أخر الأخبارالقضية الفلسطينيةمستجدات سياسية

بوصلة فلسطينية – العدد التاسع والثمانون –

رأي البوصلة


  • بلا شك تعيش القضية الفلسطينية مرحلة شديدة الخطورة في ظل حالة الانكشاف والتخلي التي تتعرض لها من قبل مكونات من المنظومة الرسمية العربية، وهو الأمر الذي يتقاطع مع التوجهات الكبرى للصهيونية التي أرادت منذ اليوم الأول أن تكوي الوعي العربي عبر استعمال القوة الغاشمة وفرض الحقائق على الأرض لإجبار الدول العربية والإسلامية على القبول بالكيان والتعايش معه.
  • لكن هذه المؤامرة مصيرها أن تنكسر على صخرة صمود الشعب الفلسطيني الذي لا تزال قضيته تعبر عن ضمير الأمة العربية والإسلامية، فالمعركة اليوم في فلسطين هي مركز الصراع بين قوى الاستعمار وشعوب المنطقة التي تتطلع لحريتها واستقلالها.
  • وسط هذا المشهد تريد المنظومة الإقليمية والإدارة الأمريكية تمرير مزيدٍ من اتفاقات التطبيع لدمج الاحتلال في المنطقة، وتعويلهم الأساسي على احتواء المقاومة الفلسطينية ومحاربتها عبر الملاحقة والحصار، وهو ما يستدعي حشد الصفوف وبذل الجهد لضمان استمرارية وتصاعد الفعل المقاوم. فالاحتلال والراعي الأمريكي يريدون من كل هذه المسارات ضمان أمن الاحتلال واستقراره، وهو الأمر الذي لم يتحقق سابقاً عبر اتفاقات السلام ولن يتحقق اليوم عبر الاتفاق مع السعودية، فلا يزال الشعب الفلسطيني قادراً على تولي زمام المبادرة.
  • لذلك تبرز أهمية تعزيز الموقف الفلسطيني، فأي تنازل من قبل السلطة الفلسطينية وتساهل مع مشاريع التطبيع يُعد بمثابة انخراط رسمي في المشروع الصهيوني الذي يؤمن بأن التطبيع الإقليمي هو المسار الأمثل للتعامل مع الفلسطينيين، والتعويل على فُتات من المساعدات الاقتصادية للسكوت على التطبيع والتساوق معه لن يقود سوى لمزيدٍ من الخيبة، ولن يسهم سوى في زيادة هشاشة السلطة وبنيتها وانفضاض المجتمع الفلسطيني عنها أكثر وأكثر.

أجندة الأسبوع


  • وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي سيزور السعودية: أكدت مصادر عبرية أن وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي ورئيس اللجنة الاقتصادية ديفيد بيتان سيزوران السعودية، ضمن وفد رسمي، خلال الأيام المقبلة. شلومو كرعي وديفيد بيتان سيشاركان في مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي الذي تستضيفه الرياض. وسيكون شلومو كرعي ثاني وزير إسرائيلي يقوم بزيارة رسمية إلى السعودية، بعد أول زيارة من نوعها لوزير إسرائيلي على رأس وفد رسمي، وهو وزير السياحة حاييم كاتس الذي بدأ زيارة رسمية للرياض، للمشاركة في مؤتمر لمنظمة السياحة العالمية.
  • الاحتلال يخطر بإغلاق المنطقة الأثرية في سبسطية: أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتزامها إغلاق المنطقة الأثرية ببلدة سبسطية شمال غرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، لعدة أيام أمام المواطنين الفلسطينيين لتمكين المستوطنين من اقتحامها والاحتفال بأعيادهم فيها. وأفاد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الأثرية وأبلغت أصحاب المحلات والمنشآت السياحية هناك أنها ستقوم بنصب خيام للمستوطنين في الموقع الأثري ابتداء من يوم الأحد القادم ولمدة ثلاثة أيام، وستغلق الموقع بالكامل.
  • إغلاق المعابر في الضفة وغزة بمناسبة أعياد الاحتلال: سيغلق الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة لمناسبة “عيد العرش” لمدة ثمانية أيام كاملة، تبدأ ليلة الخميس-الجمعة 29 أيلول حتى ليل السبت- الأحد الموافق 7 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
  • جلسة مرتقبة للكابينيت للنظر في قرار بن غفير تشديد التضييق على الأسرى: سيعقد المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) جلسة خاصة أوائل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل؛ للنظر في طلب وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بتشديد التضييق على الأسرى الفلسطينيين. الجلسة ستعقد في العاشر من أكتوبر، بمشاركة أعضاء الكابينت وممثلين عن قادة الأمن الإسرائيلي وإدارة السجون. ويسعى بن غفير لتمرير عدة خطوات عقابية بحق الأسرى وعلى رأسها تقييد الزيارات لزيارة واحدة كل شهر بدلاً من شهرين، وكذلك إبطال الفصل بين التنظيمات الفلسطينية في السجون وتقليص عدد القنوات التلفزيونية المسموحة للأسرى.
  • “القوّة المشتركة” تستكمل انتشارها في مخيم عين الحلوة: تستكمل القوّة الفلسطينية المشتركة والمؤلفة من القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية كافة، في إطار مقرّرات اجتماع “هيئة العمل الفلسطيني المشترك” لأجل إعادة الحياة إلى طبيعتها داخل مخيم عين الحلوة وطمأنة الأهالي بالعودة الى منازلهم، انتشارها في مخيم عين الحلوة، ليتم إخلاء المناطق تماماً من مسلّحي طرفي النزاع (حركة فتح وتجمع الشباب المسلم) تمهيداً لتسليمها لإدارة “الأونروا” التي بدورها ستقوم بعملية مسح للأضرار ومن بعدها تقرر توقيت انطلاق العام الدراسي الذي تم تأجيله في مدارس المخيم الثمانية بسبب الاشتباكات الاخيرة التي شهدها. وتأتي خطوة إخلاء المدارس من المسلحين يوم غد ضمن سلسلة الخطوات التي تم التوافق عليها في اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك لتبقى خطوة تسليم المطلوبين قيد المتابعة.

اتجاهات فلسطينية


  • أحداث الخليل الكارثية: تشهد مدينة الخليل منذ أسبوع اعتداءات على أعضاء المجلس البلدي المحسوبون على حماس، ما استدعى اعلان البلدية ونقابات أخرى عن اضراب يوم الاثنين 25-9، وقد جاء في إعلان البلدية، استنكاراً لمحاولة اغتيال عضو المجلس البلدي الأستاذ عبد الكريم فرّاح، بإطلاق النار بشكل مباشر عليه وحرق مركبته، واستهداف أعضاء المجلس البلدي خلال اليومين الماضيين من قبل مجموعة من الخارجين عن القانون والأخلاق والأعراف، تعلن بلدية الخليل ونقابة العاملين الإضراب الشامل في كافة مرافقها ومراكزها وكافة مناحي الحياة بالمدينة، وذلك يوم الإثنين الموافق 2023/9/25.
    ورغم أنّ الغلاف الذي تدور حوله الأحداث حول التوظيف ومحاولة فئات الدخول بالقوّة إلى كادر البلدية، لكن المؤشرات على الأرض تُشير أنّنا أمام حالة مظهرها عشائري وتُغذيها أبعاد سياسية، حيث تغض الأجهزة الأمنية الطرف عن الأمر، فيما المسلحون معروفون بعلاقاتهم القوية مع السلطة، على شكل تحالف من تحت الطاولة لتنفيذ أجندات.
    وتتجه الأنظار في هذه الأحداث إلى حركة “فتح” إقليم وسط الخليل، بقيادة أمين السر عماد خرواط وبالتنسيق الكامل مع رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، الذين كانوا وراء تقديم أعضاء “كتلة فتح” الستة استقالتهم من المجلس البلدي.
  • حسين الشيخ يلتقي زعيم معارضة الاحتلال لابيد: التقى زعيم معارضة الاحتلال يائير لابيد بأحد كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، الذي يشغل منصب الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية. وناقش الجانبان الوضع الأمني في دولة الاحتلال والعلاقات مع الفلسطينيين واتفاق التطبيع الذي يجري تشكيله بين “إسرائيل” والمملكة العربية السعودية. تأتي هذه الاجتماعات المتتابعة كعنوان في تعاطي الأطراف من أنّ حسين الشيخ هو الشخصية الأكثر فاعلية خلال هذه المرحلة، في انتظار هل بالفعل هو الشخصية المرشحة قريبا لرئاسة السلطة، أم سيبقى في دائرة الشخصيات المؤثرة التي تتنافس مع آخرين.
  • السلطة وملاحقة المقاومة: تستمر السلطة الفلسطينية في ملاحقة المقاومين الفلسطينيين، وتشهد المرحلة الأخيرة في جنين مشاهد اشتباكات متكررة بين الشبان والسلطة، ما بات يعكس حالة من القلق أنّ القادم سيكون في اتجاه صدام داخلي على وقع محاولة استرضاء الاحتلال والولايات المتحدة، في إطار سعي السلطة لاستعادة المعونات الخارجية وزيادة نفوذها وقوتها ليس أمام الشارع الفلسطيني، بل ضدّه.
  • الاستيطان بالضفة يتضاعف 3 مرات بالنصف الأول من عام 2023 مقارنة بـ 2022: وفقاً للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، فإن النصف الأول من العام الجاري شهد طفرة كبيرة بعمليات بناء المستوطنات بالضفة، مقارنة بالعام الماضي، فبعد أن كانت عطاءات البناء التي صودق عليها عام 2022 نحو 4427 وحدة سكنية، تضاعف العدد ثلاث مرات في النصف الأول من عام 2023. وذلك بعد اجتماع المجلس الأعلى للتخطيط، الذي يوافق على مشاريع البناء، لثلاث مرات العام الحالي، وموافقته على بناء 12,855 وحدة سكنية، إضافة إلى نشر مناقصات لبناء 1289 وحدة تمت الموافقة عليها بالفعل، وهو ما يمثل أكبر عدد من الوحدات السكنية التي تم تطويرها في مستوطنات الضفة بما فيها القدس منذ اتفاقيات أوسلو . عدا عن العديد من الخطوات منها الموافقة على إضفاء الشرعية الاحتلالية على 15 بؤرة استيطانية، وتحويل 10 منها إلى مستوطنات جديدة، وخمسة بؤر باعتبارها أحياء في مستوطنات قائمة.
  • وذكر التقرير الخاص بالمكتب الوطني المشاريع التي تضاعف الاستيطان، منها:
  • إعلان الإدارة المدنية نيتها البدء بشق طريق بين العيزرية والزعيم قرب مستوطنة معاليه أدوميم، بهدف تحويل حركة مرور الفلسطينيين بعيداً عن المستوطنة، وتقييد حركتهم في منطقة واسعة في مسعى لضم معاليه أدوميم، بما فيها منطقة ( E1 ) وذلك في خطوة تحقق نظاماً من الطرق المنفصلة للإسرائيليين والفلسطينيين (طريق الفصل العنصري). فضلاً عن خطة منطقة “شعار شمرون” الصناعية غرب المنطقتين الصناعيتين في مستوطنتي بركان وأريئيل، فمن المتوقع أن تصبح المنطقة أكبر منطقة صناعية استيطانية في الضفة بمساحة 2 مليون متر مربع للاستخدام الصناعي والتجاري (2700 دونم ).
  • يعمل مجلس المستوطنات في الضفة “يشع” الذي يرأسه الليكودي اليميني المتطرف شلومو نئمان، على الدفع بأحد عشر مشروع قانون في الكنيست بعد الأعياد اليهودية في تشرين أول القادم لضم مناطق واسعة من الضفة للاحتلال بتركيز على شرق وشمال غور الأردن.ويعتبر أخطر مشاريع الضم هو مشروع قانون تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن الذي قدم للكنيست أول مرة عام 2022 بمبادرة من المجلس الإقليمي لمستوطنات الأغوار “ميجيلوت”.
  • شركة “ابن الرئيس” تحصد عطاءات حكومية: مع انطلاق العام الدراسي في 19 أغسطس\آب 2023، اشتكى عدد من أهالي الطلبة والمعلمين من عدم توافر الكتب المدرسية بالمخازن، واستمر نقصها حتى مطلع سبتمبر\أيلول، أي بعد أسبوعين من عودة الطلبة لمقاعدهم الدراسية. فيما يعود سبب تأخر توريد الكتب للمدارس، إلى تعاقد الحكومة الفلسطينية مع شركة دعاية وإعلان، اتفقت مع مطابع خارج فلسطين لطباعة الكتب وتأخر في توريدها، وهو ما أكده للشبكة رئيس الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية والتغليف فيكتور حزبون. تبين أن شركة سكاي للدعاية والإعلان، حصلت على الجزء الأكبر من العطاء بقيمة 3.9 مليون شاقل (3,902,589 شاقل)، وكانت أعلى واحدة بين الشركات التي أحيلت إليها هذا العطاء بإجمالي إحالة المناقصة 9,528,722 شاقل. وتعود ملكية شركة سكاي للدعاية والإعلان لطارق محمود عباس، كما أن مجموعة أيبك استحوذت عليها عام 2000، وضمتها إلى شركاتها. وبالبحث في قائمة العطاءات الحكومية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تظهر بيانات مديرية اللوازم العامة في أرشيف العطاءات والاستدراجات الخاصة، أن لجنة العطاءات المركزية أرست العطاءات المتعلقة بالدعاية والإعلان والطباعة على شركة سكاي.
  • البدء بمعالجة 100 ملف جديد من “ضحايا الانقسام” في غزة: أعلنت اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية المنبثقة عن اللجنة الوطنية للشراكة والتنمية في غزة، عن البدء بمعالجة 100 ملف جديد من “ضحايا الانقسام” الذي وقع صيف عام 2007. جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها لجنة الشراكة والتنمية في مدينة غزة بعنوان “المصالحة المجتمعية الطريق إلى الوحدة الوطنية والسلم الأهلي”، بمشاركة ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وعن مؤسسات المجتمع المدني. من جهته، أكد رئيس اللجنة الوطنية للشراكة والتنمية أسامة الفرا أن ملف “المصالحة المجتمعية” يحظى بموافقة الفصائل الفلسطينية الموقّعة على اتفاق القاهرة عام 2011. وقال الفرا “أنجزنا في المرحلة الأولى 173 ملفًا، واليوم نحن بصدد إكمال بقية الأسماء، ونؤكد أن جبر الضرر المادي ليس هدفًا أساسيًّا من المصالحة المجتمعية؛ بل أن تسهم هذه المصالحة في تأهيل الكثير على كل الصعد تمهيدًا للشراكة الوطنية.

نظرة على الشأن الصهيوني


أظهرت استطلاعات الرأي العام التي نشرت نتائجها كبرى قنوات التلفزة العبرية أنه في حال إجراء انتخابات عامة في “إسرائيل” اليوم، فإن الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو سيتراجع من 64 مقعدًا حصل عليها في الانتخابات الماضية إلى 52 مقعدًا، ولن يكون قادرًا على تشكيل حكومة.
وبحسب استطلاع الرأي الذي أجرته “قناة كان”، فإن المعسكر الرسمي الذي يتزعمه بيني غانتس سيحصد 30 مقعدًا، يليه حزب “الليكود” الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو بـ27 مقعدًا، بينما سيحصل حزب “هناك مستقبل” الذي يقوده زعيم المعارضة حاليًا يائير لابيد على 18 مقعدًا فقط. أما ائتلاف الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش وايتمار بن غفير فسيحصل على تسعة مقاعد فقط، بعدما حصل على 14 مقعدًا في الانتخابات الماضية. وأظهر استطلاع “قناة كان” أيضًا أن حزب التجمع لن يستطيع تجاوز نسبة الحسم، بينما ستحصل القائمة العربية الموحدة والجبهة العربية للتغيير على خمسة مقاعد لكل منهما.

قرارات وتوجهات

  • وصل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي لمراحل متقدمة في صياغة مشروع قانون ينص على إخضاع المعلمين لفحص من جهاز “الشاباك”، من أجل التأكد من عدم وجود صلة بين هؤلاء المعلمين والعمل المناهض للاحتلال، بما يتيح منعهم من التوظيف، وفصلهم من العمل.
  • بعد عقود من الجهود والمحاولات، دخلت “إسرائيل” رسميًا في برنامج الإعفاء من تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع الداخلي أليخاندرو مايوركس.
  • قيادة جيش الاحتلال تقرر إعادة فتح معبر بيت حانون وغالانت يهدّد “حماس” بشنّ عملية عسكرية في غزة يستخدم فيها الجيش كل قوته
  • جهاز “الشاباك” يعلن خبر اعتقال خلية كانت تعمل لمصلحة إيران وخططت للمسّ بشخصيات صهيونية بارزة، في طليعتها الوزير بن غفير
  • مقتل 6 أشخاص عرب في حادثتيْ إطلاق نار في حيفا وبسمة طبعون
  • تقرير: مقربون من نتنياهو: بن غفير عبء على الحكومة ولن تصمد طويلاً معه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى