أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد السادس والثلاثون –

رأي البوصلة


  • ما تشهده مدينة القدس وأزقة نابلس وجنين وغزة من فعلٍ نضاليٍ لا يخبو، يؤكد أن الرهان على الشعب الفلسطيني في مكانه بأنه لا يزال الأقدر على تجديد زخم المواجهة والتضحية، فلم ينجح الاحتلال في كسر شوكة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وبقيت إرادة القتال متقدةً حيةً، ولم تكن يوماً معادلات التفوق العسكري الصهيوني معياراً للانتصار ولا مبررا للانكسار.
  • إن حالة التضحية والبذل التي يقدمها الشعب الفلسطيني تحتاج لمن يحميها ويُستأمن على خياراتها السياسية، فلا يمكن أن نواجه المشروع الصهيوني بدون استراتيجية واضحة وعقلٍ واعٍ بطبيعة التهديدات والفرص.
  • وسلوك الاحتلال الذي يتمدد استيطانياً، ويتقدم تقنياً، ويوسع من مقدراته العسكرية وحضوره الدبلوماسي، يفرض علينا كفلسطينيين أن نسابق الزمن لتطوير استراتيجياتنا وأدوتنا في المواجهة وعلى صعيد التصدي للاحتلال، وهو ما يستدعي وحدة في الميدان وعلى صعيد الرؤى والتصورات لتتسع للجميع وتتوزع فيها الأدوار ضمن قيادة موحدة.
  • وإن ما جرى تدشينه في غرفة العمليات المشتركة يستدعي البناء عليه والتطوير فيه، وليكون مدخلاً لتوحيد الجهد المقاوم على الأرض بين أبناء المشروع الواحد، لاسيما أن التهديد المحدق بالقضية الفلسطينية كبير.
  • إضافة لضرورة أن تكون التموضعات الإقليمية للمقاومة الفلسطينية قادرة على مواجهة التمدد الصهيوني، واختراقات التطبيع في جسد الأمة، فالشعب الفلسطيني يتعرض لحصارٍ مطبق ولا نمتلك الزهد و رفاهية التخلي عن الأصدقاء والحلفاء.
  • فقدرات المقاومة وتماسكها على الصعيد الداخلي ومعادلة القوة نتيجة علاقاتها الخارجية هي رأس مال المقاومة التي يجب أن تتعامل معها وفق أعلى درجات الحساسية والتقدير وفي هاتين النقطتين بالتحديد يتم العناية بما هو استراتيجي وتراكمي أكثر من ما هو هامشي وثانوي وعابر، وكل ما يمس هاذين العنصرين في استراتيجية المقاومة يجب معالجته وعدم السماح له بالتمدد لينخر جسد وروح المقاومة.

أجندة الأسبوع


  • تأهب في السجون لمواجهة الاحتلال: قررت الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، إعادة تفعيل لجنة الطوارئ العليا، بعد تنصل إدارة السجون من تفاهماتها الأخيرة مع الأسرى. داعية للاستعداد لخوض معركة استراتيجية بداية شهر أيلول/ سبتمبر المقبل. وستعلن قيادة الحركة الوطنية الأسيرة عن خطوات نضالية وتصعيدية مرتقبة خلال الأيام المقبلة؛ رفضًا لتصاعد وتيرة الانتهاكات بحق الأسرى وتردي الأوضاع المعيشية داخل السجون.
  • دعوات لتلبية نداء “الفجر العظيم”: دعت حملة “الفجر العظيم” جماهير شعبنا إلى استنهاض الهمم وتلبية نداء الفجر والنفير إلى المساجد لأداء صلاة فجر يوم الجمعة المقبل في جميع مساجد محافظات الضفة الغربية المحتلّة. ويلبي الفلسطينيون دعوات إحياء الفجر العظيم في المسجدين الأقصى والإبراهيمي وعموم مساجد الضفة الغربية؛ للتصدي لمخططات الاحتلال، والتأكيد على التمسك بالمقدسات.
  • اتحاد المعلمين يحذر حكومة اشتية: تلوح بوادر أزمة جديدة في الأفق قد تعيد إضراب المعلمين إلى الواجهة، في ظل حالة عدم الانسجام وتباين المواقف داخل حكومة اشتية إزاء الاتفاقيات الموقعة مع النقابات، ومن بينها اتحاد المعلمين. حيث أعلن وزير المالية عن رفضه صراحة الاتفاق الذي جرى توقيعه مع الاتحاد خلال اجتماع مع عدد من الصحفيين في رام الله مطلع الشهر الحالي. على ضوء ذلك، حذر الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين، الحكومة ووزارة المالية، من أن “الأمور قد تنفجر” خلال الأيام القليلة المقبلة.
  • تواصل تركي مع الاحتلال حول استقبال الطيران: يجرى الحديث عن اقتراب الاحتلال من التوصل لتفاهمات ستتيح قريبا لشركات الطيران الصهيونية الهبوط في تركيا، من بين هذه المحطات ستكون إسطنبول وأنطاليا. إذ إنه في أعقاب توقيع البلدين قبل شهر على اتفاق طيران متبادل جديد، فإن الجانبين يقومان حاليا بإنهاء التفاصيل الأخيرة التي ستتيح للشركات الصهيونية السفر إلى تركيا، مع الاستجابة للطلبات الأمنية الشديدة لدولة الاحتلال.
  • تداعيات ملف اعتقال الشيخ الباز: يواصل إمام المسجد العمري (الكبير) في اللد، الشيخ يوسف الباز، إضرابه المفتوح عن الطعام، احتجاجا على قرار المحكمة المركزية في اللد، تمديد اعتقال الباز (64 عامًا)، لحين الانتهاء من الإجراءات القضائية بحقه. ويواصل مجموعة من النشطاء تنظيم وقفات شعبية تضامناً مع الشيخ ضمن سلسلة احتجاجات أطلقها الناشطون في مدينة اللد، ومن المقرر ان تنظم تظاهرة يوم الجمعة المقبل، وقفة احتجاجية أمام المحكمة المركزية في اللد.
  • جهود مصرية لمنع تفاقم الوضع الميداني: يجرى الحديث فلسطينياً عن زيارة لوفد أمني مصري كبير إلى كيان الاحتلال الأسبوع الحالي، من أجل العمل على تنفيذ البنود التي وردت في قرار وقف إطلاق النار مؤخراً. ويترقب أيضا أن يصل جزء من الوفد المصري، بعد إجراء اللقاءات في تل أبيب مع المسؤولين الصهاينة، إلى قطاع غزة للقاء قادة “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، لوضعهم في صورة التطورات على الأرض.

اتجاهات فلسطينية


  • عملية القدس تؤكد وحدة الساحات: لم يتأخّر الردّ الفلسطيني على العدوان الصهيوني على قطاع غزة، واغتيال الشهداء إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه في مدينة نابلس؛ فجاءت عمليّة القدس لتُشكّل صفعةً لكلّ الإجراءات الأمنية، وتتوقّع سلطات العدو وقوع مزيد من العمليات، وهو ما تمظهر في إيعاز رئيس حكومة الاحتلال، يائير لابيد، بتعزيز انتشار القوات الأمنية في القدس، لمنع وقوع هجمات أخرى، فيما وصف وزير أمن الاحتلال، بيني غانتس، عملية القدس بـ”الهجوم الصعب”. وبعد فشل قوات الاحتلال في اعتقال منفّذ العملية، الشاب أمير صيداوي (26 سنة) من بلدة سلوان في القدس، اضطرّ الأخير لتسليم نفسه لشرطة الاحتلال.
  • الاعتقال السياسي يدخل مسارا جديدا: مع استمرار اعتقال 8 شبان لمدة تزيد عن 60 يوماً في سجن اريحا والذي يُطلق عليه الفلسطينيون اسم المسلخ، فإنّ اتجاه السلطة في قضية الاعتقالات السياسية يعود إلى نقطة العام 2007 حيث كان حينها الاعتقالات تطول على الشبان الفلسطينيين، وكانت في ذلك الوقت بمثابة ركيزة أساسية لتعامل السلطة الفلسطينية. وينظر الشارع الفلسطيني إلى مثل هذه الاعتقالات في سياقين، الأول محاولة السلطة أن تفي بالتزاماتها الأمنية تجاه الاحتلال، والثاني محاولة افتعال إشكاليات مع حماس بهدف رصّ الصف الداخلي لحركة فتح في ظل الانقسامات الكبيرة. قضية الاعتقال السياسي والتي يُدينها غالبية الشارع الفلسطيني بدأت تلقي ظلالا خلال الأيام الأخيرة مع وجود سلسلة من الاحتجاجات وإن كانت خجولة، لكنّها بدأت تلقى صداً أكبر من ذي قبل.
  • وضع السلطة يزداد سوءا: أشارت تقارير أمنية عبرية أنّ وضع السلطة يزداد تأزماً، حيث قالت صحيفة “هآرتس”، نقلا عن أجهزة أمن الاحتلال مختلفة، إن حالة السلطة الفلسطينية ومكانتها في الضفة الغربية المحتلة “سيئة”، مشيرة إلى أن هناك إجماعا بين أجهزة أمن الاحتلال المكلفة بمتابعة ومراقبة ما يحدث في الضفة الغربية، أن وضعها سيزداد سوءا وسيتفاقم مع الوقت. ويجرى الحديث أن حرب الوراثة على السلطة، بدأت بالفعل، رغم أن رئيس السلطة محمود عباس لا يزال في صحة جيدة، وإن تأثير الاحتلال على ما يدور في هذه الحرب محدود للغاية. هذه المخاوف الصهيونية الكبيرة تؤكد ما يراه الشارع الفلسطيني بأنّ الخلافات صحيح كبيرة داخل فتح، لكن ضبط ايقاعها سيكون من خلال القوى المختلفة بما في ذلك الاحتلال الذي يتابع عن كثب ولن يسمح وليس من مصلحته أن يكون هناك خلل في واقع السلطة أو دورها أو اقتتال داخلها ربما يؤدي إلى تمزقها وانهيارها، رغم أنّ بقاءها ضعيفة هو هدف بحد ذاته بالنسبة للاحتلال.
  • إبراهيم النابلسي ورفاقه شهادة ورسالة: لقي استشهاد الشاب النابلسي ورفاقه في نابلس صدى واسع في الشارع الفلسطيني الذي تعاطى بشكل كبير مع هذه الحادثة، خاصة أنّ إبراهيم النابلسي مثل رعد حازم والديهما ضباط سابقين في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، الأمر الذي بات يفتح الباب تجاه الايمان أنّ كل محاولات دايتون والسلطة في صناعة جيل جديد على مقاسهم لم تُفلح، وتُعتبر مثل هذه الحالات التي باتت تتكرر رسالة فيها الكثير من الإيجابية بالنسبة للشارع الفلسطيني بأنّ الغالبية العظمى باتت تؤمن بالمقاومة بشكل كبير، وأنّ ردود فعل أهالي الشهداء دائما موجه بالسلب تجاه السلطة حتى من آباءهم الذين كانوا يوما في صفوفها.
  • عمال الضفة يحتجون على قرار تحويل رواتبهم للبنوك: انتشرت دعوات من قبل العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الداخل المحتل للاحتجاج على قرار تحويل رواتبهم للبنوك الفلسطينية. الدعوات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي والجروبات التي يتابعها العمال، جاء خوفاً من اقتطاع حكومة اشتية جزءاً من رواتبهم كضرائب وتأمينات وسرقات تحت ذرائع أخرى كما يجري مع الموظفين، ناهيك عن حرمانهم من بعض الحقوق. وجاء اعتراف وزير العمل في حكومة محمد اشتية نصري أبو جيش بوجود سماسرة ومافيات تأخذ جزءاً من رواتب العمال في الداخل المحتل لكي تؤكد الشكاوى التي تتعالى بين العمال بضرورة وقف مثل هذه الظاهرة.
  • الاحتلال يُلاحق قيادات وبُنى الحركة الشمالية: يبدو أن الاحتلال لم يقتنع بقراره الصارم بحظر الحركة الإسلامية الشمالية في الداخل الفلسطيني المحتل، بعد مرور ما يزيد عن 7 أعوام عليه، ولاتزال مؤسسات الاحتلال تتعامل مع هذا التنظيم – عقليًا- وكأنه ما زال موجودًا مثل السابق، إن لم يكن أقوى. ويشن الاحتلال حملة محاكمات وملاحقات لشخصيات كانت محسوبة على الحركة الإسلامية الشمالية المحظورة، بل إنها تحاول إحكام قبضتها على هذه الشخصيات جسيدًا وسياسيًا ووطنيًا، محاولة تغييبها عن الساحة. ومن أبرز الشخصيات بعد رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح، نائبه كمال الخطيب، والقيادي سليمان إغبارية، ولحقه اليوم القيادي الشيخ يوسف الباز، وجميعهم يواجهون ملفات ملفقة، أبعادها سياسيةـ.

مؤشرات وقضايا ينبغي متابعتها


  • زعماء الجريمة في كيان الاحتلال ينقلون نشاطاهم الى تركيا: تشير الصحافة العبرية إلى أن قادة المافيا والجريمة المنظمة في كيان الاحتلال، وجدوا طريقاً التفافياً للمطاردة الدائمة التي تجري وراءهم، حيث نقلوا مكان نشاطهم إلى تركيا، وأساساً إلى إسطنبول. ويدور الحديث عن مجرمين يهود ومن المجتمع العربي على السواء. يتبين أن الهجرة بدأت في العام 2019، السنة التي كانت فيها العلاقات بين تركيا والاحتلال في الدرك الأسفل، ما أدى أيضاً إلى تدهور في التعاون بين شرطة الاحتلال والشرطة التركية. وحسب مصادر في الشرطة، فإن أحد المجرمين الذين يعملون الآن من تركيا هو عيران حيا، ابن المجرم ايتان حيا الذي يقضي الآن عقوبة السجن. تقول الشرطة إن في تركيا أعضاء من منظمات الجريمة التابعة لأبو لطيف وجروشي وخضيري – الملاحقين في كيان الاحتلال.
  • تخوف فتحاوي من تسرب عناصرهم إلى الجهاد وحماس: تخشى قيادات في حركة فتح في الضفة الغربية من نأي كثير من شبايها عنها والتحاقهم بحركات فلسطينية أخرى، كحماس والجهاد الإسلامي، بعد أن فقدت السلطة الفلسطينية كثيراً من مصداقيتها بين الفلسطينيين بسبب التنسيق الأمني مع الاحتلال المستمر في عمليات اقتحام واسعة، واستهدافٍ للناشطين والمقاومين. وقال مسؤول فتحاوي أن غياب قيادة فتح خلق فراغاً، وتتحرك فصائل فلسطينية أخرى لملئه من خلال تجنيد شباب الحركة، وعندما تغيب حركة فتح يصبح كل شيء ممكناً، حيث لا يوجد لدى الحركة الآن حتى برنامج سياسي.
  • الاحتلال يريد العودة لسياسة استهداف حماس في غزة: أفادت وسائل إعلام عبرية، بأنّ جيش الاحتلال سيتخذ قرارًا حول السياسة الأمنية التي سيتبعها تجاه قطاع غزة عقب العدوان الأخير. وقال مسؤول عسكري أنّ “جيش الاحتلال بعد العدوان الأخير على غزة، سيعود إلى تطبيق السياسة الأمنية التي بموجبها يتم تحميل حركة حماس مسؤولية إطلاق النار من القطاع”. وأشار المسؤول، إلى أنّ “سلطات الاحتلال ستستأنف استهداف مواقع للحركة للرد على أي إطلاق من غزة.”
  • تشغيل “مطار رامون” يأخذ حيز في النقاش الفلسطيني الأردني: على الرغم من تحذير وزير النقل والمواصلات في السلطة الفلسطينية عاصم سالم اليوم بفرض عقوبات على أي فلسطيني يستخدم مطار رامون الدولي، إلا أن الإجراءات على الأرض لتشغيل المطار لاتزال فاعلة، حيث أعلنت سلطة مطارات الاحتلال أن شركتي الطيران التركية “أطلس جلوبال” و”بيجاسوس إيرلاينز” ستبدأن بتسيير رحلات خاصة من مطار رامون لصالح الفلسطينيين نحو أنطاليا وأسطنبول. وتصاعدت أصوات أردنية متخوفة من تبعات تشغيل المطار على الاقتصاد الأردني، لاسيما أن هناك شكوك وتوجس حول الموقف الحقيقي للسلطة من تشغيل المطار خلاف ما يعلنه المسؤولون الفلسطينيون.

نظرة على الشأن الصهيوني


  • بدأت الأحزاب التي تستعد لخوض الانتخابات البرلمانية لدى الاحتلال، ترتيب قوائم مرشحيها. ونحن أمام فريقين من الأحزاب، تلك التي تعد قوائمها بناء على انتخابات داخلية، وأخرى تكون هذه مهمة زعيم الحزب والحلقة الضيقة من حوله. وحتى الآن، انتهت الانتخابات الداخلية في حزب العمل، التي أفرزت قائمة اختفى منها نجوم السياسة، وأسماء تقليدية في الحزب، وأيضا حزب الليكود، الذي كشفت انتخابات قائمته، مجددا، عن مدى سيطرة بنيامين نتنياهو على الحزب، الذي استبعد من مقدمة القائمة ثلاثة نواب تجرأوا قبل أقل من عام على الإعلان عن نيتهم المنافسة على رئاسة الحزب، ولم يشفع لهم انسحابهم من المنافسة.
  • حتى نهاية الشهر الجاري ستجري انتخابات في حزب ميرتس وفي حزب الصهيونية الدينية، وعدا هذا فإن القوائم تتشكل إما لدى رئيس الحزب، مثل “يوجد مستقبل”، ورئيسه يائير لبيد، و”أزرق أبيض”، ورئيسه بيني غانتس، و”إسرائيل بيتنا” وزعيمه أفيغدور ليبرمان، أو يتم تشكيل القوائم من خلال هيئات مقلصة، مثل الأحزاب الدينية المتزمتة لليهود الحريديم.

    قضايا داخلية وإقليمية لها تأثير على القضية الفلسطينية:

  • ‏”هندوراس” تدرس إعادة سفارتها من القدس إلى “تل أبيب”.
  • تفاهمات متقدمة بين المغرب وكيان العدو.
  • خلال محادثة هرتسوغ مع بوتين أخبره بأن التنظيمات الفلسطينية حصلت في الأشهر الأخيرة على شحنات أسلحة مهربة من روسيا بطريقة غير رسمية.
  • فتح الممر السعودي العماني للرحلات الجوية مع كيان العدو خلال أيام.
  • مسؤول أمني صهيوني: يحذر من صعوبة إنتاج صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية في ظل غياب قانون الموازنة.
  • أمير بوخبوط: ارتفاع التهديد على الطيران التابع لسلاح جو العدو في سوريا وقطاع غزة ولبنان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى