أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد الرابع والثلاثون –

رأي البوصلة


  • تتجاوز السلطة في اعتقالاتها السياسية بالضفة الغربية الخطوط الحمراء، خاصة مع الحملة الشرسة التي تشنها ضد أنصار حركة حماس والتي وصلت لحد اعتقال الفتاة ميسون عرار من بلدة قراوة بني زيد قضاء رام الله، والشابة عرار هي شقيقة أسير مبعد لقطاع غزة وشقيق آخر يقضي حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال.
  • تفاصيل الاعتقال تندى لها الجبين، حيث قام جهاز الأمن الوقائي باعتقال عرار أثناء مرافقة والدتها في المستشفى، الوالدة التي قضت جزءاً من عمرها وهي تطوف على سجون الاحتلال لتزور أبناءها الذين ربتهم بدموع العين وعرق الجبين، بعد أن كبروا قدمتهم هدايا لفلسطين ولم تحسب حساب هذا اليوم الذي يلاحقها فيه أبناء شعبها وهي ترقد على سرير المرض ليعتقلوا ابنتها التي تقف بجانبها.
  • ملاحقة عائلات الأسرى من أبناء حركة حماس أصبحت سمة عامة لأجهزة السلطة وأجهزة أمن الاحتلال، فالملاحقة على يد أجهزة السلطة الأمنية تتم بعدة أشكال منها الاعتقال، وقطع الأرزاق، والاستدعاء، ومصادرة مخصصات الأسير، وقطع الرواتب، وغيرها من سلسلة العقوبات الطويلة التي يقوم بها الاحتلال والسلطة معا.
  • إضافة إلى ذلك، قامت أجهزة أمن السلطة بحجز هوية آية صبّاح وحرمتها من زيارة زوجها في سجون الاحتلال، الزيارة التي انتظرتها لأشهر، وليتم المساومة على استلام الهوية مقابل الذهاب لمقرات الأجهزة الأمنية. لم يكن ينقص الماجدات الفلسطينيات الصابرات من أمهات وبنات وأخوات وزوجات الأسرى سوى ملاحقة أجهزة السلطة واعتقالهنّ ومصادرة وثائقهن وحرمانهن من زيارة أزواجهن في سجون الاحتلال.
  • إن حالة التردي التي وصلت لها أجهزة السلطة الأمنية باتت تفت في عضد المجتمع الفلسطيني، وتزيد من حالة السخط الداخلي ضد هذه الأجهزة والمستوى السياسي الذي يقف خلفها، فهذا الدور الوظيفي لا يخدم سوى الاحتلال ويعد نوع من أنواع العبث بثوابت شعبنا وبحرمة عائلات الأسرى، هذه البيوت والعائلات التي تقودها الماجدات الفلسطينيات هي مدارس للثورة ومحاضن لأبطال الحرية لا يجوز المساس بكرامة أهلها، فلا بد لعقلاء الشعب الفلسطيني أن يعملوا على إعادة تلك الأجهزة لعقلها وصوابها وأن يشرحوا لهم مرةً اخرى ثوابت شعبنا، فهذا الوطن يتسع الجميع والانتماء السياسي ليس جريمة، ومخصصات الأسير ليست جريمة.

أجندة الأسبوع


  • استمرار الاحتجاجات النقابية في الضفة المحتلة: تقدم عشرات المحامين في الضفة الغربية، بطلبات للانتقال إلى سجل المحامين غير المزاولين كخطوة احتجاجية وتصعيدية من قبل نقابتهم، احتجاجًا على نظام “القرارات بقانون”. وأوضحت نقابة المحامين أن خطواتها القادمة ستتصاعد في ظل تجاهل مطالبها من قبل السلطة. حيث أعلنت تعليق العمل أمام كافة المحاكم بمختلف أنواعها ودرجاتها النظامية والعسكرية والإدارية ومحاكم التسوية والمحكمة العليا وعلى اختلاف درجات المحاكم وأنواعها طيلة يوم الثلاثاء. وأكدت النقابة، على اعتصامها المركزي أمام محكمة بداية وصلح جنين يوم الأربعاء الموافق 3/8/2022 من الساعة الحادية عشر صباحا.
  • الاحتلال يُبقي على تأهبه في محيط غزة: تتحسب أجهزة أمن الاحتلال من رد فصائل المقاومة الفلسطينية، على اعتقال القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” في الضفة الغربية، بسام السعدي، في عملية اقتحام لمخيم جنين، الإثنين، أسفرت عن استشهاد الفتى ضرار الكفريني. حيث قررت سلطات الاحتلال مواصلة إغلاق طرقات في محيط قطاع غزة المحاصر.
  • الاتحاد الأوروبي يُقدم مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية: وصل الجزء الأول من الدفعة الأوروبية المتعلقة باتفاقية 2021 للسلطة الفلسطينية، وستذهب الدفعة المالية الأوروبية لدعم المستشفيات في مدينة القدس وشراء الطعومات لوزارة الصحة الفلسطينية. حيث تم تحويل 15 مليون و678 ألف يورو لدعم مستشفيات القدس، 13 مليون منها من الاتحاد الأوروبي ومليون يورو من إيطاليا ومليون و678 ألف يورو من فلندا، وتم تحويل أيضا 20 مليون يورو لدعم الحكومة لشراء المطاعيم. يذكر أن الدفعة الثانية من الدعم المالي الأوروبي، ستُحول في مطلع شهر سبتمبر المقبل، والدفعة الثالثة والأخيرة ستكون في أوائل شهر نوفمبر، وهذه الدفعات ستشمل دعم فواتير الرواتب والمتقاعدين والأسر الفقيرة والتعويض عن غلاء الأسعار.
  • انطلاق تدريب مشترك بين بحرية الاحتلال والأسطول الخامس الأمريكي: بدأت البحرية الإسرائيلية تدريبا مشتركا سيتواصل أربعة أيام مع الأسطول الخامس الأمريكي في البحر الأحمر، وسيركز التدريب على تخطيط المهمات، حماية ممرات الملاحة في المنطقة وتمارين مشتركة بين كلا الجيشين. في حين أجرى سلاح بحرية الاحتلال تدريباته من خلال استخدام السفينتين المدمرة ايلات (ساعر 5) وزورق الصواريخ (ساعر 4.5). بينما يتدرب سلاح البحرية الأمريكية بالاستعانة بثلاث سفن صواريخ. يذكر أن جهاز أمن الاحتلال رصد خلال السنوات الأخيرة أنشطة متزايدة لايران في البحر الأحمر، ما يعني أن التدريب المشترك معناه أيضا رسالة لإيران.
  • الحكومة تقرر جباية ضريبة الأملاك من خلال البلديات: قرر مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية، البدء بجباية ضريبة الأملاك من خلال البلديات بدلا من دفعها في دوائر ضريبة الأملاك في المحافظات. وتقرر البدء بنموذج أولي من أربع بلديات للتطبيق الفوري للإجراءات المالية والفنية والقانونية اللازمة لذلك. في حين نظم عشرات الموظفين في بلديات بالضفة وقفات احتجاجيّة، أمام مقار البلديات لمطالبة وزارة المالية بصرف المستحقّات المتراكمة عليها. وجاءت الاحتجاجات بدعوة من النقابة الوطنية للهيئات المحلية.
  • منظمات يمينية صهيونية تتجهز لاقتحام الأقصى يوم الأحد: تحضيراً لاقتحامات الأقصى في ذكرى “خراب الهيكل” يوم الأحد القادم ٧-٨؛ دعت منظمة بيت الحاخام أبراهام كوك، المعنية بإحياء إرث مؤسس الصهيونية الدينية الذي يعد أول حاخام معاصر اعتبر المسجد الأقصى هيكلاً يهودياً ودعا إلى إزالته؛ ومنظمة “قلب المدينة” المعنية بتطوير المركز اليهودي غرب القدس، إلى مؤتمر يناقش إحياء الهيكل الثالث وتحديد موقعه، وذلك بالتعاون مع “معهد الهيكل”، المؤسسة الروحية الأم لجماعات الهيكل المتطرفة. وسيعقد المؤتمر في الساعة السادسة من مساء الأربعاء ٣-٨-٢٠٢٢ برعاية بلدية الاحتلال.
  • نزاع الحدود البحرية بين الاحتلال ولبنان: يصل المبعوث الأمريكي عاموس هوكستين إلى لبنان هذا الأسبوع لمواصلة المفاوضات غير المباشرة بين الاحتلال ولبنان بشأن الحدود البحرية المتنازع عليها. ومن المقرر أن يسلم هوكستين العرض الإسرائيلي الأخير إلى المسؤولين اللبنانيين في محاولة للتوصل إلى حل. بدوره هدد زعيم حزب الله حسن نصر الله بضرب الاحتلال إذا لم يتم تسوية الخلاف الحدودي قريبًا.

اتجاهات فلسطينية


  • الاحتلال يعود لسياسة التصفيات وتقطيع أوصال الضفة الغربية: شهدت مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، أوسع عملية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي منذ الانتفاضة الثانية على مدار خمس ساعات، استهدفت مجموعة من المطلوبين لقوات الاحتلال، استشهد منهم اثنان باشتباك مسلح. لا يمكن فصل جريمة نابلس عن الخطة الرسمية لجيش الاحتلال، لتصفية وهدم الشبكات والبنى التحتية لفصائل المقاومة في الضفة، وتحديداً الخلايا والتنظيمات المحلية التابعة لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”. وتشير المعطيات إلى أن عمليات الاغتيال التي يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذها في الضفة الغربية وفق عناوين وأهداف محددة مسبقاً، تمثل عودته عملياً إلى سياسة الاغتيالات والتصفيات التي كان انتهجها خلال الانتفاضة الثانية.
    ويشير انتقال الاقتحامات لتنفيذ عمليات التصفيات والاغتيالات لعناصر محددة مسبقاً إلى أن جيش الاحتلال يعتمد سياسة فصل وتقطيع الضفة الغربية، عبر تركيز عمليات الاغتيال والاقتحامات كل مرة في محافظة ثانية، ومدينة أخرى، لمنع اشتعال حالة غضب عارمة في مختلف أنحاء الضفة. وهو يستفيد في ذلك من التنسيق الأمني والانتشار المكثف لأجهزة الأمن الفلسطيني داخل البلدات والمدن الفلسطينية ومنع أي ردود شعبية وعفوية غاضبة على جرائم الاغتيال.
    ويمكن القول إن اقتحام مدينة نابلس، وما سبقه من اقتحامات لمدن وبلدات أخرى مثل قباطيا، يؤشر إلى أن عملية “كاسر الأمواج” تعتمد أسلوب التصعيد المتدحرج والانتقال من محافظة إلى أخرى، من دون تنفيذ اقتحامات كبيرة بنفس الوقت.
  • تسريبات الطيراوي ضد حسين الشيخ: في الأسبوع الأخير كان هناك أكثر من تسريب من قبل توفيق الطيراوي ضد حسين الشيخ، تضمن بعضها اساءات أخلاقية وطعن في عائلة الشيخ، وبغض النظر هل هي جديدة أم قديمة لكن نشرها في هذا التوقيت يُشير إلى أنّ هناك حراك داخلي بات يشتعل بين القيادات المؤثرة بفعل عناصر القوة المرتبط بعضها بالاحتلال، حيث يسعى الكل إلى السيطرة على مفاصل معينة ما بعد مرحلة الرئيس عباس. وإن كانت القناعات المختلفة تُشير بأنّ الصراع ستبقى دائرته محدودة بفعل أنّ هناك عوامل ضبط للإيقاع من قبل الاحتلال والخارج، لكن هذا لا يُبدد احتمالية انفلات الأمور في بعض المواقع خاصة شمالي الضفة الغربية حيث لا يوجد موطئ قدم قوي لحسين الشيخ فيها، في ظل تمدد الطيراوي والعالول في بعضها.
  • الأزمة المالية للسلطة ستتفاقم: أعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابنيت”، قرارًا بخصم 600 مليون شيكل من مستحقات الضرائب التي تجبيها “إسرائيل” لصالح السلطة الفلسطينية، وجاء هذا القرار على خلفية ما تدعيه “إسرائيل” استمرار السلطة الفلسطينية بدفع مخصصات الشهداء والأسرى الفلسطينيين الأمر الذي يرى فيه الاحتلال إرهابا. هذا الاقتطاع سيؤدي إلى المزيد من تفاقم الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية خاصة أنّه يأتي في ظل أزمة مالية كبيرة أدت إلى عدم قدرة السلطة الفلسطينية على دفع رواتب موظفيها كاملة منذ نحو تسعة شهور، ويرى الشارع الفلسطيني أنّ السلطة الفلسطينية سلّمت أمرها بهذا الملف للاحتلال ولم تعد تريد أو قادرة على المواجهة في ظل انعدام القدرة وعدم الرغبة بالوحدة الداخلية التي من شأنها ردّ إجراءات الاحتلال.
  • تشغيل مطار رامون: اتفق الاحتلال مع شركة طيران تركية على تسيير رحلة تجريبية لعائلات فلسطينية من بيت لحم من مطار رامون باتجاه تركيا خلال شهر أغسطس (آب) الحالي، على أن يخضع المسافرون لتدقيق أمني وتفتيش مُسبق، وتأتي هذه الخطوة في اطار تحسين شروط حياة الفلسطينيين وفق ادعاء الاحتلال وربما جزء من استمرار السلام الاقتصادي. ويرى الشارع الفلسطيني أنّ مثل هذه الإجراءات ربما تؤدي إلى تفاعل جماهيري فلسطيني معها، خاصة أنّ أزمات الجسر المتلاحقة والتي قد تكون مفتعلة لتشغيل المطار، باتت تُرهق كثيرا الفلسطينيين علاوة على أنّ الأردن تقوم بإعادة جزء من الفلسطينيين وتمنعهم من دخول أراضيها، الأمر الذي قد يُمثل فرصة للسفر لهم عبر رامون.
  • محاولات مستمرّة لأسرلة قطاع التعليم في القدس: تتواصل مساعي الاحتلال لإحكام سيطرته على مختلف القطاعات في الشطر الشرقي من القدس، ومنها قطاع التعليم. وتعمل سلطات الاحتلال على أسرلة هذا القطاع عبر التأثير في الطلاب المقدسيين وثقافتهم الوطنية، لا سيّما عن طريق المناهج المحرّفة أو الإسرائيلية، بما يلغي مفاهيم المقاومة والنضال ويخلق أجيالًا مهادنة للاحتلال ومتساوقة معه. وفي سياق سياسة استهداف قطاع التعليم، سحبت سلطات الاحتلال، في 2022/7/28، ترخيص ست مدارس مقدسية تدرس المنهاج الفلسطيني.
  • مساعي لتحريك ملف تبادل الأسرى: في إطار مساعي كتائب القسام لتحريك ملف إنجاز صفقة تبادل أسرى مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، كشف أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم الكتائب، عن استشهاد أحد عناصر وحدة الظل وإصابة ثلاثة آخرين أثناء حراسة أحد الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى القسام، خلال حرب مايو 2021 على غزّة، في تلميح إلي أنَّ أحد الجنود على قيد الحياة. توقيت تغريدة أبو عبيدة، يأتي بعد الأخبار التي تحدثت عن قيام عوائل الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس بمسيرات جماهرية في المنطقة الجنوبية؛ للضغط على حكومة الاحتلال من أجل تحريك الملف؛ وبذلك تستغل المقاومة الأمر للضغط على الاحتلال.
  • هجوم استيطاني جديد في مدينة القدس: من جديد تتعرض محافظة القدس لهجوم استيطاني تحفظت حكومة الاحتلال على الاعلان عنه رسميا قبل زيارة الرئيس الاميركي الاخيرة للمنطقة . فما ان غادر بايدن المنطقة حتى أعلنت “اللجنة الفرعية للاستيطان “، التابعة للإدارة المدنية في جيش الاحتلال عن مصادقتها على إقامة 816 وحدة استيطانية جديدة بعد ان كشفت عن إيداع مخططين استيطانيين ضمن سلسلة مشاريع استيطانية جديدة. وفي مشروع استيطاني جديد ضمن مخطط يستهدف المنطقة الشرقية للقدس تسعى سلطات الاحتلال لمصادرة نحو 67 ألف دونم شرقي المدينة، تبدأ من قرية “مخماس” حتى شرق بلدة “السواحرة”. وفي محافظة القدس كذلك صادقت “اللجنة اللوائية الإسرائيلية للتخطيط والبناء” في القدس المحتلة على خطة لبناء 1446 وحدة استيطانية على أراضي صور باهر، لصالح مستوطنة “القناة السفلية” بين مستوطنتي “جفعات هامتوس” و”هار حوماه” جنوب المدينة.
  • مبادرات أميركية تستثني خزانة السلطة: تحت ذريعة تعزيز جهود بناء “السلام” على مستوى القاعدة الشعبية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن خلال زيارته الأخيرة، منحتين جديدتين بموجب قانون شراكة الشرق الأوسط من أجل السلام (MEPPA)التي تخصص 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات لبرامج الحوار وتطوير الأعمال الفلسطينية، إذ تقدم المنحة الأولى 5 ملايين دولار على مدى ثلاث سنوات لتعزيز التعاون في قطاع التكنولوجيا بين الشباب الإسرائيليين والفلسطينيين، فيما توفر المنحة الثانية أكثر من مليوني دولار على مدى ثلاث سنوات للتعاون في مجال الرعاية الصحية بين الطرفين. وتهدف البرامج الرئيسة الثلاث لـمبادرة الشراكة في الشرق الأوسط من أجل السلام التي ستنفّذها “يو أس ايد” بحسب ما هو معلَن، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بدءاً من برنامج الشراكة بين الشعبين من أجل السلام، مروراً ببرنامج بناء الجسور الاقتصادية الإقليمية، ومبادرة الاستثمار المشترك من أجل السلام.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • اهتمام أمريكي بتعزيز العلاقة مع غانتس: مع ظهوره في منتدى Aspen Security Forum الأسبوع الماضي، عزز وزير حرب الاحتلال بيني غانتس من حضوره السياسي في أوساط النخب الأمريكية، وذلك في ظل حديثه العلني عن مساعيه ليكون رئيس وزراء الاحتلال المقبل. ويعمل غانتس بنشاط على تجنيد أعضاء وحلفاء جدد ضمن حزبه، ويعمل حالياً على ضم رئيس أركان جيش الاحتلال السابق غادي آيزنكوت إلى فريقه أيضًا.
  • تعيين رئيس أركان جديد لجيش الاحتلال: جولة التشاور حول هذه القضية قد تنتهي في غضون أسبوعين تقريباً بقرار تعيين الجنرال هرتسي هليفي رئيساً قادماً للأركان. مع ذلك، بقيت صعوبات أخرى: الأولى، مطلوب تعيين لجنة جديدة للمصادقة على تعيينات للمناصب الرفيعة بعد وفاة رئيس اللجنة، القاضي اليعيزر غولدبرغ، في آذار الماضي. الثانية، أن تقديم عملية التعيين خلفت توتراً استثنائياً بين غانتس وكوخافي، رئيس الأركان الحالي، الذي لم يخفِ موقفه حول تبكير الإعلان عن انتخاب وريثه. ويبدو أنه يفضل تأجيل ذلك بقدر الإمكان.
  • منطقة صناعية مشتركة بين الاحتلال والأردن: قررت حكومة الاحتلال الإسراع في بناء منطقة صناعية حدودية مشتركة مع الأردن بالقرب من مستوطنة “تيرات تسفي”، شرقي مدينة بيسان. المشروع الذي يطلق عليه “بوابة الأردن”، تم التوافق عليها بين رئيس وزراء الاحتلال يئير لبيد، وملك الأردن عبد الله الثاني في لقائهما الأخير بعمّان. وحسب الموقع فإن المشروع سيمنح فرصا للتعاون بين رجال الأعمال من الجانبين، مشيرا إلى أن وزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية عملت على تجاوز العوائق البيروقراطية التي كانت تعيق الشروع في المشروع.

في العمق


  • كيفَ تَعمَل الإمارات والاحتلال الاسرائيلي والهند على إنشاءِ سلسلةِ إمدادٍ إقليمية جديدة: فيما يواجه العالم أزمة غذاء، وخصوصًا الفقير منه، تعمل الإمارات العربية المتحدة و”إسرائيل” والهند بدعمٍ أميركي على إنشاء ممرٍّ غذائي لمساعدة الشرق الأوسط على مواجهة الأزمة. بالنسبة إلى واشنطن، فإن تطويرَ قوسٍ من الربط التجاري من ساحل بحر العرب في الهند إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​في “إسرائيل” مع الإمارات العربية المتحدة كمحور لها يوفر ثقلًا جيوسياسيًا موازنًا لتوسيع الوجود التجاري للصين عبر المحيطين الهندي والهادئ إلى الشرق الأوسط.
  • تعتمد الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية لمشروع الممر الغذائي على الأدوار الحيوية ولكن المنفصلة التي تلعبها الإمارات العربية المتحدة و”إسرائيل” فعليًا في تطوير أنظمة إنتاج وتوزيع الغذاء في الهند. هذه الأدوار أصبحت الآن متشابكة. إن تطبيع العلاقات الإماراتية-الإسرائيلية بعد توقيع “اتفاقات أبراهام” في أيلول (سبتمبر) 2020 يتيح الآن تعاونًا ثلاثيًا مدروسًا بين الإمارات و”إسرائيل” والهند. على الرغم من أن الولايات المتحدة أصبحت شريكة من خلال تنسيق قمة “I2U2″، إلّا أن القوة الاستراتيجية لممرّ الغذاء بين الهند والشرق الأوسط تنبع من حقيقة أنها تطورت عضويًا بين البلدان الآسيوية الثلاثة نفسها، من خلال القطاع الخاص، واستثمارات المشاريع المشتركة التي تمت “زراعتها” بعناية من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص. على الرغم من أنها لا تتطلّب من واشنطن التبرّع، إلّا أن مشاركة الولايات المتحدة في الممر يمكن أن تكون مفيدة لها إذ أنها تسعى إلى تعزيز وجودها في البنية الاستراتيجية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.
  • يعد التشكيل الثلاثي الإماراتي-“الإسرائيلي”-الهندي بمستقبلٍ قوي ويمكن أن يكون بمثابة أساس لتكوينٍ تجاري أكبر في النصف الغربي من المحيطين الهندي والهادئ مع إضافة دول الخليج العربي الأخرى، أو مصر، أو دول من منطقة القرن الأفريقي الأوسع. بالنسبة إلى الولايات المتحدة، تُعَدُّ المشاركة في ممر الغذاء بين الهند والشرق الأوسط مطلبًا استراتيجيًا، وتشكل جُزءًا مهمًا من نهج واشنطن تجاه بحر العرب ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ الأوسع.
  • للمزيد: كيفَ تَعمَل الإمارات وإسرائيل والهند على إنشاءِ سلسلةِ إمدادٍ إقليمية جديدة

نظرة على الشأن الصهيوني


  • في خطوة استفزازية خطيرة أصدر ما يسمى بـ”قائد المنطقة الوسطى” في جيش الاحتلال يهودا فوكس، أمرًا عسكريًّا لتسهيل بيع أراضي في الضفة الغربية للمستوطنين اليهود. ويسمح الأمر للفلسطينيين الذين يريدون بيع أراضيهم لمستوطنين، باستصدار قرار “حصر إرث” من “محكمة شرعية” إسرائيلية، بدلاً من محكمة شرعية فلسطينية.
  • في الوقت نفسه عادت قضية تهجير سكان الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة إلى الواجهة من جديد، بعدما طلبت منظمة استيطانية من المحكمة العليا الإسرائيلية إصدار أمر بإخلاء القرية البدوية حيث طلبت منظمة “ريغافيم” الاستيطانية الإسرائيلية، من المحكمة العليا الإسرائيلية إصدار أمر بإخلاء قرية الخان الأحمر بداعي فشل الحكومة في أي خطة لإخلاء القرية الفلسطينية.

توجهات وقرارات حيال القضايا الفلسطينية:

  • جنوب أفريقيا تدعو لإعلان “إسرائيل” ‘دولة فصل عنصري’.
  • لجنة أممية تخطط للتحقيق مع “إسرائيل” في جريمة الفصل العنصري.
  • مناورة عسكرية في مستوطنة شيلو شمالي الضفة، تحاكي التصدي لعمليات تسلل فلسطينية داخل المستوطنة.

قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • السفير جلعاد أردان: ناشدت مجلس الأمن مطالبة أعضاء المجلس بتوجيه إدانة شديدة لحماس، والعمل من أجل عودة أبرا وهشام وأورون وهدار.
  • زيارة رسمية لوزير القضاء جدعون ساعر للمغرب برفقه زوجته جاؤلا إيفن ساعر، تلبية لدعوة نظيره المغربي، عبد اللطيف وهبي، وسيوقع الوزيران على مذكرة تفاهم مشتركة في المجال القانوني.
  • لبيد يلتقي مع الملك عبد الله في عمّان بعد شهور من التوتر.
  • ألمانيا وافقت على دفع تعويضات لعائلات “الرياضيين الإسرائيليين” الأحد عشرة الذين قتلوا في عملية ميونيخ عام 1972.
  • قلق في صفوف ضُباط جيش العدو: السلاح البري وسلاح المدرعات غير مُستعدين للحرب القادمة.
  • جيش العدو يتدرب على صد هجمات صاروخية لحزب الله على منصة كاريش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى