الأمريكي، أقيمت لعبة حرب متعددة الساحات، وناقش كبار المسؤولين خصائص بيئة العمليات في الشرق الأوسط والفرص الأمنية مع دول المنطقة، وتم استعراض آليات التنسيق العملياتي بين الجيوش، والنقاط الرئيسية للتعاون العملياتي والاستخباراتي والتكنولوجي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى